صيدا و مخيماتها و مرحلة تفجيرات و اغتيالات
التصنيف: سياسة
2013-06-20 02:35 م 635
محمود عطايا \ قلم \ موقع عاصمة الشتات
انفتحت المعركة في مدينة صيدا على مصراعيها , وقف الجيش اللبناني في وسط مسلحين عاجز عن الدخول في فتنة الطائفة و انقسامات المذهب . بينما كان مخيم عين الحلوة يترقب بحذر الاحداث الدائرة و مدى انعكاسها عليه في ظل وضعه الامني الهش .
صورتين في نفس المكان و الزمان , اشتباك صيدا و محاولة اغتيال في مخيم عين الحلوة جعلت الملفات الامنية تقفز الى الاولويات في بورصة التجاذبات . ممنوع المعركة في صيدا و مخيماتها كي لا تقطع طريق الجنوب اي طريق قوات اليونيفل و لتبقى صيدا و جنوب لبنان مدينة طبيعية تعيش حياة المدن و كذا المطلب من مخيمها . الى ان الفتنة دخلت من اوسع ابواب العقائد و صيدا لن تعود المدينة التي نعرفها , و سيستغل الاحداث العديد من المستفيدين و العديد من الاجهزة الامنية المعادية خصوصا الموساد و قد يدخل على خط احداث امنية منها التفجيرات و الازعاجات من افتعال اشكالات محدودة و اشاعات الكترونية تتحدث عن قيام فلان او علان بكذا و كذا .. مما يظهر اننا في خضم معركة ندفع ثمنها من اعصاب و ارزاق و نفوس اهل المدينة .
اما صورة مخيم عين الحلوة لن تختلف كثيرا , فحركة فتح داخله تعتبر ان الحوادث الاخيرة تمس فيها شخصيا و ان ما حدث يعكس بأن اي منتمي للحركة هو هدف و هذا ما تعتبره اخطر الخطر على وجودها في المخيم , خصوصا في ظل تنامي حركات مناهضة للحركة التي تهتز اصلا بفعل الانقسام الفلسطيني و الحركات المناوئة و السياسات المعادية للفلسطينيين بالعموم و محاولة حركة حماس اليوم بالعودة الى المخيمات و دخولها على انها مركز القيادة و الثقل و فيها الثبات و منها الانطلاق .
لا ردات فعل كما في السابق داخل المخيم على محاولة الاغتيال الاخيرة و لا عشوائية باطلاق النار و لا اشتباكات , ليلة قضاها المخيم يرتقب المواقف من هنا و هناك , فتح لم تطلق النار و بلال بدر و الشهابي لا علاقة لهم وفق ما صرحو , فدخلنا دوامة من المسؤول و لماذا ؟؟ و الصمت الفتحاوي هنا يعني تغير في التكتيك المتبع , اي انهم سيدخلون في الحلول الامنية في ظل الاحداث المحيطة في المخيمات على ارضية عدم الانجرار و اشعال فتيل فتنة داخل المخيم و لا تحمل مسؤولية فتنة خارجه . لم يبقى الا حل وحيد هو حرب الاغتيالات ايضا مرحلة جديدة قد ندخلها تزداد خطورتها على الاهالي و المدنيين و الباحثين عن قوتهم و فلسطينهم داخل ازقة بؤس تفتقر لادنى حقوق الحياة .
المتربصين شرا بالامن الفلسطيني و اللبناني اليوم , الابواب مفتوحة لهم و يستطيعون ان يسرحو و يمرحو كما يشاؤون , لن يردعهم الا وحدة صف و مصالحات داخلية و تغير في عشوائية استعمال السلاح الللبناني و الفلسطيني و توجيهه الى مكانه الصحيح , فسلاح حزب الله ليس ضد الشعب السوري و سلاح السنة في لبنان ليس ضد اللبناني و لا السلاح الفلسطيني لقتل الفلسطيني . قاعدة ذهبية للانطلاق و بداية صفحة جديدة نبعد بها شبح فتنة بدأ يحوم فوق رؤوسنا .
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 95
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 64
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 75
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 64
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

