سوسان لـ«اللواء»: الكل يريد التهدئة ولا مصلحة لأحد بتفجير الوضع
التصنيف: سياسة
2013-06-19 09:53 ص 752
هيثم زعيتر
اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة صيدا، على خلفية الخلاف بين عناصر موالية لإمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير الحسيني وعناصر من «سرايا المقاومة اللبنانية» التابعة لـ «حزب الله»، وذلك عند منطقة القياعة في المدينة.
وسقط في الاشتباكات قتيل يدعى محمد إبراهيم حشيشو، الذي أصيب وهو في منزله، ونقل إلى «مستشفى حمود الجامعي» فيما اصيب 5 أشخاص بجراح، بينهم المواطن (ح.ص) الذي أصيب وهو في سيارته، و4 جرحى تم نقل ثلاثة منهم إلى مستشفى الراعي، ورابع لم تُعرف وجهة نقله.
وجاءت الاشتباكات على خلفية تحطيم «فان» يعود لأحد أنصار الأسير المدعو نجيب اليمن، وهو من نوع تويوتا أبيض اللون، والذي يعمل في توزيع المياه مع شقيق الأسير، أمجد، خلال تواجده في منطقة القياعة.
وعلى الفور استنفر عناصر الأسير في محيط «مسجد بلال بن رباح» في عبرا، وحاولوا اقتحام الشقق التابعة لـ «حزب الله» في المنطقة، حيث سُمع إطلاق نار كثيف بفعل الاشتباك بين أنصار الأسير و«سرايا المقاومة».
وأفادت مصادر الشيخ الأسير أن عناصر «حزب الله» قاموا بإطلاق النار من داخل الشقق التابعة للحزب في منطقة عبرا، وسط أنباء عن سيطرة أنصار الأسير على إحدى الشقق التابعة للحزب، ثم اتضح عدم صحة ذلك.
وامتد الانتشار المسلح وإطلاق النار ليشمل مدخل صيدا الشمالي لجهة «بوليفار الدكتور نزيه البزري» - «الشرقي»، وتحديداً عند مستديرة مسجد الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا، وجرت محاولة لإقفال مدخل صيدا الشمالي عند نهر الأولي.
وسُمع على الطريق البحرية لمدينة صيدا صوت رصاص وإلقاء قنبلة، فضلاً عن الاستنفار في منطقة حارة صيدا من قبل عناصر حركتي «أمل» و«حزب الله»، بعد إطلاق قناصين من عبرا الرصاص وقذيفة سقطت عند مستديرة حارة صيدا، ولم يُسجل وقوع إصابات.
وكان مجهولون قد أقدموا على إلقاء مادة المازوت على الطريق العام التي تربط عبرا بمجدليون بهدف قطع الطريق.
وذكرت مصادر الشيخ الأسير، سقوط قذائف على «مسجد بلال» في عبرا، مصدرها حارة صيدا.
وقامت عناصر مسلحة باقتحام «فيللا» فضل شاكر في منطقة جادة الرئيس نبيه بري في حارة صيدا، التي كان قد تركها منذ مدة.
وذُكر أن شاكر أجرى اتصالاً برئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، وأبلغه تهديداً بإشعال حارة صيدا.
وشهدت منطقة عبرا حركة نزوح من قبل الأهالي، الذين ناشدوا الجيش اللبناني التدخل لوقف الاشتباكات، بعد ظهور مسلحين مقنعين على مفترقات الطرق في عبرا وقرب محلات KFC، فيما جابت المدينة مجموعة من الشباب داخل سيارات، فيما أقفل السوق التجاري.
وكانت، حتى الساعة السادسة والربع مساء، تُسمع في كافة أرجاء صيدا وما حولها، أصوات انفجارات قذائف صاروخية مع رشقات نارية.
وسقطت قذيفة على أحد المنازل عند مدخل بلدة مجدليون، حيث اندلعت فيه النيران.
واستقدم الجيش اللبناني تعزيزات آلية وبشرية لملاحقة مطلقي النار، حيث تلقى أوامر صارمة بوقف القتال في صيدا، ونفذ انتشاراً واسعاً في منطقة عبرا، في حين انتشرت وحدات من فوج المغاوير لإعادة الأمور إلى نصابها وتطويق الحادث.
وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه انه «نحو الساعة 15.00 وعلى خلفية حادث سير حصل في مدينة صيدا، انتشرت عناصر مسلحة في محلة عبرا، وأقدمت على إطلاق النار إرهاباً، ما أدى إلى وقوع بعض الإصابات بين المواطنين، وذلك بالتزامن مع إقدام أشخاص آخرين على قطع الاوتوستراد البحري والاوتوستراد الشرقي للمدينة».
أضاف بيان الجيش: «على الأثر تدخلت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة، والتي تم تعزيزها بوحدات إضافية، وهي تعمل على إخلاء المظاهر المسلحة وفتح الطرقات وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها».
وأنذرت قيادة الجيش «جميع المسلحين بوجوب الانسحاب الفوري من الشوارع»، مؤكدة أنها «لن تسمح بنشر الفلتان الأمني وستُطلق النار على أي مسلح، وستردّ على مصادر إطلاق النار بالمثل».
وذُكر أن حصيلة الاشتباكات قتيل يُدعى محمد إبراهيم حشيشو، الذي أصيب وهو في منزله، ونقل إلى «مستشفى حمود الجامعي»، والمواطن (ح.ص) الذي أصيب وهو في سيارته، و4 جرحى تم نقل ثلاثة منهم إلى مستشفى الراعي، ورابع لم تُعرف وجهة نقله.
ونفت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، الإشاعات التي ترددت عن استنفار جماعات أصولية سلفية في مخيم عين الحلوة لنصرة الشيخ الأسير.
وقام مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، بجولات ميدانية تحت زخات الرصاص لمنع تفاقم الأمور، حيث التقى أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد في مكتبه، قبل أن ينتقل برفقة الشيخ نديم حجازي، عند السادسة مساء إلى مكتب الشيخ الأسير في عبرا، لبحث الأمور ومعالجة الأوضاع.
{ ومساءً أجرت «اللواء» اتصالاً بالمفتي سوسان للوقوف على رأيه في ما حصل في صيدا، فقال: «الوضع هادئ الآن، انصب جهدنا على وقف اطلاق النار وعدم تمدد الحريق إلى خارج بقعته، ولقد وفقنا الله تعالى إلى تحقيق ذلك».
واضاف المفتي سوسان: «غداً (اليوم) سنواصل العمل السياسي لتثبيت وقف اطلاق النار وعدم التعدّي، ورسم أطر المعالجة بشكل نهائي حتى لا تعود مثل هذه الأحداث في كل مرة إلى المدينة، وتُوتّر الوضع وتزيد من قلق الناس».
وقال: «الكل يريد التهدئة، ولا أحد يريد تفجير الوضع لأن لا مصلحة لأي طرف في ذلك، المنطقة تغلي، ولا نريد استيراد النار إلى بلدنا، ولا نريدها من صيدا ولا من غيرها، ما حصل مشكل فردي انتهى، ولا يجوز ان يأخذ أبعاداً أكثر من حجمه».
وأكد المفتي سوسان «أن صيدا مدينة التنوّع والتعدّد، وهي وقفت في الماضي والحاضر والمستقبل ضد أي حساسية وضد أي توجه طائفي أو أي فتنة مذهبية، والجميع هم أخوة».
ولفت إلى أن «السلاح هو سلاح من أجل تحرير فلسطين، وصيدا مدينة الأوفياء والشرفاء وليس فيها جبناء أو عملاء. صيدا اليوم بأهلها وبقواها ومؤسساتها تدعو الجميع إلى تصحيح اتجاه هذا السلاح باتجاه العدو الاسرائيلي».
وشدد على «رفض أي خطاب متطرف متزمت رفضاً قاطعاً، داعياً الجميع إلى أن يعيشوا بمحبة ومتصالحين».
وقال المفتي سوسان: «عودوا إلى أماكنكم. صيدا ترفض هذه الحالة التي نعيشها اليوم رفضاً قاطعاً».
{ وتابع رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الوضع الأمني في مدينة صيدا عبر سلسلة من الاتصالات مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وقادة الأجهزة الأمنية.
وجدّد الرئيس ميقاتي «مطالبة الجميع بالحكمة والهدوء في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها والابتعاد عن الانفعالات وردات الفعل التي تنعكس سلباً على الجميع».
{ كما تابع رئيس «كتلة المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، تطورات تدهور الوضع الأمني في منطقة عبرا، وكان على تواصل دائم مع النائب بهية الحريري للإحاطة بالأوضاع وتطويق أي امتدادات.
وأجرى لهذه الغاية اتصالات بكل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي. وكان اتفاق على أن يتولى الجيش ضبط الانفلات ومنع المظاهر المسلحة وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
{ وأجرت النائب بهية الحريري اتصالاً هاتفياً برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووضعته في صورة الوضع في مدينة صيدا في ضوء أحداث اليوم (أمس)، وتمنت عليه إعطاء توجيهاته للجهات المعنية بنشر الجيش والقوى الأمنية في صيدا وجوارها من أجل إعادة الأمن والاستقرار للمدينة وأهلها.
وتبلغت النائب الحريري من الرئيس سليمان أن الجيش اللبناني سيتخذ الإجراءات والتدابير الكفيلة بإعادة الوضع في صيدا وعبرا إلى طبيعته.
واتصلت النائب الحريري للغاية نفسها بكل من وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، حيث تابعت معهم تطورات الوضع في عبرا وصيدا ودور القوى الأمنية والعسكرية الشرعية في إعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة ومنطقتها.
واعتبرت النائب بهية الحريري ان «ما جرى في صيدا اليوم يؤكد أن هناك من يحاول اخذ المدينة إلى فتنة لا يريدها أبناء المدينة المتمسكون بعيشهم الواحد وباستقرار مدينتهم وتمسكهم بدولتهم ومؤسساتهم الشرعية وجيشهم الوطني».
وأضافت النائب الحريري: «لقد سبق ونبهنا إلى أن هناك من يحضّر لافتعال أحداث وإشكالات بين مكونات المدينة، ووضعنا هذا الأمر بين ايدي القوى الأمنية والعسكرية والقضائية التي نثق بها ونتمسك بموقعها وشرعيتها ونثمّن دورها في حفظ الأمن والاستقرار.. وإننا، وبعد ما جرى اليوم في عبرا من استباحة لاستقرار المدينة وإزهاق لأرواح وسقوط جرحى وتعريض حياة المواطنين للخطر وجعلهم يعيشون في حالة هلع وذعر وقلق على مصيرهم ومصير مدينتهم، نقول إننا لن نقبل ان تكون مدينتنا ساحة مستباحة لأحد، ولا نريد إلا القوى الشرعية وحدها تمسك بزمام الأمن في مدينتنا ومنطقتنا».
وطالبت النائب الحريري «الدولة بكل مؤسساتها الأمنية والعسكرية والقضائية بفرض الأمن والاستقرار، والضرب على يد كل مُخل بالأمن وإعادة الاستقرار إلى صيدا وعبرا وكل منطقة من لبنان يُراد تحويلها إلى ساحة صراع وشقاق بين أبناء هذا الوطن، وضرب عناصر منعته وقوته وفي مقدمتها وحدته وتنوعه وقوة دولته».
{ وقال الدكتور أسامة سعد: «ما قام به الأسير لم يكن متوازناً مع حجم المشكلة التي بدأت بحادث فردي، هذا التصعيد الخطير والانتشار المسلح واطلاق النار العشوائي، وأيضاً إطلاق نار باتجاه الشقتين الموجودتين في عبرا، كما جرى إطلاق نار من قبل الأسير باتجاه حارة صيدا، علماً بأن هناك قراراً من قبل حركة «أمل» و«حزب الله» بضبط النفس، وألا يكون هناك رد من الحارة باتجاه مصادر النيران».
وأضاف سعد: « كل هذا التصعيد مرتبط بكلام سابق للأسير حول دعوته للتسلح والاستعداد للحرب والانخراط بحرب أهلية في لبنان، وقد ترجم هذا الكلام اليوم. حيث لم تكن هناك اشتباكات فعلية، وإنما اطلاق نار عشوائي، حيث أصيب أحد المواطنين وتوفي نتيجة اصابته برصاص أطلق من عبرا تجاه مار الياس - حارة صيدا، وهو سائق «كميون» صيداوي».
ودعا سعد الجيش اللبناني وقوى الأمن إلى أخذ دورهما في ضبط الوضع الأمني في صيدا، وأن يتم ذلك بالسرعة اللازمة قبل حلول الليل.
{ وقال الشيخ الشهال: «إذا لم يتوقف الاعتداء على الشيخ الأسير، فسوف ندعو للجهاد ونشكل الجيش اللبناني الحر».
{ واستنكرت «الجماعة الإسلامية» في صيدا الاشتباكات المسلحة التي تشهدها منطقة عبرا، ودانت استخدام السلاح في حل أي نزاع بين جميع الأطراف.
كما دانت الاعتداءات المتمادية المسلحة لما يسمى بـ «سرايا المقاومة» على أبناء المدينة، والتي لم تتوقف منذ أكثر من أسبوعين، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مسلحة في منطقة عبرا.
وحذرت «الجماعة» ما يُسمى بـ «السرايا» من «التمادي بغيّها»، ودعت عقلاء المدينة وقواها السياسية إلى «تفويت الفرصة على المؤامرة التي تستهدف المدينة وأمنها واستقرارها والضغط على من يغطي تلك العصابات للجمها وكبح جماحها».
وأجرى المسؤول السياسي للجماعة في الجنوب الدكتور بسام حمود سلسلة اتصالات مع قيادة الجيش والقوى الأمنية والسياسية في صيدا، بغية وضع حدّ للاشتباكات، داعياً «الدولة وأجهزتها الأمنية وخاصة الجيش اللبناني للانتشار في صيدا، وعدم الوقوف موقف المتفرج على الأحداث».
ومساء، أجرى البزري اتصالات عدة لتهدئة الوضع ومتابعة التطورات مع كل من الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري ورئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد والمفتي الشيخ سليم سوسان والمسؤول السياسي للجماعة الاسلامية بسام حمود ومسؤول «تيار الفجر» عبدالله الترياقي ومسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر والمسؤول السياسي لحركة «أمل» بسام كجك والشيخ ماهر حمود.
كما التقى للغاية عينها نائب رئيس بلدية صيدا إبراهيم البساط ، كما دعا إلى ضرورة عقد لقاء بين مختلف القوى المعنية بالساحة الصيداوية، وبما تشهده من أحداث واضطرابات لتدارك الأوضاع ومنع تكرارها والحد من خطورتها، معتبراً أن على الجميع أن يبادر إلى تقديم التنازلات السياسية لصالح سلامة المدينة وأهلها.
{ ومساء، أصدر الشيخ الأسير بياناً جاء فيه: «لم يتوقف مسلسل الاعتداءات المتكررة على أنصارنا، وكان آخرها ما حدث ظهر اليوم من اعتداء مسلح على عربة لنقل المياه، التابعة لشقيق الشيخ أحمد الأسير، من قبل مسلحين ومحاولة لقتل السائق ومعاونه.
يُذكر أن هؤلاء المسلحين التابعين لما يسمى بـ «سرايا المقاومة» يأتمرون من قبل «حزب اللات»، بالتنسيق مع ضابط في مخابرات الجيش يدعى العقيد صعب».
ونُقل عن الشيخ الأسير قوله: «سنعطي مهلة حتى يوم الاثنين لإخلاء الشقق في عبرا من العناصر المتواجدة فيها».
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 92
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 62
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 65
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 54
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

