×

حراك صيداوي لتثبيت الاستقرار

التصنيف: سياسة

2013-06-13  04:05 ص  604

 

تكثّفت الجهود السياسية والأهلية في صيدا لسحب فتائل التوتير الذي عاشته المدينة أواخر الأسبوع الماضي، وبرز حراك سياسي في المدينة يتقاطع على هذا الهدف، ما ترك انطباعات إيجابية تركت آثارها على حيوية المدينة التي استعادت حركتها الطبيعية، وذلك بموازاة تواصل الدعوات لتحييد المدينة عن التجاذبات الداخلية اللبنانية، وكذلك عن الإحداث التي تحصل في سوريا.
وفي حين تحرّكت النائب بهية الحريري في اتجاه راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد لتؤكّد أهمية مبدأ التشاور الذي يحمي السلم الأهلي في المدينة، كان أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد يجول في أسواق المدينة ليؤكّد على حرية الانتماء والتنوع في المدينة.
وكانت الحريري قد زارت يوم أمس راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد في مقر المطرانية في صيدا، بحضور الأرشمندريت جهاد فرنسيس والأب سليمان وهبي وعضو المجلس البلدي لصيدا المحامي اسكندر حداد ومختار حي مار نقولا إيلي الجيز.
الحريري اكدت ان هدف اللقاء هو التواصل للتداول في الشؤون والشجون التي يشكو منها الناس وبالدرجة الأولى لتثبيت الاستقرار في صيدا حرصا وحماية للسلم الأهلي. وشددت الحريري على ان النمط التشاوري نجح في هذه المدينة واعطى صورة عن الارادة الحقيقية لاهلها بعدم الوقوع في اي نوع من التصادم او من القلق الذي نجده في كثير من المناطق اللبنانية، وصيدا معرضة، ولذلك هي تحتاج الى عمل اكثر من غيرها لأن فيها تنوعا لذا عملنا ينصبّ على تثبيت السلم الأهلي.
من جهته، شدد المطران حداد على «ان صيدا يجب ان تحيّد عن كل المشاكل التي تحدث ولا تبقى هدفا للمصطادين بالماء العكر». ورأى ان «صيدا منطقة حساسة يجب ان ندعمها وان نكون واعين جدا حتى لا تنطلق اي شرارة عنف من هذه المدينة، فأهل صيدا جميعا يحبون السلام وهي مدينة تستحق ان تعيش بشكل لائق، وهذا الذي نحن نصر عليه».
إلى ذلك، أكد الدكتور أسامة سعد خلال جولة في الاسواق التجارية لصيدا «ان من حق كل صيداوي أن ينتسب إلى الجهة السياسية التي يريد، فأنا صيداوي حر ولا يمكن لأي كان أن يفرض عليّ خياراته». إلا أنه اعتبر «أن في صيدا قيماً وطنية وسياسية وأخلاقية لا نقبل بأن يتجاوزها أحد، ولا نقبل بأن يأتي أحد ويفرض على المدينة خياراته السياسية الخاصة، أو أن يأخذ المدينة إلى خيارات لا تريدها ولا تجمع عليها».
ورأى سعد «اننا في التنظيم الشعبي وفي القوى الوطنية والإسلامية، علينا التصدي لهذه الاستباحة لقيم وأخلاقيات المدينة. وندعو كل من يريد أمن واستقرار صيدا إلى الابتعاد عن الخطاب الحاد، فنحن الأحرص على أمن صيدا، ونحن الأكثر تحملاً لكل أشكال وأنواع الاستفزاز، وسنبقى على هذا الحرص والتحمل لكل أشكال الاستفزاز الذي دأب البعض على ممارسته وتصعيده في الآونة الأخيرة».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا