الشهّال:طرابلس وسوريا ستكونان مقابر جماعية لحزب الله
التصنيف: سياسة
2013-06-11 12:08 ص 694
رأى مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال أن حزب الله يحاول وعلى قاعدة "فرق تسد" شراء ضمائر بعض مشايخ السنة وضعفاء النفوس ممن يسمون انفسهم زورا بالشخصيات السياسية السنية ليس فقط في طرابلس وحسب إنما ايضا في بيروت وصيدا والبقاع، وذلك بهدف إضعاف حربة الطائفة التي تواجه مشروعه الصفوي وتقف سدا منيعا امام مخططه الهادف الى الإمساك بكامل القرار اللبناني، لافتا الى ان جل ما يريده حزب الله من طرابلس في الوقت الراهن قبل انتقاله الى تنفيذ مشروعه الام، هو تطويعها لصالح تحالفاته الاقليمية او اقله اسكات الصوت الحر فيها الداعم للثورة السورية، وذلك عبر إشغالها بأحداث أمنية دامية وبصراعات داخلية تارة عبر تحريك عصاباته في الحزب العربي الديموقراطي المتمركزة في جبل محسن، وطورا عبر استنباط بعض المستزلمين له في الشوارع الداخلية للمدينة.
ولفت الشيخ الشهال في حديث لـصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أن انشغال حزب الله في توزيع الحلوى على المارة احتفالا بتدمير بيوت القصير التي استضافت وكرمت النازحين الشيعة في العام 2006 اتى انسجاما مع سياسة التقية خاصته ومع تمرسه بالغدرة والمخادعة ومع تاريخه الصفوي المليء بالحقد الطائفي الأسود، معتبرا ان الظن بالنوايا الخبيثة لحزب الله منذ نشأته في لبنان على يد الحرس الثوري الايراني في العام 1982 كان في محله ولم يكن يوما ظنا ظالما او متهكما.
واوضح الشهال ان ما يدعو للأسف هو انخراط بعض القيادات المارونية وفي مقدمها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون في المشاريع الإيرانية وانصياعهم لأوامر حزب الله وتوجيهاته، وهو ما أمن للحزب غطاء سياسيا استطاع من خلاله توجيه سلاحه الإيراني الى صدور اللبنانيين ومن ثم الى صدور السوريين.
واعتبر الشهال ان السكين الايراني ـ السوري ـ الاسرائيلي المشترك وضعت على اعناق اللبنانيين، فعلى كل فرد سني وعائلة وجماعة ان يتسلحوا استعدادا لمواجهة المرحلة المقبلة التي يعد فيها ما يسمى زورا بحزب الله العدة لتنفيذ كامل انقلابه على الدولة اللبنانية، مؤكدا انه في ظل عجز المؤسسات اللبنانية العسكرية والدستورية والقضائية عن وقف خطر حزب الله، على الطائفة السنية في لبنان توحيد صفوفها وجهودها لتكون خط الدفاع الأول عن عروبة لبنان ومستقبله، واعدا حزب الله بأن طرابلس وسوريا ستكونان مقابر جماعية له، وأن ما أسماه انتصارا في القصير لن يكون سوى توطئة لهزيمة نكراء ستلحق به وبقياداته في طهران وقصر المهاجرين
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 66
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 121
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 93
احمد الحريري في تقييم لأداء "المستقبل": من واجبنا عدم الاستمرار في دور المتفرج
2026-10-18 09:59 م 197
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

