أنها تحبل خارج لبنان وتلد في لبنان وصيدا في وجه العاصفة الولادية
التصنيف: سياسة
2013-06-12 11:53 ص 738
هيثم زعيتر
يخشى الجميع أن تكون «عاصمة الجنوب» صيدا مقبلة على صيفٍ حار، في ضوء استعراض ما يُحضر للمدينة، وما يجري فيها من أحداث متنقلة، تجاوزت الإشكالات بين أشخاص فرديين، إلى حزبيين ومناصري قوى لها وجودها وتأثيرها في المدينة...
وقد برزت هذه الإشكالات على خلفية تطورات ما يجري على الساحة السورية، التي ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة بين مؤيدي النظام، ومناصري الثوار والمعارضة، ونجح القياديون المعنيون حتى الآن في سحب فتائل التفجير، وإن جرى تقاذف الاتهامات، ولكن بقيت هذه الاتهامات إعلامية، ولم يتم انجرار تنظيم أو جماعة بعينها إلى حلبة الصراع، التي يُمكن أن تأكل الأخضر واليابس...
يقول المثل: «أنها تحبل خارج لبنان وتلد في لبنان»، وصيدا معنية بذلك لجملة من الاعتبارات، منها: لموقعها السياسي، وما تُشكله من بوابة للجنوب وشرقها، وحاضنة لأكبر تجمع فلسطيني، إضافة إلى العدد الكبير من النازحين السوريين، الذين ينقسمون أيضاً بين مؤيد للنظام ومؤيد للمعارضة...
لكن إذا كان الصراع في سوريا، فهل يجوز أن تُستباح الساحة الصيداوية بردات فعل على هذه القضية، التي يُعتبر أياً كان فيها خاسر، سواء المنتصر أو الذي لم يتمكن من تحقيق النصر، فالكل سيدفع الضريبة وطناً ودولةً وشعباً، حيث ستكون البلاد تحت وطأة المديونية والقهر والإذلال للحصول على مساعدات اغاثية أو اعمارية، وقد ذاق لبنان مر هذا الواقع...
لقد استطاعت صيدا في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان، يوم امتدت يد الإجرام لتغتال الرئيس رفيق الحريري (14 شباط 2005)، أن تتوحد بمختلف قواها وأطرها وهيئاتها في وجه الزلزال، والسير قدما يداً بيد للخروج من الفتنة التي كان يُحاك بها أن تدفع صيدا ضريبة الاغتيال الدموي. وهنا يُسجل لشقيقة الرئيس الشهيد، النائب بهية الحريري، دور هام وبارز في العض على الجراح، لأن الرئيس الشهيد كان يحب صيدا وقدم الكثير من أجلها...
هذا الموقف في لحظة مفصلية دفع فيها أبناء صيدا الضريبة الغالية، تكرس في مواجهة المطبات والمآزق الأخرى التي عصفت بـ «عاصمة الجنوب»، حيث تمكن الحريصون، والغيورون وهم كثر، من تقريب وجهات النظر، وإبعاد شبح الفتنة عن مدينة العيش الطبيعي، التي جسدت ذلك بشكل عملي في أحلك ظروف الحرب الأهلية في لبنان، فكان الانصهار الوطني الإسلامي – المسيحي، واللبناني – الفلسطيني، والسني – الشيعي، ينصهر في بوتقة واحدة، فأضحت نموذجاً لمدينة العيش النموذجي وبشهادة الجميع...
انطلاقاً من ذلك، تطرح جملة من التساؤلات بشأن ما الذي يجري، ولماذا الزج بمدينة صيدا في نفقٍ مظلم يُعلم كيف تدخل إليه، ولا يُعلم كيفية الخروج منه، هذا إن بقي هناك من بإمكانه الخروج من هذا النفق.
وبالتالي، فإن المطلوب ممارسة سياسة النأي بالنفس عما يجري على الساحة اللبنانية أو في سوريا، وعدم نقل الصراعات إلى داخل المدينة، وإذا كانت الحرية الإعلامية، مُصانة للجميع، فإنها يجب أن لا تتجاوز حرية الآخرين. وبالتالي فإن من لا يستطيع أن يتحمل كلمةً أو رفع يافطةً أو مجسم أو صورة، كيف بالإمكان التفاهم والتخاطب معه!
وهذا يستوجب أعلى درجات الوعي، وإعادة تنشيط اللقاءات الموسعة بين مختلف الأطراف الموجودة على الساحة الصيداوية، التي تلتقي في المناسبات الاجتماعية، فلعلها تلتقي من أجل مصلحة المدينة، بعيداً عن الخلاف بوجهات النظر السياسية، وحتى الارتباطات السياسية أو المادية، أو الولاء لأي حزبٍ أو طرف، وحتى لو كان دولةً!
لقد شهدت الأيام الماضية جملةُ من المحطات التي كان من الممكن أن تتفلت فيها الأمور في أي لحظة من اللحظات. وفي مقدمة ذلك، الاحتفالات والنشاطات التي أقيمت، والتي لم تشهد «عاصمة الجنوب» شبيهاً مماثلاً لها قبل ذلك.
وتمثل ذلك بإعلان «الجماعة الإسلامية» نيتها تنظيم مهرجان للأنشودة بعنوان: «جيش الثوار.. يدعمه الأحرار»، وأنه سيقام مساء الأحد في «مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية» – «ملعب صيدا البلدي» عند المدخل الشمالي للمدينة، ورفعت يافطات ومجسمات تدعو إلى ذلك، وكان البعض منها عرضةً للتمزيق، وهو ما أجج الإشكالات بين عددٍ من مناصري «الجماعة» وقوى وأشخاص في المدينة.
في المقابل دعا «الشباب القومي العربي» إلى إقامة تجمع عند «دوار الرئيس حافظ الأسد» – العربي، بالقرب من سراي صيدا الحكومي، الخميس الماضي، تحية إلى الجيش العربي السوري.
في المناسبة الأولى: المهرجان الذي أقامته «الجماعة الإسلامية»، تزامن مع إعلان الجيش السوري انتهاء تحرير مدينة القصير، وتحقيق نصر، ودحر المسلحين عن المدينة، التي اعتبرت معركتها مفصلية، وشارك فيها «حزب الله» بشكل علني، وسقط له عددٌ من القتلى. ووزع الحلوى احتفاءً بالتحرير، والذي كان موضع انتقاد لأن هناك جثث ضحايا.
ويسجل لـ «الجماعة» النجاح في التنظيم والحشد والاستنهاض، ولو أن الاحتفال أقيم قبل فترة، لكان جرى بشكل طبيعي، لأن الثوار كانوا يتوعدون بتحقيق الانتصار، أما عند إقامته، فقد كانت هناك مئات جثث الضحايا، التي سقطت في تلك المدينة، ومنهم من الثوار، وبالتالي فإن الاحتفال لم يكن بنصرٍ أو دعمٍ، لأن النتيجة انقلبت رأساً على عقب، فلم يحقق الثوار ما رجوه، وعملوا على تحقيقه.هذا الاحتفال استوجب إجراءات أمنية كبيرة، اتخذتها وحدات الجيش اللبناني والقوى الأمنية، دون أن يتم قطع طرقاتٍ أو إعاقة حركة السير، من أجل ضمان الأمن في المكان، الذي أقيم في الاحتفال، في صورة مُشابهة لاحتفال جرى قبل عدة سنوات وفي المكان ذاته، بإحياء حفلة «سوبر ستار»، التي ألقيت في منطقة قريبة من مكان إقامته القنابل احتجاجاً على فكرة إقامة حفل فني غنائي، ويومها تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من تحديد من يقف خلف هذه المحاولات لتعكير أجواء الاحتفال
وفي المناسبة الثانية: جاء احتفال «الشباب القومي العربي» و«إتحاد شبيبة الثورة» بتنظيم اعتصامٍ في مدينة صيدا، وتحديداً عند «دوار الرئيس حافظ الأسد»، الذي أطلقت التسمية عليه بعد رحيله في 10 حزيران 2000، بدلاً من «دوار العربي» بالقرب من سراي صيدا الحكومي تزامناً مع تنظيم سلسة من الاعتصامات في عدد من البلدان العربية.
ومثل هذا الاعتصام يُنظم للمرة الأولى في «عاصمة الجنوب»، حيث رفعت فيه الرايات واللافتات التي تؤيد صمود الجيش العربي السوري، وصور الرؤساء: جمال عبد الناصر، حافظ الأسد وبشار الأسد وأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، وأعلام سورية.
واللافت أن مثل هذا الاعتصام يُنظم للمرة الأولى، ومرّ بسلام، وإن كان التساؤل عن دوافع تنظيمه في هذا الوقت، الذي تزامن مع انتهاء معركة القصير، علماً أن الموعد الذي حدد له كان منذ فترة، وسبق موعد اقامته احتفال «الجماعة الإسلامية».
وبشأن المخاوف من انفلات الأوضاع في مدينة صيدا، فإن الجيش اللبناني وضع خطة لمنع حصول أي إشكالات، عبر تسيير دوريات، وتعزيز الانتشار، مع اقامة أي نشاطات في المدينة، من أجل ضمان الأمن فيها، سواءً للمقيمين بداخلها أو للعابرين منها.
واللافت أنه يُخشى من انفلات الأمور إذا لم يتم الضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه محاولة خلق الفتن، خصوصاً أن المدينة مُقبلة على شهر رمضان المبارك، الذي تتألق فيه «عاصمة الجنوب» بشكل لافت، حيث تُعتبر منطقة استقطاب ليس لأبناء المنطقة فقط، بل إلى العديد من الوافدين إليها.
وبشأن قضية محاولة اغتيال امام «مسجد القدس» في صيدا الشيخ ماهر حمود، فإن المعطيات تشير إلى أن كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، كشفت عن السيارة التي استخدمت وطريقة محاولة تنفيذ الاغتيال، وأن هناك بعض الخيوط التي تشير إلى ذلك، وهو في عهدة السلطات القضائية والأجهزة الأمنية.
ويتبين من الصور أن إرباكاً ما حصل لدى المنفذين، لجهة التأخر في الانطلاق، حيث كان الشيخ حمود ونجله محيي الدين والمرافقين، قد تجاوزوا الشارع ما بين المنزل باتجاه بناية حجازي، قبل التوجه إلى المسجد، حيث انطلقت السيارة من زاروب النجاصة، وأطلق أحد الأشخاص بداخلها النار باتجاههم دون أن يصيبهم، وتابعت سيرها، حيث تم ركنها، وتبين لاحقاً أنها مسروقة.
وأكد الشيخ حمود أنه «لم يمثل أي من الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للتحقيق في هذه القضية وغيرها».وتلاه مساء أمس الأول اتصال فضل شاكر على الهاتف الشخصي للشيخ حمود، حيث أجاب مرافقه. وأعلن حمود أن شاكر تفوه «بكلام من العيار الثقيل، مهددا بالقتل، إضافة إلى شتائم»،وأولت الجهات السياسية والقضائية والأمنية اهتماماُ بمتابعة هذه القضية من أجل معالجتها.
وعلى خلفية ما يجري في سوريا ومشاركة «حزب الله» في المعارك هناك، كانت جملة من المواقف أطلقها رئيس «كتلة المستقبل النيابية» الرئيس فؤاد السنيورة خلال رعايته حفل تخريج طلاب «مدرسة أجيال» التابعة لـ «جمعية رعاية اليتيم» في صيدا، والذي قال: «إنها ساعاتٌ للحزن حين نشهد على تدخُّل «حزب الله»، حزبِ المقاومة اللبنانية والعربية في الحرب الدائرة في سوريا لمساندة نظامٍ يقتل شعبه. إنّ «حزب الله» يسيطر اليوم بعَسكره على مدينة القُصير ويُعِدُّ العُدّةَ لكي يتدخلَ في مواقعَ أخرى في سوريا بما يكشف عن هول هذا التدخل، وهذا التورط من قبل تنظيم لبنانيٍّ مسلَّح، أصبح جزءاً من المنظومة العسكرية الإيرانية في المنطقة وأداة في يد نظام يقتل شعبه ويدمر بلده».
مواقف الرئيس السنيورة حرص «أن تكون من «عاصمة الجنوب» صيدا، حيث تحمل جملة من الدلالات والمعطيات في توقيتها وفي مكان إطلاقها».
{ ترأست النائب بهية الحريري جملة من الاجتماعات اللبنانية – اللبنانية، واللبنانية - الفلسطينية، ومع ممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والمجتمع المدني والأهلي في مدينة صيدا والجوار والمخيمات.
وأملت النائب الحريري «أنْ نتمكّن من الخروج من المناخ المقلق الذي نعيشه، لأن الوضع الأمني الذي يتقدّم على كل القضايا الثانية، بات مقلقاً بشكل كبير، لأن هناك أحداثاً تعكس نوعاً من الاستنفار ومزيداً من الانقسامات، لكننا سنبقى متمسكين بالاستقرار والسلم الأهلي، فنحن في هذه المدينة تعودنا على أن نحل القضايا بالحوار وبالتواصل وبإصرارنا على وجود الدولة وإمساكها بموضوع الأمن، وتمنّت النائب الحريري «أنْ نخرج أيضاً من هذا المناخ المقلق لنحضر لشهر رمضان ونتعاون سوياً جميعاً لتعود صيدا إلى تألقها في هذا الشهر، الذي تعرفون أنها تكون مقصداً من كل المناطق، فسيكون لدينا تحضيرات خلال هذه الفترة، نتعاون فيها سويا لنستطيع أن نخلق هذا التآلف الذي تكون به صيدا مقصداً كمدينة رمضانية».
{ من جهته، دعا أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد «القوى في مدينة صيدا لعقلنة الخطاب السياسي، والابتعاد عن الحدة في المواقف بخاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان»، مؤكدا أنّ «سكان مدينة صيدا لا مصلحة لهم في أي اضطراب أمني قد يضر بأمن المنطقة واستقرارها، بخاصة وان فيها تنوعاً سياسياً ودينياً، وأنها تحتضن أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان».
وعلى مقربة من «عاصمة الجنوب»، تقع «عاصمة الشتات الفلسطيني» مخيم عين الحلوة، الذي ما أن تدخله حتى تعود بك الذاكرة إلى مثل هذه الأيام قبل 3 عقود من الزمن - أي الاجتياح الإسرائيلي (5 حزيران 1982)، يوم وصلت جحافل قوات الاحتلال إلى مداخل العاصمة بيروت، فيما كان المخيم يُسطر ملحمةً بطولية في المقاومة، من خلال ثلةٍ من الشبان صمدت في المخيم، منعت الاحتلال من دخوله أكثر من 15 يوماً، إلا بعدما تم تدمير وتسوية مساكنه بالأرض، وهي التي كانت في غالبيتها إما من طبقة أو اثنتين من الباطون مسقوفةٍ بـ «الزينكو، أو منزل بأكمله من «الزينكو».
كذلك فإن واقع وكالة «الأونروا» أيضاً لا يُحتمل، في ظل العجز في موازنتها، وانعكاس ذلك تقليصاً في الخدمات الطبية والاستشفائية والتربوية، والتي أصبحت الحاجة تفوق قدرتها مع تزايد أعداد الفلسطينيين، أو الوافدين إلى المخيم.
في خضم كل ذلك، تتوجه دائماً الأنظار إلى المخيم، فيوصف بأنه «بؤرة أمنية» أو منطقة خارجة عن السيطرة، أو ما إلى هنالك من تسميات، ولا ينظر البعض إلى الواقع الاجتماعي والمعيشي الصعب، لأن المهم هو ربط قضية اللاجئ
والمؤسف أن العديد من المسؤولين الأمنيين الرسمين، والأمنيين الحزبيين، يسعون للدخول على خط العلاقة مع الفصائل والقوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، بعضهم للنصح بعدم الانجرار إلى آتون الخلافات اللبنانية – اللبنانية. والآخر إلى استمالة فريق لصالحه، لأن أي موقفٍ للقوى الرئيسية في الساحة الفلسطينية، يُمكن أن يُغير معادلة. والبعض لاستمزاج الرأي ومعرفة الموقف مما يجري في لبنان، وتداعيات ما يجري على الساحة السورية.
وعلمت مصادر إعلامية في «القوى الإسلامية الفلسطينية»، أنها أبلغت من فاتحها بشأن استمالة موقفها لجانبه، وأيضاً من يعنيهم الأمر «إننا لن ننجر إلى أي اصطفاف داخلي لبناني – لبناني، ولن يكون الفلسطيني مُنحازاً إلى جانب أي فريقٍ في حال حصول خلافات أو إشكالاتٍ لبنانية، وتؤكد المصادر أنه «لن يكون هناك انحياز إلى جانب فريق على حساب الآخر، بل سيقوم الفلسطيني بهمة «الإطفأجي»، لإطفاء أي حرائق يُمكن أن تشتعل بين أبناء الوطن الواحد، وقد أثبتت التجارب صحة ذلك، وأن الفلسطيني يُمكن أن يلعب دوراً إيجابياً بتفكيك صواعق الألغام، وإزالة العوائق والعقبات، وتقريب وجهات النظر، بما فيه مصلحة لبنان، وأيضاً المصلحة الفلسطينية».
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 87
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 49
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 61
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 50
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 84
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

