×

ماهر حمود يحمي بنجاته صيدا

التصنيف: سياسة

2013-06-04  04:11 ص  449

 

الرسالة إلى إمام «مسجد القدس» الشيخ ماهر حمود وصلت.. قطوع صيدا مرّ بسلام.
بالأمس، سلمت «عاصمة الجنوب» من فتنة محتملة، بعد أن «أخطأت» رصاصات الغدر طريقها، لينجو حمود من محاولة فاشلة لاغتياله بأكثر من 20 رصاصة صادرة من رشاش «كلاشينكوف». حمود لم ينجُ وحده، بل نجا أيضاً نجله محي الدين الذي كان يرافقه وثلاثة من حراسه.
محاولة الاغتيال الفاشلة حصلت عندما أقدم شخصان، أحدهما يرتدي قناعاً، على إطلاق النار على حمود ومن معه، حوالي الساعة الخامسة فجراً، أثناء توجهه إلى «مسجد القدس» لتأدية صلاة الفجر، وذلك سيراً على الأقدام، كما جرت العادة، كون المسجد يبعد عن منزل حمود حوالي 35 متراً.
وروى حمود، الذي انشغل أمس باستقبال الوفود المهنئة بالسلامة، تفاصيل ما جرى معه فجراً، حينما وصل إلى «ساحة القدس» حيث مرّت بالقرب منه (على مسافة قريبة) سيارة من نوع «تويوتا كارينا» (لصاحبها م. ط. من صــيدا والذي أكــد أنها سُرقت ليلاً من أمام مـــنزله في حي البراد في المدينة)، مشيراً إلى أنه شاهد الشهب المتطاير من «الكلاشن».
ووفق إمام «مسجد القدس»، فقد قام حراسه، على الفور، بإنزاله أرضا ليطلق أحد الحراس النار على السيارة التي فرّت سريعاً. وقد عثر لاحقاً على السيارة مركونة بالقرب من احد المراكز التجارية في المدينة («لو مول») على البوليفار الشرقي وتم حجزها، وبوشرت التحقيقات مع صاحبها الذي اعلن انه كان قد ابلغ الجهات الرسمية المعنية بان سيارته قد سرقت.
وقال حمود ان محاولة اغتياله التي فشلت «قد تكون رسالةً أو إنذاراً»، مشددا على أن «من أطلق النار قد يكون متعاطفاً مع المعارضة السورية أو أناسا يبحثون عن الفتنة».
وإذ رفض توجيه الاتهام إلى طرف بعينه، متحفظاً على توجيه أصابع الاتهام بانتظار جلاء التحقيقات، أوضح أن القوى الامنية باشرت تحقيقاتها، بعد جمع كاميرات المراقبة لتحديد الفاعلين، مبديا استعداده لمسامحة الفاعلين لانه تم تضليلهم.
وكان النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج، الذي كشف على مكان الحادث، قد كلّف الأجهزة الأمنية إجراء التحقيقات الأولية. في حين، أوقفت مخابرات الجيش اللبناني أحد الأشخاص على ذمة التحقيق.
وأكد مصدر أمني لـ«السفير» أن «محاولة الاغتيال جدية وتعتبر استهدافا مباشرا لحمود»، كاشفاً أن إحدى الرصاصات مرّت من فوق رأسه مباشرةً.
وشدّد على أن مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، كانت قد حذّرت حمود قبل أيام قليلة بأن لديها معلومات عن تحضير محاولة لاغتياله، وأعلمته بأنه هدف للمجموعات الإرهابية رداً على مواقفه من الصراع في سوريا ولوقوفه إلى جانب «حزب الله». وعلم أن مخابرات الجيش طلبت منه توخي الحذر واخــذ احتياطات أمنية تحسباً.
وكان مسؤول فرع مخابرات الجيش اللبناني العميد علي شحرور ومسؤول مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب قد زارا حمود في منزله، كما التقى حمود قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن العميد طارق عبدالله ومحافظ الجنوب نقولا بو ضاهر.
واتصلت النائبة بهية الحريري بالعميدين شحرور وعبدالله ومدير مخابرات الجيش اللواء ادمون فاضل ورئيس «فرع المعلومات» العقيد عماد عثمان، وتمنت عليهم تعزيز الحضور الأمني في صيدا لمنع اي احتكاك.
محمد صالح

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا