×

صيدا: القلق الأمني يتضاعف

التصنيف: سياسة

2013-06-05  04:20 ص  426

 
قالت مصادر أمنية في صيدا لـ«السفير» إن ما تعرض له إمام «مسجد القدس» الشيخ ماهر حمود «لم يكن رسالة أو إنذارا كما يشاع، وإنما محاولة اغتيال فاشلة، فهو نجا بأعجوبة لأن إحدى الرصاصات استقرت على ارتفاع أقل من عشرة سنتمترات من رأسه، وهذا ما ظهر جليا في جدار المبنى الذي كان يسير بجواره».
لا تنفي المصادر أن المدينة تعيش أجواء أمنية مقلقة، «إذ ان الاعتداءات باتت تستهدف الرموز الوطنية والشخصيات في المدينة مباشرة»، مبديةً خشيتها من أن يكون قد كتب لصيدا أن تتنقل من «همّ أمني» إلى آخر، فالتحذيرات من أن الوضع الأمني ليس على ما يرام تتضاعف يومياً.
الى ذلك، تواصلت التحقيقات أمس لكشف خيوط إضافية في قضية حمود، ولا سيما لجهة التدقيق في ما تضمنته أشرطة كاميرات المراقبة، آملةً أن تكون بعض النتائج إيجابية، لا سيما أن المعنيين يقومون برفع البصمات التي وجدت على السيارة بغية فحصها بدقة.
وكان الوضع الأمني في صيدا، قد شكل محور لقاءات أمنية وقضائية عقدتها النائبة بهية الحريري في مجدليون وشملت محافظ الجنوب نقولا، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد طارق عبد الله، مدير مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب، المدير الإقليمي للأمن العام في الجنوب المقدم حاتم غملوش، ومدير مكتب «فرع المعلومات» في صيدا النقيب فؤاد رمضان.
واستعرضت الحريري في لقاءاتها سبل تعزيز الوضع الأمني وتأكيد دور الأجهزة الأمنية والقضائية في حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق على أية محاولات لجر المدينة الى أية توترات.
كما التقت الحريري أيضاً النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج.
وعلى صعيد متصل، تواصلت أمس ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على حمود والشيخ ابراهيم بريدي. فوصف نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم محاولتي اغتيال حمود وبريدي بأنهما «عمل جبان، ويدل على أنهم يضيقون ذرعا بالكلمة الصــادقة المقاومـة الحرة».
وأشار، في احتفال ديني في الغبيري، إلى أنه «عمل إسرائيلي بامتياز، يتحمل مسؤوليته السياسيون المحرّضون والمفتنون، الذين يحمون ميليشيات الفتنة».
بدوره، أسف النائب ميشال عون لتعرّض رجال الدّين دائماً لمحاولات اغتيال، شاكراً الله «لأن هاتين المحاولتين لم تنجحا».
ورأى الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد، أن «تهديد حياة حمود محاولة آثمة، ندعو جراءها «تيار المستقبل» و«الجماعة الإسلامية» إلى التخفيف من حدة الخطاب السياسي الطائفي».
واستنكر كلّ من رئيس «لقاء علماء صور» الشيخ علي ياسين، مربي «جمعية الدعاة الثقافية» الشيخ محمد أبو القطع، رئيس «جمعية قولنا والعمل» الشيخ أحمد القطان، «لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية» وتيار «دعم ثقافة المقاومة» في بعلبك، الاعتداء على حمود.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا