×

قدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 15/6/2013

التصنيف: سياسة

2013-06-15  11:08 م  577

 

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

نستهل النشرة من إيران التي أعلنت وزارة الداخلية فيها انتخاب حسن روحاني رئيسا للبلاد، وهو الفائز الاصلاحي صاحب شعار الحوار مع الغرب والخارج والحريات في الداخل.

أما في الجو الداخلي فتدور أحاديث عن معادلتين قد تفرجان عن خطوتين، الأولى تثبيت التمديد النيابي مقابل تشكيل الحكومة الأسبوع المقبل. والثانية إلغاء نهائي لفكرة حكومة الأمر الواقع، مقابل الاقلاع عن المطالبة بالثلث الضامن.

وفي الاهتمام الداخلي أيضا، ما يتعلق بالتسليح الأميركي للمعارضة السورية وتبريد السخونة التي أحدثها الكلام على الحظر الجوي، والتحذير الروسي والاتصال بين لافروف وكيري حول استعمال الاسلحة الكيماوية، وما سيطلع أوباما - بوتن عليه في هذا الصدد.

وفي يوميات الحرب السورية، مواجهات في أرياف دمشق وحلب وفي الرستن ودرعا.

وفي البقاع اللبناني الذي جالت فيه كاميرا "تلفزيون لبنان"، ضغط من النازحين السوريين على عرسال، وخوف في الهرمل من الصواريخ السورية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

هل فقدت الكيمياء بين سيرغي وجون، بفعل إصرار الإدارة الأميركية على العزف المنفرد على وتر إستخدام دمشق للسلاح الكيميائي؟

واشنطن الساعية إلى تحسين شروط التفاوض مع موسكو قبيل لقاء أوباما - بوتين بداية الأسبوع الطالع، لم تتمكن من إقناع الروس بذرائعها، فكان لافروف يرد تقنيا قبل الرد السياسي: المعطيات الأميركية لا تلبي معايير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. رد استتبعه رأس الديبلوماسية القيصرية، بحشر الأوروبيين في خانة "يك جبهة النصرة" فسأل: لماذا لم يقلقوا بشأن حيازتها غاز السارين؟

التفوق الديبلوماسي الروسي، اضطر أوباما إلى فتح خطوط هاتفية مع حلفائه المحرجين في أوروبا، قبل أن يطل كيري الخارجية ويتحدث عن تهديد إمكانية التوصل إلى حل سياسي، والشماعة هذه المرة كانت تزايد تدخل "حزب الله" في الشأن السوري.

إلى طهران التي كانت تشهد عرسا ديموقراطيا أين منه الدول الأعرق في هذا المجال. نسبة مشاركة في انتخابات فاقت السبعين في المئة. وروحاني، من الطينة الديبلوماسية النووية، تصدر النتائج وبات الرئيس الإيراني الجديد، حاملا شعار المفتاح في السباق الرئاسي وما بعده.

في الكويت، كانت الدعوات الضالة الساعية لاستغلال أحداث سورية للتحريض على إثارة النعرات الطائفية وتقسيم المجتمع الكويتي، تلقى رفضا مجتمعيا عاما، من مجلس الأمة الكويتي إلى المجتمع المدني وحتى الأفراد وما بينهما من صوت للعقل وخطاب للوحدة يجب البناء عليه وتعميمه، كانت النائب صفاء الهاشم إحدى المعبرات عنه عندما رأت أن خطاب الطائفية البغيضة يهدف إلى ضرب نسيج الوطن الكويتي، موجهة في الوقت نفسه تحية لنواب مجلس الأمة من المسلمين الشيعة لحكمتهم على مسك الإحتقان في الشارع الكويتي.

على خط تأليف الحكومة، لقاء متابعة بين الرئيس المكلف تمام سلام والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، وسط مؤشرات تشير الى أن إنطلاقة عجلة التشكيل ستكون بعد ثلاثاء المجلس الدستوري الذي فشل رئيسه وبعض من أعضائه، في إدارة ملف الطعن بقانون التمديد، وبدلا من أن يكون المجلس هو الفيصل والمرجع اسقط بفضل هؤلاء في مخالفات تتصل بصلب ممارسة واجباته واحترام نظامه الداخلي، فكان نشر المذاكرة التي يفترض أن تكون سرية على حبال سطوح السياسة والضغوط على تنوعها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

نجحت إيران بتجديد زخم الجمهورية وتفاعل الجماهير معها، إنتخابيا نجح النظام الإسلامي بالدفع بأكثر من 70 في المئة من الناخبين، لتأكيد قناعاتهم وتمسكهم به، فالتصويت لأي من المرشحين هو تصويت للجمهورية الإسلامية، وتصويت على الثقة بالنظام، قال الإمام السيد علي الخامنئي.

بين شرق مضطرب لا يتمنى بعضه الخير لها، وغرب مرتبك يناصبها العداء والحصار، نجحت إيران ولاية الفقيه بتأكيد فرادة تجربتها ترشيحا واقتراعا وتداولا للسلطة، تداول يحدده صوت الناخب، ويتعاقب فيه الأشخاص والتيارات على اختلاف رؤاها ومقاربتها.

بأصواتهم المليونية، رد الإيرانيون على حملات التأليب والتخريب. وبقيادته وحياديته أحبط الإمام الخامنئي كل محاولات التوهين والتشكيك. مجلس الأمن القومي الأميركي شكك بالتجربة قبل النتائج، فرد عليه الإمام الخامنئي، بأن يذهب الى جهنم. بنيامين نتنياهو حسم بأنه أيا يكن الرئيس الإيراني فهو عدو لإسرائيل، فرد الإيرانيون بتدفقهم إلى صناديق الإقتراع.

في سوريا، تراجع منسوب الإهتمام بالكلام عن منطقة حظر جوي، بعد أن تنصلت واشنطن مما تسرب عنها. وتسرب من مواقع المسلحين صواريخ عشوائية طاولت مناطق لبنانية في بعلبك، والصواريخ مشكلة سنجد لها حلا إن شاء الله، قال أمس الأمين العام ل "حزب الله".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الأسبوع الطالع يشكل تتمة طبيعية للأسبوع الحالي، قضائيا وسياسيا وأمنيا. فالمجلس الدستوري الذي يعقد اجتماعا ثالثا الثلثاء، لن يتوافر نصابه، إلا إذا انضم قاض رابع إلى القاضيين الشيعيين والقاضي الدرزي في رفض الطعن. وهذا يعني ان الخميس المقبل سيأتي من دون ان يتحقق الطعن في التمديد لمجلس النواب، وبالتالي فإن المجلس الحالي سيعيش سبعة عشر شهرا اضافيا.

سياسيا، لا حكومة رغم كل الكلام المناقض الذي يصدر هنا وهناك، ورغم الحراك السياسي، الظاهر منه وغير الظاهر. فالتعقيدات السياسية زادت من العقد الحكومية، والرئيس المكلف، وإن أعاد تشغيل محركاته، لن يستفيد كثيرا من انتهاء معركة التمديد للمجلس.

أمنيا: المؤسسات العسكرية والأمنية تتعاطى مع مسلسل التوترات المتنقل بحذر، وتعتبر ان ثمة مخططا لتوتير عدد من المناطق، بالتوازي مع استمرار المضايقات والاعتداءات على الاراضي اللبنانية. وقد عبر أهالي العبودية اليوم عن شجبهم المضايقات السورية بقطعهم طريق الحدود الشمالية مع سوريا.

في المقلب الآخر من الحدود، المعارك مستمرة، كذلك عمليات الكر والفر. واللافت ما اعلنه وزير الخارجية الأميركية جون كيري من ان استخدام دمشق السلاح الكيميائي وتورط "حزب الله" في سوريا، يهددان فرص التسوية السياسية، وهو اعلان رافقته أنباء عن وصول مساعدات عسكرية أميركية إلى المعارضة والثوار.

لكن البارز الاقليمي اليوم، تمثل في انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا لايران من الدورة الاولى، ما يؤشر إلى مزاج شعبي ايراني ينحو إلى الاعتدال ويرفض التطرف.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

لولا تمديد المجلس النيابي لنفسه، لكانت الليلة ليلة حبس الأنفاس عشية الإنتخابات النيابية، ولكان يوم غد يوما إنتخابيا بامتياز. إلا أن التمديد أطاح بهذا الإستحقاق، ليصبح حبس الأنفاس موزعا بن الأمن والسياسة، إذ يتنازع هذان العنوانان جدول اهتمامات الأسبوع المقبل، فسياسيا يرتقب إجتماع المجلس الدستوري الثلاثاء، ومصير جلسته يراوح بين إستمرار التعطيل، واجتراح مخرج ما لا يطيح بقانون التمديد. وبعدما يحسم هذا الملف سيكون الشأن الحكومي في صدارة الإهتمامات السياسية، علما أن زيارة لافتة سجلت اليوم بين موفد الرئيس نبيه بري للرئيس المكلف تمام سلام، الذي تجدد مصادره التمسك بمواقفه، وسط بروز إتجاهات تدفع بقوة نحو حكومة أمر واقع، أو حكومة أكثرية يعيقها حتى الساعة الموقف الجنبلاطي.

وأمنيا، تبقى البوابة السورية مصدر قلق، مع استمرار سقوط صواريخ المعارضة على مناطق لبنانية، وآخرها بعلبك. وإذا كان الوضع الأمني اللبناني متحرك على إيقاع الواقع السوري، فإن الملف السوري عالق عند هاجس الغرب لتصحيح ميزان القوى الميداني، بعد تقدم الجيش السوري، ما يبرر الكلام الكثير عن تسليح للمعارضة عشية أيام حافلة باللقاءات، وعلى رأسها قمة بوتين - أوباما هذا الأسبوع، والتي سبقتها ردود مباشرة من موسكو على طروحات واشنطن الأخيرة الداعمة للمعارضة.

ومن سوريا الى إيران، حيث أظهر فرز صناديق الإنتخابات الرئاسية فوزا إصلاحيا، إذ حصد المرشح حسن روحاني النسبة الأعلى من الأصوات، وهو الذي شغل مناصب عدة في الجمهورية الإسلامية، لينال لقب الشيخ الديبلوماسي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

انتهت الانتخابات الرئاسية الإيرانية من الدورة الأولى. فقد تمكن "الشيخ الديبلوماسي" ورجل الدين المعتدل، حسن روحاني، المدعوم من الإصلاحيين، من الفوز بأكثرية أصوات الناخبين، حاصدا وحده أكثر مما ناله المرشحون المحافظون الخمسة مجتمعين.

وكان روحاني قد وعد خلال حملته الانتخابية بإطلاق سراح السجناء السياسيين، وضمان الحقوق المدنية، واعتماد سياسة أكثر مرونة تجاه الغرب.

ومن إيران إلى سوريا، حيث عاد التجاذب الروسي - الأميركي بشأن الأزمة. ففيما رأى جون كيري أن استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية وتدخل "حزب الله" يهددان التسوية السياسية، حذر سيرغي لافروف من إقامة منطقة حظر جوي، معتبرا اياها انتهاكا للقانون الدولي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

كان يفترض بالغد أن يكون يوما من أيام الربيع الديموقراطي في لبنان.

كان يفترض أن يشهد الإنتخابات النيابية المنصوص عليها في الدستور.

كان يفترض بالغد أن يكون يوم أحد صيفي في لبنان.

كان يفترض أن يسبح اللبنانيون في البحر، لا أن يسبحوا في القلق، وأن يستقبلوا السياح، لا أن يستقبلوا جثث ابنائهم من السياحة الجهادية.

كان يفترض بالغد أن يكون يوما دستوريا، في ظل حكم القانون، وليس يوما يخسر فيه لبنان آخر معاقله الدستورية، مع استقالة المجلس الدستوري من دوره وارتهانِ بعض أعضائه إلى سياسيين يأمرونهم: غيبوا فيغيبوا.

كان يفترض بالغد أن يكون يوما لبنانيا، ينتخب فيه اللبنانيون من يمثلهم لا ان يكون يوما من أيام قتال "حزب الله" في سوريا.

وحدهم الرعايا الإيرانيون في لبنان، يحق لهم ممارسة حقهم الدستوري في انتخاب من يمثلهم. 5000 إيراني شاركوا في انتخاب رئيس إيران، من لبنان، في حين أن أربعة ملايين لبناني منعوا من هذا الحق، بحجة "الأمن". الأمن الذي يمسكه الرعايا الإيرانيون الذين انتخبوا رغم التوتر الأمني.

والمفارقة أن الاصلاحيين وجهوا صفعة مدوية للجمهوريين بفوز حسن روحاني رئيسا جديدا لايران من الدورة الأولى، بعد حصوله على قرابة 19 مليون صوت، بحسب ما أعلنت الداخلية الايرانية، والتي لفتت الى أن نسبة المشاركة بلغت 72 في المئة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

بروحاني أو ما يعادله من الأسماء الإيرانية الإصلاحية والمحافظة، فإن الجمهورية الإسلامية تفتح كل أربع سنوات صناديق الاقتراع، وتحقق مبدأ تداول السلطة الذي أتى بسبعة رؤساء منذ قيام الثورة.

عارضتها أم واليتها، إيران المعاقبة اقتصاديا والمطوقة بالغرب وبعض الشرق والجيران، تنتخب، فيما دول عربية على ضفافها تنتحب ديموقراطيا وما اختبرت يوما طعم صندوق حر. ولما طاف الربيع في الديار العربية، أرادت دول الكرسي الأبدي أن تحقق رغبتها في التغيير من البوابة السورية عبر السباق إلى التسليح ودعم المجموعات المتطرفة.

حسن روحاني رئيسا لإيران ومن الدورة الأولى. لم يخرج من عباءة الولي الفقيه، لكنه من روح الإصلاحيين الذين منحوه أصواتهم، كالإمبراطور الاقتصادي هاشمي رفنسجاني وداعية حوار الحضارات محمد خاتمي. وفي النتائج الرسمية أن روحاني حصل على اثنين وخمسين في المئة من الأصوات، حيث بلغت نسبة المشاركة اثنين وسبعين في المئة، وبلغ مجموع الناخبين خمسة وثلاثين مليونا، نال روحاني منها تأييد ثمانية عشر مليونا.

وفي أول مواقفه، أعلن روحاني أن سياسته هي امتداد لسياسة رفسنجاني وخاتمي، ولن يكون مغامرا. لكن الحكم سيبقى متروكا للأداء الذي يرجح انفتاحه داخليا على مستوى حقوق المواطنة، بيد أن الملف النووي له مفتاح وحيد يكتنزه المرشد الأعلى. وإيران بروحاني ستبقى المنطقة اللاعبة في الشرق الأوسط، يحدها سياسيا العراق بمالكه وسوريا بنظامها ولبنان بحزبه الأول.

ومن غير المرجح حاليا، أن تتبدل صورة القبضة الإيرانية، ما دام العالم ينسج حدودا جديدة للمنطقة، يتقدمها قرار تسليح المعارضة في سوريا، ومزاعم استعمال الكيميائي، لأهداف أوسع مدى. وفي التسلح فإن القرار الأميركي ما زال غامضا ويعكس تردد الإدارة الأميركية، وعلى الأرجح فإن سهامه موجهة إلى الداخل الأميركي فقط، لاسيما أن أوباما لم يحتكم على جملة مفيدة صريحة وداعمة للتسليح، بل هو قال إنه سيبحث في كيفية مساعدة سوريا لإيجاد سبل لإنهاء الحرب الأهلية، وهذا ما رأى فيه الباحث في معهد واشنطن لأبحاث الشرق الأدنى أندرو تابلر أنه قرار لا يمثل تغييرا في سياسات الرئيس، ولم يصل أوباما بعد إلى الخط الأحمر، أي إلى مرحلة التعزيزات العسكرية.

ومثله يرى إيان بلاك في ال"غارديان" أن بيان التسليح غامض، وليس من الواضح ما إذا كانت أميركا نفسها ستقوم بالتسليح مباشرة أم من خلال أطراف أخرى، إذ إن "المجلس الأعلى للثورة السورية" يتلقى معظم الأسلحة الممولة من السعودية، وبتنسيق مع ال"سي أي إي" ودائما بحسب ال"غارديان"، كلام للتوازن ولتحسين الشروط الأميركية في جنيف، وقبلها في مؤتمر مجموعة الثماني غدا، ولقاء أوباما - بوتين على هامشه. والتوازن بالمفهوم الأميركي، هو استمرار الحرب والقتل والدمار والتذرع بالكيميائي، على اعتبار أن مئة ألف قتيل سقطوا في عامين، لم يرف لهم جفن دولي، ولما سقط مئة وعشرون في أسلحة كيميائية، إذا صحت الرواية، أصبح الأمر في غاية الخطر.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا