صيدا تستعيد حياتها الطبيعية .. والحريري لا تقبل "إلا الدولة لحفظ الأمن
التصنيف: سياسة
2013-06-20 10:09 ص 516
|
شكّلت عاصمة الجنوب صيدا أمس محور الاهتمام الأمني والسياسي لمعالجة آثار الاشتباك المسلّح الذي شهدته بين أنصار إمام جامع بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير و"سرايا المقاومة" التابعة لـ "حزب الله"، إلا أن الجهود التي بذلت في هذا المجال على غير صعيد، انحصرت في عملية تثبيت وقف اطلاق النار واعادة الحياة الطبيعية للمدينة، من دون ان يؤشر هذا الحراك إلى محاولة جدّية لإيجاد حلول جذرية لأساس مشكلة هذا الاشتباك وكل الأحداث والتوترات الأمنية التي تشهدها باقي المناطق اللبنانية، وهو السلاح غير الشرعي لـ "حزب الله" وتفلّته.
غير أنه إلى جانب هجمة السلاح غير الشرعي لـ "حزب الله"، برز أمس الهجوم الوقح الذي شنّه أزلام النظام الأسدي في لبنان على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على خلفية الشكوى التي قدّمها إلى الأمم المتحدة وعزمه على تسليم الجامعة العربية شكوى مماثلة ضد الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية وتستهدف أمن المواطنين اللبنانيين وأرزاقهم، فاتهم النائب "البعثي" عاصم قانصوه الرئيس سليمان بـ "تجاوز وزارة الخارجية القناة الدستورية الوحيدة التي يمكن من خلالها التقدم بمثل هذه الدعوى المخالفة للدستور وكون الوزارة تمثل رأس الديبلوماسية للدولة اللبنانية". واعتبر ان "حرص رئيس الجمهورية على الاذعان للاملاءات الخارجية حمله على خرق الدستور"، مهدداً بملاحقته "بجرم الخيانة العظمى وفقاً للاصول الدستورية والقانونية المعمول بها ضمن الاراضي اللبنانية".
وفي إطار ذلك، غمز نائب الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من قناة رئيس الجمهورية، فاعتبر أن "الحريص على لبنان لا يخضع للإملاءات الأميركية بواجهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، ولا يقف في خندق واحد مع المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا يبتلع لسانه في عدم انتقاد حلفائه وهم يأخذون لبنان إلى الفوضى ويعطلون المؤسسات ويربطون مصيره بتطورات الوضع السوري".
وفي الإطار نفسه، نقلت وكالة الأنباء "المركزية" عن مصادر قريبة من "حزب الله" أن الحزب "سيحدد موقفه من مذكرة الرئيس سليمان إلى الأمم المتحدة في وقت لاحق" مستغربة الحديث عن "تجاوزات محددة دون غيرها" ومنبهة إلى "الوضع غير السوي في لبنان كله".
وفي الشأن الحكومي، نقل زوار الرئيس المكلّف تمام سلام عنه أن "مسألة تأليف الحكومة ستحلّ خلال أيام وليس خلال أسابيع أو أشهر".
الحريري
وفي صيدا، برز موقف أطلقته رئيسة لجنة "التربية النيابية" النائب بهية الحريري شدّدت فيه ان المدينة "لن تقبل الا الدولة لحفظ الامن فيها ولمنع اي نزاعات مسلحة"، مؤكدة ان "اي سلاح خارج سلاح الدولة مرفوض والغطاء مرفوع عن كل مرتكب في هذه المرحلة التي نمر بها".
واذ اكدت ان "صيدا لن تكون الا مدينة للعيش المشترك"، لفتت الى ان "النزاع المسلح يأخذ الابرياء رهائن، وسنعمل جاهدين لمنع تكرار الحالة التي حصلت أمس والغريبة عن المدينة والتي لن يرضى أهل المدينة وقواها بأن تتكرر مرة أخرى"، مشدّدة على أنه "لن تحصل اي جولة عنف ثانية لان هناك جهداً كبيراً لمنع تكرار هذه الحالة الشاذة على المدينة، ولن يكون هناك اي رابح في النزاع المسلح، والتداعيات في صيدا كانت قاسية جدا على المدينة ولبنان".
مجلس الأمن الفرعي
وفيما عزز الجيش اللبناني انتشاره في المدينة وسير دوريات مؤللة في الشوارع الرئيسية وصولاً الى عبرا التي ابقى فيها على بعض النقاط التابعة له وخصوصاً في محيط مسجد بلال بن رباح، عقد مجلس الامن الفرعي اجتماعاً طارئاً له في سرايا صيدا الحكومية خُصّص لتدارس الوضع الامني المستجد واتخاذ التدابير الكفيلة لتثبيت الامن والاستقرار ومنع تكرار ما حصل. وقرر المجلس تكثيف الدوريات الامنية في مدينة صيدا وفي منطقة عبرا خصوصا لا سيما في المناطق التي حصلت فيها الاشتباكات "حفاظاً على الاستقرار بالتنسيق مع الجيش وكافة القوى الامنية"، كما دعا الاطراف السياسية المتنازعة الى "تحمّل المسؤولية والاحتكام الى لغة العقل ومنطق الدولة بكل اجهزتها، والى رفع الغطاء عن المسلحين الذين شاركوا في الاشتباكات".
القوى الإسلامية
وكانت "القوى الإسلامية" في صيدا وجوارها تداعت إلى لقاء طارئ في مقر "الجماعة الإسلامية" شدّدت خلاله على أن "نشر المسلحين واستخدام اسلحة ثقيلة في قصف مواقع مدنية ودينية في مدينة صيدا هو عمل مرفوض ومدان، وأن وجود مجموعات مسلحة بأسماء ومسميات متعددة تحت شعار المقاومة وغيرها من العناوين، لا مبرر له ويجب العمل سريعاً على حلها"، مستغربة "كيف ان اشكالاً فردياً، تحول وبسرعة الى اشتباك بين منطقتين وكأن هناك من يريد تحويل حارة صيدا الى (جبل محسن) جديد في مواجهة مدينة صيدا".
شربل
من جهته، شدد وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل على أن "صيدا لن تكون خطاً إضافياً على خط النار السوري"، مشيرا الى أن "ما يطالب به الشيخ أحمد الأسير نعالجه، وان الشقق في عبرا موجودة منذ مدة ونسعى الى متابعة الموضوع مع الجميع لإبعاد الفتنة".
ولفت في حديث الى اذاعة "صوت لبنان ـ الحرية والكرامة" الى أن "الجيش اللبناني أخذ قراراً بالنسبة الى الظهور المسلح، وأخذ قراراً باطلاق النار على كل من يظهر مسلحاً".
الأسير
وكان الأسير عقد مؤتمراً صحافياً تناول فيه مجريات الأحداث التي شهدتها صيدا، وقال إن "فتيل الأزمة الحاصلة في صيدا هو شقق حزب الله، ويجب نزع فتيل هذه الأزمة وعندها يا دار ما دخلك شر"، موضحاً أنه "تم الاتفاق على صيغة تقضي باقفال هذه الشقق في مهلة اقصاها الاثنين المقبل"، محذرًا من أنه "اذا لم يتم تنفيذ ذلك ستكون هناك خيارات أخرى ومنها الخيار العسكري".
سعد
من جهته، اتهم امين عام "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد تيار "المستقبل" بـ "المشاركة بعناصر عديدة منه في الانتشار المسلح، إضافة إلى قوى إسلامية أخرى وجماعة الأسير وعناصر سورية وجميعهم شاركوا في قطع الطرقات وترويع المواطنين، فيما التنظيم الناصري اكتفى بالمراقبة"، منوهاً بما وصفه "عدم الرد من حارة صيدا بفضل الموقف الواعي والحريص من قبل قيادتي حركة أمل وحزب الله، الأمر الذي فوّت على هذه الجماعة فرصة الوصول إلى التفجير".
بري
إلى ذلك، أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن قلقه من محاولات الفتنة المتنقلة من منطقة الى أخرى، ودعا الى "تضافر الجهود لوضع حد لمثل هذه المحاولات التي تهدد البلد". ونقل عنه النواب في لقاء "الأربعاء النيابي" أنه ينتظر الانتهاء من موضوع الطعن بالتمديد للمجلس النيابي من أجل البدء بورشة عمل على الصعد كافة، مؤكداً ان المجلس سيتابع عبر اللجان والهيئة العامة درس المشاريع واقتراحات القوانين المطروحة وإقرارها. وجدد القول انه سيدعو لجنة "التواصل النيابية" الى الاجتماع مجددا من أجل متابعة مناقشة قانون الانتخاب في أسرع وقت بشكل مكثف، ووفق مهلة زمنية محددة.
جعجع
إلى ذلك، أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع "أن رسالة الرئيس سعد الحريري إلى اللبنانيين قوية جداً"، ملاحظاً "أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لم يرد عليها، لأن الحريري تحدث عن نقاط جوهرية لا يمكن لنصر الله الرد عليها، سيما وأن حزبه قام بخطايا كبيرة لا يمكن القفز فوقها"، لافتاً إلى "أن "حزب الله" فاقم التشنجات في البلد بعد مشاركته بالقتال في سوريا".
واعتبر، في حوار مع الموقع الرسمي لـ"تيار المستقبل" أن ما اشتكى منه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي "صحيح وجميع اللبنانيين يشتكون منه، ولكن النقاط التي تحدث عنها قامت بها 8 آذار وليست قوى 14 آذار، وبدل ان يحمّل المسؤولية للمذنب الفعلي، أي 8 آذار، حمّلها للإثنين".
وأشار إلى أن حملة فريق "8 آذار" على رئيس الجمهورية تنطلق "من كونه على رأس الموقع الشرعي الوحيد الذي لا يزال ينبض في الدولة، وهم لا يريدون اي موقع شرعي ينبض، بل يريدون مواقع الشرعية كما يفهمونها، إما تنفذ اغراضهم أو يعتبرونها منحازة وغير جديرة بالبقاء"، متسائلاً "أليس الهجوم على رئيس الجمهورية تكفيرياً؟"
وإذ شدد على "أن الرئيس المكلف تمام سلام صديق ومواقفه الوطنية واضحة"، جدّد الدعوة إلى "تشكيل حكومة حيادية أو تكنوقراط، على أن يكون برنامجها الوزاري اعلان بعبدا حصراً"، رافضاً ما يطرح عن حكومة وحدة وطنية "التي تؤدي إلى تسييب البلد بشكل نهائي".
وإذ توقف عند "مزايدات" النائب ميشال عون بشأن القانون الأرثوذكسي، استغرب "كيف أن عون كتب معلقات ومطولات ضد قانون الستين، ثم قال بلحظة فلنذهب الى "الستين"، مؤكداً "أن إجراء الإنتخابات وفق قانون الستين هو خط أحمر بالنسبة للقوات".
وزير الدفاع الإيطالي
وكان وزير الدفاع الإيطالي ماريو ماورو الذي يزور لبنان تفقّد وحدة بلاده العاملة في إطار "اليونيفيل" في بلدة شمع جنوب مدينة صور، وأثنى على الدور "اللبناني في سياسة النأي بالنفس بالنسبة إلى الأوضاع في سوريا"، لكنّه حذّر من أن "التوازن الديني والسياسي والثقافي في لبنان يرتبط بشكل ينذر بالخطر مع عناصر عدم الاستقرار التي تسببها الأزمة السورية"، مشدّداً على أن "هناك خطراً حقيقياً من امتداد الصراع إلى الأراضي والبلدان المجاورة"، لافتاً إلى "تزايد عدد اللاجئين السوريين في لبنان".
غير أنه إلى جانب هجمة السلاح غير الشرعي لـ "حزب الله"، برز أمس الهجوم الوقح الذي شنّه أزلام النظام الأسدي في لبنان على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على خلفية الشكوى التي قدّمها إلى الأمم المتحدة وعزمه على تسليم الجامعة العربية شكوى مماثلة ضد الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية وتستهدف أمن المواطنين اللبنانيين وأرزاقهم، فاتهم النائب "البعثي" عاصم قانصوه الرئيس سليمان بـ "تجاوز وزارة الخارجية القناة الدستورية الوحيدة التي يمكن من خلالها التقدم بمثل هذه الدعوى المخالفة للدستور وكون الوزارة تمثل رأس الديبلوماسية للدولة اللبنانية". واعتبر ان "حرص رئيس الجمهورية على الاذعان للاملاءات الخارجية حمله على خرق الدستور"، مهدداً بملاحقته "بجرم الخيانة العظمى وفقاً للاصول الدستورية والقانونية المعمول بها ضمن الاراضي اللبنانية".
وفي إطار ذلك، غمز نائب الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من قناة رئيس الجمهورية، فاعتبر أن "الحريص على لبنان لا يخضع للإملاءات الأميركية بواجهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، ولا يقف في خندق واحد مع المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي، ولا يبتلع لسانه في عدم انتقاد حلفائه وهم يأخذون لبنان إلى الفوضى ويعطلون المؤسسات ويربطون مصيره بتطورات الوضع السوري".
وفي الإطار نفسه، نقلت وكالة الأنباء "المركزية" عن مصادر قريبة من "حزب الله" أن الحزب "سيحدد موقفه من مذكرة الرئيس سليمان إلى الأمم المتحدة في وقت لاحق" مستغربة الحديث عن "تجاوزات محددة دون غيرها" ومنبهة إلى "الوضع غير السوي في لبنان كله".
وفي الشأن الحكومي، نقل زوار الرئيس المكلّف تمام سلام عنه أن "مسألة تأليف الحكومة ستحلّ خلال أيام وليس خلال أسابيع أو أشهر".
الحريري
وفي صيدا، برز موقف أطلقته رئيسة لجنة "التربية النيابية" النائب بهية الحريري شدّدت فيه ان المدينة "لن تقبل الا الدولة لحفظ الامن فيها ولمنع اي نزاعات مسلحة"، مؤكدة ان "اي سلاح خارج سلاح الدولة مرفوض والغطاء مرفوع عن كل مرتكب في هذه المرحلة التي نمر بها".
واذ اكدت ان "صيدا لن تكون الا مدينة للعيش المشترك"، لفتت الى ان "النزاع المسلح يأخذ الابرياء رهائن، وسنعمل جاهدين لمنع تكرار الحالة التي حصلت أمس والغريبة عن المدينة والتي لن يرضى أهل المدينة وقواها بأن تتكرر مرة أخرى"، مشدّدة على أنه "لن تحصل اي جولة عنف ثانية لان هناك جهداً كبيراً لمنع تكرار هذه الحالة الشاذة على المدينة، ولن يكون هناك اي رابح في النزاع المسلح، والتداعيات في صيدا كانت قاسية جدا على المدينة ولبنان".
مجلس الأمن الفرعي
وفيما عزز الجيش اللبناني انتشاره في المدينة وسير دوريات مؤللة في الشوارع الرئيسية وصولاً الى عبرا التي ابقى فيها على بعض النقاط التابعة له وخصوصاً في محيط مسجد بلال بن رباح، عقد مجلس الامن الفرعي اجتماعاً طارئاً له في سرايا صيدا الحكومية خُصّص لتدارس الوضع الامني المستجد واتخاذ التدابير الكفيلة لتثبيت الامن والاستقرار ومنع تكرار ما حصل. وقرر المجلس تكثيف الدوريات الامنية في مدينة صيدا وفي منطقة عبرا خصوصا لا سيما في المناطق التي حصلت فيها الاشتباكات "حفاظاً على الاستقرار بالتنسيق مع الجيش وكافة القوى الامنية"، كما دعا الاطراف السياسية المتنازعة الى "تحمّل المسؤولية والاحتكام الى لغة العقل ومنطق الدولة بكل اجهزتها، والى رفع الغطاء عن المسلحين الذين شاركوا في الاشتباكات".
القوى الإسلامية
وكانت "القوى الإسلامية" في صيدا وجوارها تداعت إلى لقاء طارئ في مقر "الجماعة الإسلامية" شدّدت خلاله على أن "نشر المسلحين واستخدام اسلحة ثقيلة في قصف مواقع مدنية ودينية في مدينة صيدا هو عمل مرفوض ومدان، وأن وجود مجموعات مسلحة بأسماء ومسميات متعددة تحت شعار المقاومة وغيرها من العناوين، لا مبرر له ويجب العمل سريعاً على حلها"، مستغربة "كيف ان اشكالاً فردياً، تحول وبسرعة الى اشتباك بين منطقتين وكأن هناك من يريد تحويل حارة صيدا الى (جبل محسن) جديد في مواجهة مدينة صيدا".
شربل
من جهته، شدد وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل على أن "صيدا لن تكون خطاً إضافياً على خط النار السوري"، مشيرا الى أن "ما يطالب به الشيخ أحمد الأسير نعالجه، وان الشقق في عبرا موجودة منذ مدة ونسعى الى متابعة الموضوع مع الجميع لإبعاد الفتنة".
ولفت في حديث الى اذاعة "صوت لبنان ـ الحرية والكرامة" الى أن "الجيش اللبناني أخذ قراراً بالنسبة الى الظهور المسلح، وأخذ قراراً باطلاق النار على كل من يظهر مسلحاً".
الأسير
وكان الأسير عقد مؤتمراً صحافياً تناول فيه مجريات الأحداث التي شهدتها صيدا، وقال إن "فتيل الأزمة الحاصلة في صيدا هو شقق حزب الله، ويجب نزع فتيل هذه الأزمة وعندها يا دار ما دخلك شر"، موضحاً أنه "تم الاتفاق على صيغة تقضي باقفال هذه الشقق في مهلة اقصاها الاثنين المقبل"، محذرًا من أنه "اذا لم يتم تنفيذ ذلك ستكون هناك خيارات أخرى ومنها الخيار العسكري".
سعد
من جهته، اتهم امين عام "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد تيار "المستقبل" بـ "المشاركة بعناصر عديدة منه في الانتشار المسلح، إضافة إلى قوى إسلامية أخرى وجماعة الأسير وعناصر سورية وجميعهم شاركوا في قطع الطرقات وترويع المواطنين، فيما التنظيم الناصري اكتفى بالمراقبة"، منوهاً بما وصفه "عدم الرد من حارة صيدا بفضل الموقف الواعي والحريص من قبل قيادتي حركة أمل وحزب الله، الأمر الذي فوّت على هذه الجماعة فرصة الوصول إلى التفجير".
بري
إلى ذلك، أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن قلقه من محاولات الفتنة المتنقلة من منطقة الى أخرى، ودعا الى "تضافر الجهود لوضع حد لمثل هذه المحاولات التي تهدد البلد". ونقل عنه النواب في لقاء "الأربعاء النيابي" أنه ينتظر الانتهاء من موضوع الطعن بالتمديد للمجلس النيابي من أجل البدء بورشة عمل على الصعد كافة، مؤكداً ان المجلس سيتابع عبر اللجان والهيئة العامة درس المشاريع واقتراحات القوانين المطروحة وإقرارها. وجدد القول انه سيدعو لجنة "التواصل النيابية" الى الاجتماع مجددا من أجل متابعة مناقشة قانون الانتخاب في أسرع وقت بشكل مكثف، ووفق مهلة زمنية محددة.
جعجع
إلى ذلك، أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع "أن رسالة الرئيس سعد الحريري إلى اللبنانيين قوية جداً"، ملاحظاً "أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لم يرد عليها، لأن الحريري تحدث عن نقاط جوهرية لا يمكن لنصر الله الرد عليها، سيما وأن حزبه قام بخطايا كبيرة لا يمكن القفز فوقها"، لافتاً إلى "أن "حزب الله" فاقم التشنجات في البلد بعد مشاركته بالقتال في سوريا".
واعتبر، في حوار مع الموقع الرسمي لـ"تيار المستقبل" أن ما اشتكى منه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي "صحيح وجميع اللبنانيين يشتكون منه، ولكن النقاط التي تحدث عنها قامت بها 8 آذار وليست قوى 14 آذار، وبدل ان يحمّل المسؤولية للمذنب الفعلي، أي 8 آذار، حمّلها للإثنين".
وأشار إلى أن حملة فريق "8 آذار" على رئيس الجمهورية تنطلق "من كونه على رأس الموقع الشرعي الوحيد الذي لا يزال ينبض في الدولة، وهم لا يريدون اي موقع شرعي ينبض، بل يريدون مواقع الشرعية كما يفهمونها، إما تنفذ اغراضهم أو يعتبرونها منحازة وغير جديرة بالبقاء"، متسائلاً "أليس الهجوم على رئيس الجمهورية تكفيرياً؟"
وإذ شدد على "أن الرئيس المكلف تمام سلام صديق ومواقفه الوطنية واضحة"، جدّد الدعوة إلى "تشكيل حكومة حيادية أو تكنوقراط، على أن يكون برنامجها الوزاري اعلان بعبدا حصراً"، رافضاً ما يطرح عن حكومة وحدة وطنية "التي تؤدي إلى تسييب البلد بشكل نهائي".
وإذ توقف عند "مزايدات" النائب ميشال عون بشأن القانون الأرثوذكسي، استغرب "كيف أن عون كتب معلقات ومطولات ضد قانون الستين، ثم قال بلحظة فلنذهب الى "الستين"، مؤكداً "أن إجراء الإنتخابات وفق قانون الستين هو خط أحمر بالنسبة للقوات".
وزير الدفاع الإيطالي
وكان وزير الدفاع الإيطالي ماريو ماورو الذي يزور لبنان تفقّد وحدة بلاده العاملة في إطار "اليونيفيل" في بلدة شمع جنوب مدينة صور، وأثنى على الدور "اللبناني في سياسة النأي بالنفس بالنسبة إلى الأوضاع في سوريا"، لكنّه حذّر من أن "التوازن الديني والسياسي والثقافي في لبنان يرتبط بشكل ينذر بالخطر مع عناصر عدم الاستقرار التي تسببها الأزمة السورية"، مشدّداً على أن "هناك خطراً حقيقياً من امتداد الصراع إلى الأراضي والبلدان المجاورة"، لافتاً إلى "تزايد عدد اللاجئين السوريين في لبنان".
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 95
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 64
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 75
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 64
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟


