أسامة سعد: لعنة الله على زمن دخلت فيه ثقافة العمالة والكباريهات
التصنيف: سياسة
2013-06-07 10:52 ص 791
أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن الشعبين اللبناني والفلسطيني كابدا الكثير جراء ممارسات العدو الصهيوني وجرائمه، وبخاصة خلال مرحلة الاجتياح والاحتلال. واستنكر وقوف بعض العملاء بكل وقاحة لإعطاء دروس بالوطنية والحرص على مؤسسات الدولة بينما هم تآمروا ويتآمرون على البلد وأمنه واستقراره. وقال سعد:" لعنة الله على زمن دخلت فيه ثقافة العمالة والكباريهات إلى الدين والسياسة والوطنية". كما اكد سعد ان التنظيم الشعبي الناصري، وإلى جانبه سائر القوى الوطنية، سيحافطون على قيم صيدا الوطنية والسياسية والاخلاقية، ولن يقبلوا بتجاوزها من قبل أي كان يريد فرض خياراته عليها. وأعرب سعد عن رفضه التمديد للمجلس النيابي داعياً نائبي المدينة إلى الاستقالة والذهاب إلى انتخابات فرعية، حتى ولو على قانون الستين.
كلام سعد جاء خلال احتفال دعا إليه التنظيم الشعبي الناصري، والقوى الوطنية والإسلامية في صيدا ، تكريماً لشهداء الاجتياح في ساحة الشهداء في صيدا، بحضور ممثلي الاحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية. كما شارك في الاحتفال أمين سر اللجنة المركزية للتنظيم توفيق عسيران وأعضاء من الأمانة العامة للتنظيم وكوادره ووحداته، إضافة إلى حشد كبير من أبناء المدينة، ووفد من الجالية السورية في صيدا.
ورفع المشاركون الأعلام والرايات واليافطات المعبرة عن المناسبة، كما هتفوا هتافات مناهضة للعدو الصهيوني وارتكاباته وجرائمه.
عريفة الاحتفال لينا مياسي رحبت بالحضور، وألقت كلمة بالمناسبة اكدت فيها على بسالة المقاومين الأبطال في التصدي للهمجية الصهيونية التي قوبلت بمقاومة وطنية لبنانية وفلسطينية زلزلت الأرض تحت أقدام الغزاة المارقين، فانتصرت بيروت مدينة مارد الامة جمال عبد الناصر، وانتصرت صيدا عاصمة الأحرار، وانتصر مخيم عين الحلوة الذي عزف لحن الثورة والمقاومة، وانتصر لبنان.
ثم ألقى محمد النقوزي كلمة اهالي الشهداء، ومما جاء فيها:
واحد وثلاثون عاماً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. واحد وثلاثون عاماً وصور المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في ذاكرتنا لم تمح، بدءاً من مجزرة المستشفى الحكومي، ثم المدرسة التكميلية الرسمية للصبيان (القناية)، مروراً بدار المعلمين، وصولاً إلى بناية جاد التي سقط فيها أكثرُ من 125 شهيداً من النساء والأطفال والشيوخ، ومن بينهم أحد عشر فرداً من عائلتي.
إلى والدتي الحبيبة الشهيدة أقول:" ها قد مر على استشهادِك 31 عاماً، والعدو الصهيوني بقي بلا عقاب. وها هو عبر تدخلاته السافرة، وعبر أدواته الداخلية يعبث بأمن لبنان واستقراره الذي استشهدتي في سبيله ودفاعاً عن أرضه. وها هي صيدا التي رويتها بدمائك تتعرض لمخططات فتنوية يراد من خلالها كسر التكاتف القائم بين أبنائها لصالح بعض المفسدين الذي يختبأون تحت عباءة الدين والمذهبية. وها هي قلوبنا تملؤها الحرقة والحسرة على رحيلك ورحيل الأبرياء الذين قضوا بسبب همجية العدو الصهيوني وعملائه".
إلا أن المقاومة الوطنية نجحت بفضل إصرارها وبسالة المقاومين في طرد العدو الإسرائيلي ودحره عن أرض الوطن، وإجباره على الانسحاب من دون قيد أو شرط ، لتطوى صفحة النكبات والنكسات، ويبدأ زمن الانتصارات الذي استطاعت المقاومة خلاله إنجاز التحرير عام 2000.
من هنا، من صيدا، ومن ساحة الشهداء حيث يرقد مئات الشهداء الذين استشهدوا دفاعاً عن أرض الوطن، من هنا نعاهدكم على المضي قدماً ومواصلة طريق الجهاد والمقاومة في مواجهة العدو الصهيوني وعملائه.
صيدا التي قاومت وكافحت ضد الاستعمار والصهيونية، والتي وقفت إلى جانب الثورة الفلسطينية، وقاتلت حركة الاستيطان الصهيوني عام 1948، وقبل عام 1948، صيدا ستبقى وفية لتاريخها المشرّف الناصع، كما ستبقى مدينة النضال الاجتماعي والمطلبي.
وتحية إلى الشهداء الذي رووا بدمائهم أرض لبنان وأرض فلسطين.
وألقى امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة، مما جاء فيها:
باسم التنظيم الشعبي الناصري والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية نرحب بكم إخوتي وأصدقائي في فصائل الثورة الفلسطينية والأخوة جميعاً، وأخص بالترحيب أسر شهداء الاجتياح الصهيوني للبنان سنة 1982 ، وشهداء الاحتلال الإسرائيلي للبنان بشكل عام.
وقال سعد:" كابد اللبنانيون والفلسطينيون معاً جراء الاجتياح وجرائم الاحتلال. وكانت ممارسات العدو الصهيوني بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني ممارسات اتسمت بارتكاب المجازر والملاحقات والتنكيل والإهانات. وكان لمدينة صيدا ومخيمات مدينة صيدا النصيب الأكبر من هذه الممارسات العدوانية العنصرية الإرهابية من قبل العدو الصهيوني. ويتذكر أبناء مدينة صيدا اللبنانيون والفلسطينيون محطات بارزة في هذه المسيرة التي كابدوها خلال ثلاث سنوات. يتذكرون بناية جاد، وتكميلية صيدا، والمستشفى الحكومي، وجرف المخيم، والمجازر التي ارتكبت في هذه الفترة. يتذكرون جر الناس بالقهر وتحت الشمس إلى شاطىء البحر، وإلى معمل صفا، وأنصار، وعتليت، ومار إلياس، وإلى السراي، وإلى كل هذه المعتقلات التي كانت تأخذ الشباب الوطني اللبناني والفلسطيني. يتذكرون ما ارتكبه العملاء في قلب مدينة صيدا من جرائم. ويتذكرون جرائم القياعة، وما ارتكب بحق أبناء القياعة. يتذكرون إذلال الناس على معبر الأولي، وعلى معبر باتر، وغيرها من الممارسات. هذا الموضوع لا يمكننا ان نوفيه حقه لانه مع كل أسرة صيداوية، لبنانية كانت ام فلسطينية، حصل اعتداء من قوات الاحتلال. لذلك أطالب من كل أب وأم، وجد وجدة، وعم وعمة، وخال وخالة، أن يرووا لأولادهم وأحفادهم ولأبناء مدينتهم ما حصل في هذه الفترة. هناك من الناس من يحاول محو ما جرى في هذه الفترة، كما أن هناك من يريد نسيان عدو إسمه العدو الصهيوني.
غير أن أبناء المدينة من اللبنانيين والفلسطينيين لن ينسوا المقنعين الذين كانوا يتجولون بين الناس على شاطىء البحر، وأمام معمل صفا، وفي ساحة الشهداء ليشيروا للضباط الإسرائيليين إلى المقاومين لكي يعتقلونهم. وكانت بداية التعامل مع العدو الصهيوني، بعد ذلك برز العملاء ، ومنهم من ارتكب كل أشكال الإهانات والاعتداءات والممارسات بحق أبناء المدينة. ومن كان يفلت من الإسرائيلي، ومن ملاحقة الإسرائيلي، والاعتقال الإسرائيلي، والقتل الأسرائيلي، كان يعلق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية بالملاحقة والاعتقال والقتل. هكذا كانت الصورة في صيدا، وفي أكثر المناطق اللبنانية التي دخل إليها جيش العدو الإسرائيلي. ولكي لا يقع أبناؤنا ضحية الغش علينا توعيتهم على هذا التاريخ. كما كان هناك جهات سياسية واجتماعية تحت حجة الخدمات وما شابه، كانت تتعامل مع العدو الإسرائيلي مقابل مزايا تحصل عليها ومنها : تسهيلات المرور والحركة، والعمل، والتجارة، الخ..."
وأضاف سعد:" هؤلاء يقفون اليوم بكل وقاحة ليعطونا دروساً بالوطنية، والحرص على الدولة، ومؤسسات الدولة، اين كان حرصهم في تلك الأيام؟ المقاومون كانوا هم الحريصون على الدولة والشعب ومؤسسات هذا البلد. ولا زالوا هم الحريصون على الدولة ومصالح الشعب اللبناني.
نقول: هزلت أيها الأخوة والأخوات عندما نرى كبير العملاء في هذا البلد، و"التائبين" من جماعة الملاهي والمراقص، نراهم في الصفوف الأمامية في المساجد، يتقدمون الاعتصامات والاحتفالات والمسيرات، فلعنة الله على زمن دخلت فيه ثقافة العمالة والكباريهات إلى الدين والسياسة والوطنية".
وأكمل سعد: في أمن صيدا نقول: نحن الأحرص على أمن صيدا، ونحن الأكثر تحملاً لكل أشكال وأنواع الاستفزاز، وسنبقى على هذا الحرص والتحمل لكل أشكال الاستفزاز الذي دأب البعض على ممارسته وتصعيده في الآونة الأخيرة. أمن صيدا لا يكون بذهاب مرجعيات أمنية وقضائية وإدارية لمجالسة بعض السياسيين في المدينة. وأنا أسألهم: ماذا يفعلون في هذه الزيارات؟ هل يذهبون ليأخذوا توجيهات وتعليمات، أم لتقديم فروض الولاء والطاعة؟ ونحن نقول لهم إن أمن صيدا لا يكون بهذه الطريقة. امن صيدا يكون يتحمل كافة القوى السياسية مسؤولياتها، وكذلك القوى الامنية والإدارية والأمنية. هكذا يكون امن صيدا، وليس عبر محاباة هذا الفريق أو غيره من الأفرقاء. أما نحن فسنبقى على العهد أمام أبناء صيدا وأمام أبناء مخيمات صيدا، وسنعمل ليل نهار لكي لا تسقط صيدا في براثن الفوضى الأميركية الهدامة".
وأضاف سعد:" من حق كل صيداوي أن ينتسب إلى الجهة السياسية التي يريد. أنا صيداوي أريد أن أكون في التنظيم الشعبي الناصري، أنا صيداوي أريد أن أكون في المستقبل، أو الجماعة الإسلامية، أو أن أكون سلفيا. اريد ان أكون في حزب الله، أو حركة أمل، أنا صيداوي حر، وأنا من يحدد خياراته السياسية، ولا يمكن لأي كان أن يفرض عليي خياراته.
في صيدا قيم وطنية وسياسية وأخلاقية لا نقبل بأن يتجاوزها أحد، ولا نقبل بأن يأتي أحد ويفرض على المدينة خياراته السياسية الخاصة، أو أن يأخذ المدينة إلى خيارات لا تريدها ولا تجمع عليها. كما ندعو إلى الحرص والحفاظ على قيم المدينة وأخلاقياتها، والتنوع والتسامح المحبة، والابتعاد عن الأحقاد والكراهية. ومنتهى الحقد والكراهية أن تمنع جنازة... وهذا لم تتعود عليه صيدا.
ونحن في التنظيم الشعبي الناصري، وفي القوى الوطنية والإسلامية، علينا التصدي لهذ الاستباحة لقيم وأخلاقيات المدينة. كما ندعو كل من يريد أمن واستقرار صيدا الابتعاد عن الخطاب الحاد، وندعو إلى خطاب سياسي عقلاني، وإلى مواقف متزنة غير مستفزة، وندعو إلى الابتعاد عن الفجور والاستفزاز في الخطاب السياسي، لأن الخطابات والمواقف الاستفزازية الحادة تدل على عدم حرص على أمن واستقرار صيدا. أما الحريص فينحو منحى آخر في مواقفه وخطابه السياسي. نحن لا نطالبهم بالتخلي عن مواقفهم السياسية، بل ندعوهم إلى مراعاة خصوصية المدينة ودورها والتنوع الديني القائم فيها. وأي دعوة لاجتماع، أولحفلة تكاذب مشترك في المدينة، هي دعوة مرفوضة. وحكايتهم في هذا المجال يصدق عليها المثل القائل:" سبقني وبكى ضربني واشتكى". لذلك كفى استفزازأ.... ولا تاخذوا الناس إلى حيث لا يريدون. فشعب صيدا، كما شعب طرابلس، وكل الشعب اللبناني، لا يريد الخراب والفوضى والدمار والقتل، ويكفيه ما يعانيه من شظف العيش. شعب لبنان يريد الحرية والديمقراطية الحقيقية، والعدالة الاجتماعية، والأمن والاستقرار، ومنعة بلاده في مواجهة عدوه الصهيوني وعدو أمته".
"شعب لبنان أيضاً كما شعب سوريا يريد الحرية والكرامة الوطنية ، والعدالة الاجتماعية، ويرفض التدخل الأجنبي في شؤونه، كما يرفض الفوضى الأميركية الهدامة. شعب سوريا الذي وقف ولا يزال يقف إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين يستحق منا أن نقف إلى جانبه، وإلى جانب امنه واستقراره وحياته المزدهرة الرغيدة. شعب سوريا الذي قدم التضحيات الجسيمة في مواجهة حرب كونية عليه، وعلى دولته ومؤسساته وجيشه العربي، هذا الشعب يستحق أن نقف إلى جانبه. ونحن ندعو إلى حوار وطني شامل وإلى حل سياسي في سوريا، والأمن هو أمن سياسي قبل أن يكون أمنا بوليسيا عسكريا".
ووجه سعد التحية للجيش اللبناني الذي يتعرض للاستهداف، وقال:" كان الله بعون الجيش اللبناني. يطلبون منه الشي ونقيضه. لذلك نحن نعتبر أن الحل هو عند القوى السياسية النافذة التي يتوجب عليها الابتعاد عن التحريض والضرب على أوتار المذهبية والطائفية، والارتقاء بالخطاب السياسي إلى المستوى الوطني"
وفي ما يتعلق بموضوع التمديد قال سعد:" نحن أعلنا موقفاً واضحاً ضد التمديد، وطالبنا بإجراء الانتخابات في موعدها، كما طالبنا بقانون وطني للانتخابات خارج القيد الطائفي وعلى أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة، واعتماد النسبية، غير أن شيئا من هذا لم يحدث، والقوى السياسية اختلفت على كل ما يجمع عليه الشعب اللبناني، واتفقوا على ما يختلف حوله الشعب اللبناني. اتفقوا على التمديد، واختلفوا على ما يحقق مصالح الشعب اللبناني، فذهبوا إلى التمديد الطويل. والسنيورة قال إن التمديد أبغض الحلال، ولكن من وجهة نظرنا هو أبغض الحرام. وأنا اليوم أوجه كلامي لنائبي صيدا، وأقول لهما: حتى ما تحملوا ضميركم بأبغض الحلال، فلتذهبوا إلى الانتخابات، واستقيلوا من النيابة ، ولنذهب إلى انتخابات فرعية في صيدا، وعلى أساس قانون الستين مش فارقة معنا، ونحن جادون في دعوتنا هذه".
وختم سعد بتوجيه التحية إلى المقاومة التي تعتبر الأعظم والأنقى والأجدى وأنبل ظاهرة في حياة أمتنا. كما وجه التحية إلى المقاومين في لبنان وفلسطين والجولان، وفوق كل أرض عربية. والتحية للأسرى في سجون الاحتلال، ولشهداء الاجتياح والاحتلال الصهيوني من أبناء مدينة صيدا لبنانيين وفلسطينيين.
وبعد انهاء كلمته قام سعد يرافقه قادة الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية بوضع أكاليل الزهور على نصب شهداء الاجتياح الإسرائيلي في ساحة الشهداء.
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 84
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 48
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 60
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 49
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 82
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

