×

الجماعة تتهم حزب الله بافتعال المشاكل في صيدا

التصنيف: سياسة

2013-06-09  10:11 ص  1072

 

اتهم المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود "حزب الله" من دون ان يسميه، بـ"تأمين الغطاء السياسي والأمني والعسكري لمجموعة من الشبيحة، وشلل الأحياء ومتعاطي المخدرات والمسكرات في صيدا وتحت عناوين شوهت المقاومة". (في اشارة الى سرايا المقاومة التابعة للحزب)، مؤكداً "انهم يعتدون ويتطاولون على الناس بالبندقية والمسدس". وحذّر من أن "صبر الناس بدأ ينفد، ولن نقبل ان يصادر احد حقنا في التعبير او ان يستقوي على ساحتنا كائناً من كان".
ولفت حمود في مؤتمر صحافي عقده في مركز الجماعة الاسلامية في صيدا، بحضور عضو قيادة الجماعة حسن شماس والشيخ علي السبع اعين، الى انه منذ "اعلان الجماعة عن تنظيم مهرجان انشادي في صيدا دعما للثورة السورية، بدأت تسجل مضايقات وتحذيرات تهدف الى منع الجماعة من اظهار موقفها من الاحداث الجارية في سوريا او على الاقل افشال نشاطها عبر افتعال اشكالات متنقلة وبث اشاعات غير صحيحة، من اجل التهويل على الناس، في الوقت الذي يجاهر ويفاخر فيه الطرف الآخر بمواقفه الى درجة اقامة احتفالات نصر موهوم على انقاض مدينة سورية دمرها وقتل وشرد اهلها".
وقال : "بدأت حملة اعلامية معروفة الخلفية والجهات الداعمة لها للتشويش على المهرجان، ثم انتقلنا الى مسلسل من الاعتداءات اليومية على اللافتات، وصولاً الى الاعتداء واطلاق النار على مناصري الجماعة اثناء رفعهم هذه اللافتات، وما زلنا الى هذه الساعة نعيش هاجس حماية حريتنا في التعبير نتيجة لإصرار أصحاب الرأي المخالف، وهم قلة ولكن مسلحة ومدعومة على مصادرة هذه الحرية".
وطالب حمود الدولة واجهزتها الامنية كافة "بالحفاظ على الامن وحماية حرية التعبير وايقاف التعديات وحماية امن وسلامة المهرجان والمشاركين فيه"، محذرا "من يريدون الاستقواء على الساحة الاسلامية وجمهورها من ان صبر الناس بدأ ينفد وان الجماعة الاسلامية ما تزال تعمل على تهدئة النفوس وحل الاشكالات بالتي هي أحسن انطلاقاً من حرصها على السلم الاهلي ومن اجل سد ابواب الفتنة المذهبية". وقال: ما زلنا نصبر على الأذى ونتغاضى عن التعديات لكننا بالوقت عينه لا نقبل ان يصادر احد حقنا في التعبير، ولا ان يمارس علينا سياسة التهويل او ان يستقوي على ساحتنا كائناً من كان. نحن لا زلنا من اصحاب مشروع الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها القوى الأمنية والجيش اللبناني، ولكن اذا وصلنا الى مرحلة وجدنا ان هنالك من يعتدي علينا وليس هنالك من يوقفه عند حده فمن حقنا الطبيعي ان ندافع عن انفسنا .. لن نعتدي على احد ولن نصادر حرية احد ولن نفرض خياراتنا على احد ولكننا بالتالي لن نسمح لأحد ان يفرض علينا اي خيار او اي تهويل او تهديد".
وردا على سؤال عن الجهة التي تعتبر الجماعة ان مشكلتها معها في صيدا، قال حمود: "المشكلة هي مع اشخاص هم قلة ولكن مسلحين ومدعومين، في صيدا الكل يعلم ان هناك مجموعة من الشبيحة من شلل الأحياء الذين يتعاطون المخدرات والمسكرات ويسهرون طوال الليالي في الطرقات ويعتدون على الناس، سابقا كانوا بالشفرة وبالسكين والآن بعد تأمين غطاء امني وسياسي وعسكري تحت عناوين للأسف شوهت المقاومة اصبحوا يتطاولون على الناس بالبندقية والمسدس، وهؤلاء من قصدتهم بعينهم". مجدداً التأكيد ان مهرجان الجماعة قائم يوم الأحد (اليوم)، والدعوة مفتوحة لكل صيدا ولكل انسان حر يدعم الثورة السورية ومنطلقاتها.
وكانت منطقة الفيلات في صيدا شهدت ليل الخميس الجمعة توترا بين الجماعة الاسلامية من جهة وسرايا المقاومة التابعة لحزب الله من جهة ثانية، على خلفية محاولة مسلحين من السرايا ازالة لافتة رفعتها الجماعة على مئذنة مسجد الامام علي في الفيلات تدعو فيها الى مهرجان انشادي دعما للثورة السورية يقام الأحد في مدينة رفيق الحريري الرياضية في صيدا ويشارك فيه عدد من المنشدين من بينهم المنشد فضل شاكر، واستدعى هذا التوتر تدخل الجيش اللبناني الذي اطلق النار في الهواء على خلفية قيام مجموعة من السرايا بمحاولة الاعتداء على بعض مناصري الجماعة أمام المسجد، وسبق ذلك بليلة واحدة تمزيق ومحاولة تمزيق عدد من لافتات الجماعة في بعض احياء المدينة.
ولاحقا اصدرت الجماعة الاسلامية بيانا اشارت فيه الى انه عند الساعة العاشرة والنصف من مساء الخميس حزيران ؛ أقدمت مجموعة من "الشبيحة" في منطقة الفيلات في صيدا على تعليق أعلام "حزب الله" عند مدخل جامع الإمام علي رضي الله عنه، مما دفع إمام الجامع الشيخ محمد زهرة ومجموعة من المصلين وشباب الجماعة للاعتراض على ذلك، فما كان من "البلطجية" إلا أن قاموا بمحاولة الاعتداء على الشيخ زهرة ومن معه بالسلاح الأبيض من سيوف وسكاكين وبلطات وزجاجات فارغة! وقام زملاؤهم بالانتشار المسلح فوق أسطح بعض البنايات السكنية المجاورة! فتدخل الجيش اللبناني من نقطة تواجده في المكان وأطلق النار في الهواء فتفرق الطرفان وقام شباب الجماعة بإزالة الأعلام التابعة للحزب من على مدخل الجامع كما قام القيادي في الجماعة الأخ الحاج أحمد الحبال بالتواصل مع الجيش تأكيدا على دوره في حفظ أمن الناس والمنطقة وحرمة المسجد وحمايته من أي اعتداء".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا