×

احتكاكات تزامناً والإعداد لمهرجان

التصنيف: سياسة

2013-06-08  11:10 ص  557

 

  احمد منتش

وسط اجواء من التوتر والاحتقان والشائعات والمواقف المتناقضة فرضتها الاحداث والتطورات المتسارعة في سوريا ولا سيما منها في مدينة القصير، تتركز جهود القوى والجهات المسؤولة والمعنية في صيدا على معالجة بعض الحوادث المتنقلة في عدد من الاحياء السكنية في المدينة وداخل مخيم عين الحلوة، والتي حصلت بغالبيتها بين عناصر موالية لـ"التنظيم الشعبي الناصري" واخرى موالية لـ"الجماعة الاسلامية"، على خلفية التحضيرات الكثيفة التي تقوم بها الأخيرة منذ اسبوع لاقامة مهرجانها الانشادي الداعم للثورة السورية، المقرر مساء غد الاحد في باحة الملعب البلدي عند المدخل الشمالي لصيدا. وكان آخر هذه الاحتكاكات ما جرى في محلة الفيلات القريبة من عين الحلوة، حيث سجل اطلاق نار بعد اعتراض احد العناصر المحسوبة على "التنظيم الشعبي" عناصر من "الجماعة" كانت تعلق لافتة عن المهرجان تحمل صور المنشدين للثورة وفي مقدمهم المغني المعتزل فضل شاكر، بعد محاولتين مماثلتين في محلتي التعمير والقياعة التحتا.

"الجماعة"

وعقد المسؤول السياسي لـ"الجماعة" في صيدا والجنوب بسام حمود مؤتمرا صحافيا لفت فيه الى "أن مسار هذا المهرجان تعرض منذ اكثر من اسبوع لمضايقات وتحذيرات تهدف الى منع الجماعة – ومعها غالبية الصيداويين – من اظهار موقفها من الاحداث الجارية في سوريا، او على الاقل إحباط نشاطها، عبر افتعال اشكالات متنقلة وبث شائعات غير صحيحة من اجل التهويل على الناس، في الوقت الذي يفاخر الطرف الآخر بمواقفه، الى درجة اقامة احتفالات نصر موهوم على انقاض مدينة سورية دمرها وقتل اهلها وشردهم".
وأشار الى "مسلسل من الاعتداءات اليومية على اللافتات، وصولاً الى الاعتداء واطلاق النار على مناصري الجماعة اثناء رفعهم هذه اللافتات. ولا نزال الى هذه الساعة نعيش هاجس حماية حريتنا في التعبير، نتيجة إصرار أصحاب الرأي المخالف – وهم قلة ولكن مسلحة ومدعومة – على مصادرة هذه الحرية".  وطالب الدولة واجهزتها الامنية بـ"الحفاظ على الامن وحماية حرية التعبير وإيقاف التعديات وحماية امن المهرجان وسلامة المشاركين فيه"، محذراً "الذين يريدون الاستقواء على الساحة الاسلامية وجمهورها" من "ان صبر الناس بدأ ينفد، وان الجماعة الاسلامية لا تزال تعمل على تهدئة النفوس وحل الاشكالات بالتي هي أحسن (...) لكننا في الوقت عينه لا نقبل ان يصادر احد حقنا في التعبير، ولا ان يمارس علينا سياسة التهويل او ان يستقوي على ساحتنا كائناً من كان".

سعد

وقال الأمين العام لـ"التنظيم الناصري" أسامة سعد في تكريم ضحايا الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 في ساحة الشهداء: "(...) نقول هزلت عندما نرى كبير العملاء في هذا البلد، و"التائبين" من جماعة الملاهي والمراقص، في الصفوف الأمامية في المساجد، يتقدمون الاعتصامات والاحتفالات والمسيرات، فلعنة الله على زمن دخلت فيه ثقافة العمالة والكباريهات الدين والسياسة والوطنية".
أضاف: "نحن الأحرص على أمن صيدا، ونحن الأكثر تحملاً لكل أشكال الاستفزاز وأنواعه، وسنبقى على هذا الحرص والتحمل لكل أشكال الاستفزاز الذي دأب البعض على ممارسته وتصعيده في الآونة الأخيرة. أمن صيدا لا يكون بذهاب مرجعيات أمنية وقضائية وإدارية لمجالسة بعض السياسيين في المدينة. وأنا أسألهم: ماذا يفعلون في هذه الزيارات؟ هل يذهبون ليأخذوا توجيهات وتعليمات، أم لتقديم فروض الولاء والطاعة؟ ونحن نقول لهم إن أمن صيدا لا يكون بهذه الطريقة. امن صيدا يكون بتحمل القوى السياسية كافة مسؤولياتها، وكذلك القوى الامنية والإدارية والأمنية".
وأكد "أن من حق كل صيداوي أن ينتسب إلى الجهة السياسية التي يريد (...) أنا صيداوي حر، وأنا من يحدد خياراته السياسية، ولا يمكن اياً كان أن يفرض علي خياراته".
وحض "كل من يريد أمن صيدا واستقرارها على الابتعاد عن الخطاب الحاد"، داعياً إلى "خطاب سياسي عقلاني، ومواقف متزنة غير مستفزة، ومراعاة خصوصية المدينة ودورها والتنوع الديني القائم فيها. وأي دعوة الى اجتماع، أو حفلة تكاذب مشترك في المدينة، هي دعوة مرفوضة".
ورفض التمديد للمجلس النيابي، داعياً نائبي المدينة إلى الاستقالة والذهاب إلى انتخابات فرعية حتى ولو على قانون الستين.

عين الحلوة

وفي مخيم عين الحلوة، علم ان ثمة تبايناً في مواقف الهيئات الدينية والقوى والفصائل الفلسطينية، حيال المشاركة في مهرجان "الجماعة"، في ظل شبه اجماع على رفض المشاركة لتجنيب المخيم تداعياتها ونتائجها.
وبعد يوم من قيام عناصر اسلامية متشددة بتنظيم مسيرة رمزية في حي الطوارئ تأييدا للثورة السورية واحتجاجا على تدخل "حزب الله" في القصير، أفادت مصادر فلسطينية ان عناصر اصولية بينها الناشط بلال بدر، اطلقت منتصف ليل الخميس - الجمعة النار في الهواء ابتهاجا بما ادعته عن مقتل نحو 450 مقاتلا من الحزب هناك.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا