×

أسامة سعد الشهيد معروف سعد كان محقاً في هذه المقولة لأن ما أخذ بقوة السلاح لا يسترد إلا بقوة السلاح

التصنيف: سياسة

2013-06-13  11:44 ص  689

 

من مؤسسي التنظيم الشعبي الناصري ورئيسه بعد رحيل اخيه مصطفى سعد، يلعب دورا أساسيا في صيدا تحديدا والمخيمات الفلسطينية فيها. من المعروف عنه قربه من الناس والدفاع عن مصالحهم وخاصة الفقراء منهم .
من القلائل الذين يطرحون المشاكل الاقتصادية والاجتماعية على بساط البحث بعيدا عن المناكفات السياسية .

لقاء الهدهد الجديد كان مع النائب السابق اسامة سعد للسؤال عن تقييمه للأوضاع المستجدة على الساحة الصيداوية بشكل خاص والوطنية بشكل عام وموقف التنظيم الشعبي الناصري من الأزمة السورية وتوقعاته لمستقبل المنطقة .

· أستاذ اسامة ..بالأمس تعرض الشيخ ماهر حمود لمحاولة إغتيال ..كيف تنظرون الى ماحدث بالتزامن مع مايحدث في الساحة الصيداوية ؟

- لقد أعلنا عن شجبنا لمحاولة الاغتيال الإجرامية التي تعرض لها الشيخ ماهر حمود، واعتبرنا أنها ترمي إلى إسكات الأصوات الوطنية المخلصة التي ترفض مؤامرة الفتنة المذهبية، كما ترفض إغراق لبنان والبلاد العربية في مستنقع الحروب الأهلية. ومن الواضح أن هذه الجريمة ترمي أيضاً إلى ضرب الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وإثارة الفوضى الأمريكية الهدامة في بلدنا.
ونحن نحمل المسؤولية السياسية للجريمة، وأجواء الشحن والتحريض، للتيارات الطائفية السلطوية، ومن بينها تيار المستقبل، لأنها تعمل على توفير الأرضية الخصبة لانتشار القوى الظلامية الإرهابية والنهج التكفيري الإقصائي. فتلك التيارات الطائفية تقوم بتوفير الرعاية السياسية والأمنية للقوى الإرهابية، كما تعمل على الترويج الإعلامي لها، وتأمين مصادر التمويل والتسليح. ولا غرابة في ذلك لأن الطرفين يدينان بالولاء للأنظمة العربية الخليجية الرجعية ذاتها، كما ينخرطان في المخطط الأميركي الاستعماري ذاته.
أما نحن من جهتنا فنؤكد أن استهداف الرموز الوطنية هو خط أحمر، وأن صيدا العروبية التقدمية المقاومة لن تخضع للإرهاب، ولن تزيدها مثل هذه المحاولة الإجرامية إلا إصرارا على التمسك بثوابتها الوطنية الديمقراطية المنفتحة، وعلى التشبث بنهج المقاومة والوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

· في الإنتخابات النيابية لدائرة صيدا عام 2009 خسر الحزب نائبه الوحيد في البرلمان أمام لائحة تيار المستقبل .. لماذا خسرتم الإنتخابات وأنتم تنظيم شعبي ؟ وماهو رأيكم بالتمديد للمجلس النيابي , الذي تم مؤخرا ؟

- إن خسارتنا في الانتخابات النيابية السابقة لم تكن إلا نتيجة لاستخدام تيار المستقبل سلاحين غير مشروعين مبدئيا في الديمقراطية، وهما: سلاح المذهبية الطائفية، وسلاح المال. هذان السلاحان شكلا العامل الأساسي في خسارتنا في للانتخابات.
أما بالنسبة للتمديد للمجلس النيابي، فنحن نرفضه لأنه مناف للديمقراطية، ولمبدأ تداول السلطة ودورية الاستحقاقات الانتخابية. والتمديد هو دليل جديد على العجز المتمادي للفئات الحاكمة عن إدارة دفة الحكم في البلاد، وعلى تفاقم أزمة النظام الطائفي.
ونحن نطالب بإقرار قانون جديد للانتخابات يساعد على تجاوز الانقسامات الطائفية والمذهبية، ويسهم في ضخ دماء جديدة إلى جسد الحكم. وهو ما لا يمكن الوصول إليه إلا عبر تجاوز القيد الطائفي، وفقاً لما نص عليه اتفاق الطائف، واعتماد النسبية مع اعتبار لبنان دائرة واحدة، إضافة إلى تخفيض سن الاقتراع إلى 18 عاماً.

· أنتم كناصريين , تؤمنون أن سوريا هي قلب العروبة النابض ..ماذا بقي من هذا الشعار بناءً على مايحدث في سوريا اليوم ؟

- إن الحرب التي تتعرض لها سوريا إنما الغاية منها معاقبتها على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، وللمقاومة في لبنان والوطن العربي، وبسبب تصديها للمشاريع الأمريكية الصهيونية في المنطقة. أما المطالب المشروعة للشعب السوري، على صعيد الحريات والديمقراطية والقضايا الاجتماعية، فنحن كناصريين نؤيدها كل التأييد. وقد عبرنا عن ذلك في لقاءاتنا مع المعارضة السورية الوطنية، ومن بينها هيئة التنسيق السورية المعارضة التي زارنا هنا وفد من قيادتها.
كما إننا نستنكر قيام بعض الأنظمة العربية، بذريعة الديمقراطية والحرية، بتأجيج الحرب على سوريا من خلال توفير المال والسلاح والرجال، بينما هي دول ديكتاتورية رجعية. ومن الواضح أن هؤلاء لا يريدون الحل السياسي في سوريا، لكون مثل هذا الحل يتيح لها أن تسير قدماً بالإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأن تحافظ على توجهاتها القومية والوطنية في مواجهة العدو الصهيوني. فالحل في سوريا لا يناسبهم لأن المطلوب منهم هو تدمير قدرات وطاقات سوريا، وتدمير الجيش العربي السوري. لكننا على ثقة أن الشعب العربي السوري قادر على إسقاط العدوان، وقادر على تحقيق النصر على أشكال التآمر على وحدته، وعلى دولته ومؤسساته وخياراته الوطنية والقومية.

· تتعرض المقاومة اليوم أكثر من أي يوم مضى الى هجوم حّاد وصل الى حد التخوين العلني والإبتذال والإسفاف الإعلامي ..برأيكم ماهي الأسباب التي أدت الى ذلك ؟

- الهجمة التي تتعرض لها المقاومة ما هي إلا دليل على ضعف الرجعية وانهزامها أمام قوة ضربات المقاومة. ومما يساعد على استهداف المقاومة هو أولاً،وللأسف، الواقع اللبناني غير المحصن في مواجهة تحديات الخطر الصهيوني الأميركي الذي لا يتوانى عن استخدام كل الوسائل المتاحة أمامه ليحقق أهدافه. كما أن هزيمة العدو في العام 2006 على يد المقاومة قد جعلها عرضة للهجوم. فالعدو يسعى بكل الطرق لاستعادة قوته الردعية التي أصيبت في الصميم عام 2006 .

· أستاذ أسامة ..اذا ختمنا هذا اللقاء بمقولة شهيرة للشهيد " معروف سعد" : "زندنا يسترد حقنا ..عندما نتقن صناعة الموت نستحق الحياة "..هل تعتقدون أن هذا القول مايزال محققا ونافذا في الواقع والمتغيرات السياسية على الأرض في مدينة صيدا اليوم ؟

- البعض يدعون للجهاد، ونحن من دعاة الجهاد. والشهيد معروف سعد كان مجاهداً فوق أرض فلسطين، ونحن مثله ندعو إلى الجهاد فوق أرض فلسطين.
الشهيد معروف سعد كان محقاً في هذه المقولة لأن ما أخذ بقوة السلاح لا يسترد إلا بقوة السلاح، وبالكفاح المسلح حتى تحرير الأرض من مغتصبيها، وبالمقاومة التي تواجه العدو بقوة السلاح.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا