×

الأسير لتسليح فقراء السنة .. وحمود يندّد بفتنة العلماء

التصنيف: سياسة

2013-06-15  04:07 ص  656

 
صعّد الشيخ احمد الاسير من حدة مواقفه في خطبة الجمعة التي ألقاها، امس، من «مسجد بلال بن رباح» في عبرا، مشددا على ان تدخل «حزب الله» في القتال قي سوريا قد اغرق السفينة التي تحمل 18 طائفة لبنانية. وحذّر من أن «حرباً ضروساً قادمة إلى لبنان في الأشهر المقبلة إن لم تكن في الايام القليلة المقبلة». واعتبر أن الثوار السوريين سيردون على ما أسماها «المجازر» التي ارتكبها الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في القصير «في أي مكان وأي زمان»، مؤكداً أن لهم الحق في ذلك.
كما حذّر نصر الله والرئيس نبيه بري من التدخل في مدينة صيدا وحذرهما من «إعادة تمثيلية باب الحارة التي فعلاها مع الشيخ ماهر حمود بالتنسيق مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ومخابرات الجيش اللبناني». كما دعا الاسير اللبنانيين، وخاصة أبناء الطائفة السنية إلى التسلح، طالبا من مناصريه «وخاصة الفقراء في الطائفة السنية الاستعداد للدفاع عن أنفسهم حين يتعرضون لأي اعتداء كونهم لا يستطيعون المغادرة إلى أي بلد آخر للهو والرقص مثلما فعل الرئيس سعد الحريري».
في المقابل، أكد إمام «مسجد القدس» في صيدا الشيخ ماهر حمود أن «العلماء مثل عامة الناس، بل أكثر منهم غارقون في الفتنة، يدعون إلى الجهاد في سوريا، ولم يكونوا قد دعوا من قبل إلى الجهاد في فلسطين». وسأل، في خطبة الجمعة أمس: «هل استعملت لفظة الجهاد في تاريخنا في عملية تغيير نظام»؟ أضاف: وعلى ضوء ما نراه.. هل القادمون افتراضا سيكونون اقل إجراما وأكثر عدلاً؟
وقال حمود «لقد هان على الناس دينهم وهان على العلماء علمهم، وهذا نذير شر كبير إن لم يكن هنالك من يأخذ على أيديهم وألسنتهم ويبين الحق للناس». وخلص الى القول «إن ما تفعلون هو اكبر خدمة للمذهب الشيعي الذي تزعمون أنكم «تجاهدون» في وجه انتشاره، فللمراقب أن يقارن بين مواقف علماء الشيعة المنخرطين في خط المقاومة وكيف يجعلون قضايا الأمة في رأس أولوياتهم، وكيف تدخلون انتم في الزواريب والفتن وسفاسف الأمور وتحولون الحق باطلا والباطل حقا».
من جهة أخرى، كرت في مخيم عين الحلوة سبحة التساؤلات التي باتت تطرح اليوم أكثر من أي وقت مضى في وجه المتحمسين للمعارضة السورية، ولا سيما منها «إلى أين تأخذون عين الحلوة؟» و«هل تريدون في عين الحلوة يرموكا ثانيا؟» و«من يتحمل تداعيات أية أحداث أمنية مع جوار المخيم الجنوبي او مع الجيش اللبناني؟»...
هذا الوضع المستجد دفع إلى مزيد من التواصل واللقاءات بهدف محاصرة أية فتنة قادمة إلى المخيم، حيث زار «قائد الأمن الوطني الفلسطيني في مخيمات لبنان» صبحي أبو عرب أمير «الحركة الإسلامية المجاهدة»، أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب في مكتبه في المخيم «بهدف التشاور في قضايا وشؤون المخيم وفي كيفية الحفاظ على أمنه واستقراره». وعلم ان اتفاقا تم التوصل اليه يقضي بتعزيز دور اللجنة الأمنية المشتركة في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المخيم. كما اتفق على العمل من اجل ترسيخ بوصلة المخيم المصوبة باتجاه فلسطين إلى حين تحقيق العودة. كما تم التحذير من الانزلاق في الفتن والمشاريع المحلية والإقليمية، مع التشديد على أن الفلسطيني في لبنان ليس طرفا في التجاذبات اللبنانية الداخلية.
كما زار أبو عرب أمير «عصبة الأنصار الإسلامية « الشيخ ابو طارق السعدي في مقره في عين الحلوة لهذه الغاية وجرى ايضا التوافق على كيفية العمل من اجل الحفاظ على امن وسلامة المخيم «في ظل ازدحام المخيم بساكنيه ووافديه من النازحين من مخيمات سوريا».
في المقابل، التقى ممثل «حركة الجهاد الإسلامي» في لبنان أبو عماد الرفاعي، على رأس وفد ضم مسؤول العلاقات السياسية شكيب العينا، والقيادي أبو وسام منور، كلا من أمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب بحضور القيادي أبو محمد بلاطة، و«عصبة الأنصار الإسلامية»، ممثلة بالشيخ أبو طارق السعدي، والشيخ أبو عبيدة. وصدر عن «حركة الجهاد» بيان أكد أن اللقاءين يأتيان في إطار تدارس أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، و«ضرورة حماية أمنها، والعمل على تجنيبها الصراعات الدائرة في المنطقة». وأكد البيان على «التمسك بالمقاومة المسلحة كسبيل وحيد لتحرير الأرض وحماية المقدسات، وتحقيق عودة الشعب الفلسطيني الى أرضه ووطنه».
والتقى الرفاعي في بيروت عضو المجلس السياسي في «حزب الله» النائب السابق حسن حب الله، بحضور معاون مسؤول الملف الفلسطيني في «حزب الله» الشيخ عطا الله حمود، وشدد الطرفان على «الوحدة الوطنية الفلسطينية والإسلامية والعربية وانتهاج خيار المقاومة».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا