×

العار علينا إذ لم نتعلم ماحصل في الحرب الأهلية التي ستأكل الأخضر واليابس في مدينة صيدا

التصنيف: سياسة

2013-06-07  05:43 م  848

 

 هلال حبلي

 

الرايات التي ترفع في صيدا تشكل عاملا استفزازيا للأطراف السياسية المتخاصمة وخاصة المرتبطة بالأزمة السورية  والله يرحم مدينة صيدا وأحياؤها الفقيرة من هذه الاستفزازات وينورعقول مسؤولين هذه الاحزاب وإرشاد مناصرينهم

لقد وزع اليوم مكتب تلفزيون صيدا تي في التابع للتنظيم الشعبي الناصري خبرا يقول فيه

الجماعة تحول مسجد الإمام علي إلى مركز عسكري في وقت  كانت فيه الجماعة الإسلامية تعقد مؤتمرا صحفيا

الدكتور بسام حمود أكد على حق الأحزاب أن تعبر عن رأيها بحرية ، جريدة صيدا نت قامت بنشر الفقرة  الثانية لتصريح للدكتور بسام حمود والتي قال فيها  تؤكد على حرية التعبير من هذه الصور والرايات فالتنظيم الناصري بالأمس رفع رايات وأعلام للنظام السوري والصور لأمين عام حزب الله وبشار الأسد في ساحة الشهداء ..والجماعة الإسلامية ترفع الصور في المهرجان المؤيد للثورة السورية هل هذه الرايات ستسبب بحرب العالمين كما حدث في الثمانينات في بيروت

فعاليات صيداوية قالت لامانع من حمل الرايات حسب مايريد  كل تنظيم ولكن من الخطا أن نرفع بواريد على بعضنا البعض بسبب هذه الرايات

العار علينا إذ لم نتعلم ماحصل في الحرب الأهلية التي ستأكل الأخضر واليابس في مدينة صيدا

الخبر الموزع من مكتب تلفزيون تي في

لم تكتف الجماعة الإسلامية بتحويل مسجد الإمام علي في منطقة الفيلات إلى مركز للتعبئة السياسية فقط، بل حولته إلى مركز عسكري تابع لها، يدير تحركات ميدانية مستفزة لأبناء المدينة.

 لم يكن أول هذه التحركات قطع الطريق على جنازة الشهيد صالح الصباغ، وإطلاق النار على أبناء المنطقة من مئذنة الجامع، ولا يوم أمس عندما أطلق مسلحو الجماعة النار على تجمع لشباب من الحي. مع العلم أن الجيش قام بمداهمة سطح المسجد ومئذنته قبل نحو شهر، بعد أن أطلق مسلحو الجماعة النار من سطح الجامع باتجاه المواطنين على خلفية إشكال حصل بعد تشييع الشهيد الصباغ.

كما قامت الجماعة الإسلامية بتحويل المسجد إلى ما يشبه لوحة إعلانية لتحركاتها ونشاطاتها، حيث رفعت يوم أمس صور عملاقة على مئذنة الجامع وجوانبه، ما اعتبره السكان استفزازاً متمادياً لهم. وقد عبر عدد من سكان المنطقة عن الغضب، وطالبوا الجماعة الإسلامية بتطبيق الآية الكريمة التي تقول:" وأن المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحداً "

ماقاله الدكور بسام حمود

تواصلنا مع الاجهزة الامنية كافة ومع القوى المعنية ( تحديدا التنظيم الشعبي الناصري ) في صيدا واكدنا ان مهرجان ومواقف الجماعة هي في اطار التعبير السلمي عن مواقف جمهور واسع في لبنان وبالتحديد جمهور الشارع الاسلامي وان من مسؤولية القوى الامنية حماية هذا الحق في التعبير واحترام مشاعر هذا الجمهور  ويفاخر فيه الطرف الآخر بمواقفه الى درجة اقامة احتفالات نصر موهوم على انقاض مدينة سورية دمرها وقتل وشرد اهلها.

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا