×

بيان صادر عن اللقاء الاسلامي في صيدا

التصنيف: سياسة

2013-06-19  04:54 م  508

 

 بيان صادر عن اللقاء الاسلامي في صيدا

 

على أثر الأحداث الأمنية المؤسفة التي استهدفت مدينة صيدا وأبناءها تداعت القوى الإسلامية في مدينة صيدا وجوارها إلى لقاء طارئ عقد بعد ظهر اليوم 19/6/2013، في مقر الجماعة الإسلامية في مدينة صيدا.

بعد التداول في طبيعة وتداعيات ونتائج الأحداث الأمنية التي استهدفت مدينة صيدا والوقوف على الأسباب والممارسات الشاذة التي تتعرض لها المدينة منذ فترة من قبل مجموعة من المسلحين باسم سرايا المقاومة أو سواها من الأسماء، من تعديات وإساءات من نزع ٍ لليافطات إلى ضرب ٍ للصحافيين واعتداءات على الممتلكات وصولاً إلى التصريحات المتشنجة والاساءات المتعمدة على رموز وقيادات اسلامية توقف المجتمعون عند ما يلي:

1-
يستنكر اللقاء الاحداث الامنية المؤسفة التي حصلت بالأمس وأدت إلى استشهاد احد المواطنين الابرياء وجرح عدد آخر وتضرر الممتلكات الخاصة والعامة.
2-
ان استهداف مدينة صيدا واحيائها بالرصاص والقذائف العشوائية يؤكد ان هناك من لا يقيم وزناً للسلم الاهلي والعيش المشترك.. ولا اعتباراً للحياة البشرية.
3-
ان نشر المسلحين واستخدام اسلحة ثقيلة في قصف مواقع مدنية ودينية في مدينة صيدا هو عمل مرفوض ومدان.
4-
ان وجود مجموعات مسلحة بأسماء ومسميات متعددة تحت شعار المقاومة وغيرها من العناوين، لا مبرر له ويجب العمل سريعاً على حلها.
5-
ان الامن في مدينة صيدا هو مسؤولية القوى الامنية وحدها حصراً، ويجب ان لا يتواجد أية مجموعات مسلحة في الشوارع والطرقات تحت أية ذريعة.. ومهما كانت الأسباب وعلى الدولة عدم التخلي عن مسؤولياتها في حماية المواطنين وحتى لا يلجأ الجميع الى الامن الذاتي.
6-
تساءل الحاضرون كيف ان اشكالاً فردياً، تحول وبسرعة الى اشتباك بين منطقتين وكان هناك من يريد تحويل حارة صيدا الى (جبل محسن) جديد في مواجهة مدينة صيدا.
7-
ان الاعتداء على المواطنين الابرياء عمل مرفوض وهو مسؤولية الجهات الحزبية التي تقوم بالتحريض والتعبئة، لجهة ضبط عناصرها ومنع التعديات والاعتداءات، حتى لا تدخل البلد في أتون فتنة لا تحمد عقباها؟؟
8-
ان العمل على وأد الفتنة هو واجب شرعي ووطني نحرص عليه ونعمل مع جميع المخلصين على حفظ أمن واستقرار المدينة وجوارها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا