سعد وحمود ينتقدان تعامل السلطة مع الأسير
التصنيف: سياسة
2013-06-21 08:38 ص 434
تعيش مدينة صيدا وجوارها سباقاً بين الانفجار من جهة ووصول المساعي السياسية إلى بر الأمان من جهة ثانية. في حين تزداد الخشية على الوضع الأمني، في ضوء ما يتمّ تناقله عن قيام إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الأسير بعملية واسعة من «التدشيم» في حرم «مربعه الأمني» في عبرا، واستقدامه تعزيزات مسلحة بينها رشاشات ثقيلة وقذائف صاروخية.
والأخطر من ذلك، هو الشائعات التي سرت عن تدريب الأسير لمناصريه، بمناورة عسكرية استمرت منذ منتصف ليل أمس الأول واستمرت حتى الرابعة فجرا في أحياء عبرا والهلالية وصيدا القديمة ومنطقة الفيلات الشعبية، وشملت الانتشار في الأماكن الميدانية المفترضة والصعود إلى أسطح المباني وغيرها.
أما العدد الأكبر من عائلات عبرا، ممن نزحوا عن بيوتهم بفعل الاشتباكات، فإنهم يرفضون العودة إليها، خاصة في ضوء تهديد الأسير بالحلّ العسكري في حال عدم إقفال الشقق الاثنين المقبل.
وإزاء سوداوية الوضع، التقى أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد في مكتبه وفداً من قيادة «الجماعة الإسلامية» في الجنوب برئاسة بسام حمود.
وإذ نوّهت مصادر المجتمعين بحصول اللقاء في هذه الظروف والاتفاق على موعد آخر لاستكمال النقاشات، إلا أنها أكدت وجود تباين حول تحديد المسؤول عما حصل.
وقد أبدى المجتمعون، في بيان، «حرصهم على السلم الأهلي وعدم الانجرار إلى الفتنة المذهبية التي تحاول النيل من عزيمة وصمود الأهالي في صيدا والجنوب»، لافتين الانتباه إلى أن «الخلاف السياسي في وجهات النظر بين القوى السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى صدام». ورفضوا «اللجوء إلى السلاح كحل للقضايا السياسية»، داعين «الدولة وقواها الأمنية والعسكرية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على أمن الناس واستقرارهم».
وعقد سعد مؤتمرا صحافيا في مكتبه، هو الثاني في أقل من أربع وعشرين ساعة حذر فيه من تداعيات عدم محاسبة المسؤولين والمرتكبين، مشيراً إلى أن «هذا الأمر لا يبشّر بالخير، ولا يمنع تجدد حفلات الجنون».
وأكد أن «المسؤولية الأولى تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها وأجهزتها» وانتقد دور مجلس الأمن الفرعي، وقال: «لقد شاهد اللبنانيون باستهجان شديد المسلحين المقنعين، وغير المقنعين، يستبيحون صيدا وشوارعها وأبنيتها وناسها تحت أنظار القوى العسكرية التي لم تحرك ساكنا».
ونبّه سعد «من مواصلة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها لهذا السلوك السلبي»، داعياً إياها إلى «ترجمة أقوالها إلى أفعال، وملاحقة جميع المرتكبين ومحاسبتهم، وتعويض جميع الأضرار».
وأكد «أننا لا نسعى لأي صدام وفتنة بل نلتزم أقصى درجات ضبط النفس»، مشيراً إلى أنه «إذا وصلت الأمور الى ضرورة أن نتدخل لحماية الوحدة الوطنية، فإننا سنتدخل بكل الأشكال».
وأضاف سعد: «في الوقت الذي تدعي فيه مرجعيات حكومية وأمنية ودينية، وتيارات وقوى سياسية، العمل على وأد الفتنة، نجدها فعليا توفر الغطاء السياسي والأمني، كما توفر السلاح والتمويل للظاهرة الاستفزازية الشاذة في صيدا. بل أكثر من ذلك، رأينا أطرافا متعددة تشارك في الانتشار المسلح في عدة أماكن بصيدا، وتعمل على قطع الطرقات».
وانتقد سعد مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان دون أن يسميه، فقال: «هناك خطأ حصل من مرجع ديني كبير في صيدا، تعهّد بأنه سوف يحل المشكلة وأعطى موعدا يوم الاثنين، فحلّ هذه المشكلة لا يكون بهذه الطريقة».
ورأى أنه «إذا كان البعض لا يقبل ولا يستسيغ تواجد السلاح في الشقتين، مع العلم أن السلاح يتواجد في أكثر البيوت اللبنانية، ألا يرون ترسانة السلاح في مركز عبادة تحول الى مركز حربي؟».
كما غمز سعد من قناة «القوى الإسلامية في صيدا» وخاصة «الجماعة»، فرفض «تشبيه صيدا والحارة بجبل محسن وباب التبانة، الا إذا وصل الجنون الى القيام بفرز سكاني، ويكون بذلك البلد دخل بحفلة جنون كبرى».
حمود: لماذا لا تعاقبوا الأسير؟
وما لم يقله سعد مباشرة، قاله إمام «مسجد القدس» الشيخ ماهر حمود الذي رأى أن «الحدث الأمني الذي وقع في صيدا كان أمراً مدبراً وتمَّ التحضير له قبل أيام». وحمّل نائبي المدينة «مسؤولية السكوت عن جرائم الأسير وتماديه وكذلك «الجماعة الإسلامية» التي تحدَّث ناطقها وليته سكت، وقال نحن نردع المسيء من «حزب الله» أو من «سرايا المقاومة» ونعاقبه، ولكن هل تستطيعون أن تعاقبوا الأسير وتلجموه؟».
وتوجّه حمود، خلال مؤتمر صحافي، إلى الأسير قائلاً: «أصبح في رقبتك يا أحمد الأسير أربعة شهداء، على الأقل هؤلاء الذين نعرفهم، ثلاثة في التعمير وواحد في حارة صيدا، عدا عن الجرحى المعوقين وترويع الآمنين وقطع الأرزاق»، مشيراً إلى أن «الشقق التابعة لـ«حزب الله» في عبرا مجرَّد ذريعة يتذرع بها الافتعال المشاكل وهي ليست سبب للاستفزاز ولا يشعر بوجودها أحد، وحتى لو افترضنا أنَّنا ضغطنا باتجاه حلِّ لهذه الشقق من يضمن أن لا يطالب بمطالب تعجيزية أُخرى، مثلاً بإخلاء مجمَّع الزهراء، واخذ مكاتب حزب الله في صيدا، وترحيل الوجود الشيعي من المدينة».
وأوضح أن «الرد على الأسير كان قاسياً ولكن لم يسقط من جرَّائه أرواح، ولولاه لم يتوقف اجتياح الأسير لصيدا وقنصه على الحارة».
وبدأت النائبة بهية الحريري تحركا باتجاه الجهات الرسمية والأمنية والتربوية المعنية في صيدا لمسح الأضرار الناجمة عن الاشتباكات الأخيرة والتعويض على المتضررين.
وشدّدت، خلال لقائها رئيس بلدية صيدا محمد السعودي ومحافظ الجنوب نقولا بوضاهر، على «ضرورة مواصلة الاتصالات والجهود لسحب فتائل التفجير من المدينة».
كما زار المفتي سوسان مقر قيادة منسقية «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب، والتقى المنسق العام في الجنوب ناصر حمود. وأكد الطرفان «ضرورة العمل مع الجميع لتكريس الهدوء والاستقرار في صيدا». وردّ ناصر حمود على أسامة سعد دون أن يسميه، فقال: «سمعنا بعض الشواذ يتهموننا بحمل السلاح والنزول الى الشارع، وهذا غير صحيح، فالجميع في صيدا يعلم اننا لا نحمل السلاح وكلمتنا هي كلمة بالسياسة».
من جهته، أكد رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري أن «أبناء صيدا يرفضون الاحتكام للغة السلاح».
أما «لقاء الأحزاب اللبنانية في صيدا»، وبعد اجتماعه برئاسة سعد في مقر «التنظيم الناصري»، فقد حمّل رئيس الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش «مسؤولية تثبيت السلم الأهلي في المدينة وملاحقة العابثين بأمنها»، معتبراً أن «ما يحصل في صيدا الآن هو استدراج للفتنة بمباركة سياسية كاملة من تيار «المستقبل»، طالبا من «الأجهزة الأمنية والقضائية ملاحقة هؤلاء وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة، لا أن تتم مكافأتهم بالسفر عبر مطار بيروت الدولي».
وعلى خلفيّة التهديد الذي وجهه الفنان المعتزل فضل شاكر لرئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، طالب اهالي وفعاليات ومختارو واعضاء مجلس بلدية حارة صيدا القضاء اللبناني بالتحرك الفوري والسريع واجراء المقتضى القانوني مع من اطلق التهديد وهو معروف من قبل السلطات اللبنانية.
وكان محامي البلدية قد تقدم بشكوى قضائية الى النيابة العامة في الجنوب، تتضمن بالتفصيل كل ما تعرض له الزين من تهديدات.
والأخطر من ذلك، هو الشائعات التي سرت عن تدريب الأسير لمناصريه، بمناورة عسكرية استمرت منذ منتصف ليل أمس الأول واستمرت حتى الرابعة فجرا في أحياء عبرا والهلالية وصيدا القديمة ومنطقة الفيلات الشعبية، وشملت الانتشار في الأماكن الميدانية المفترضة والصعود إلى أسطح المباني وغيرها.
أما العدد الأكبر من عائلات عبرا، ممن نزحوا عن بيوتهم بفعل الاشتباكات، فإنهم يرفضون العودة إليها، خاصة في ضوء تهديد الأسير بالحلّ العسكري في حال عدم إقفال الشقق الاثنين المقبل.
وإزاء سوداوية الوضع، التقى أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد في مكتبه وفداً من قيادة «الجماعة الإسلامية» في الجنوب برئاسة بسام حمود.
وإذ نوّهت مصادر المجتمعين بحصول اللقاء في هذه الظروف والاتفاق على موعد آخر لاستكمال النقاشات، إلا أنها أكدت وجود تباين حول تحديد المسؤول عما حصل.
وقد أبدى المجتمعون، في بيان، «حرصهم على السلم الأهلي وعدم الانجرار إلى الفتنة المذهبية التي تحاول النيل من عزيمة وصمود الأهالي في صيدا والجنوب»، لافتين الانتباه إلى أن «الخلاف السياسي في وجهات النظر بين القوى السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى صدام». ورفضوا «اللجوء إلى السلاح كحل للقضايا السياسية»، داعين «الدولة وقواها الأمنية والعسكرية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على أمن الناس واستقرارهم».
وعقد سعد مؤتمرا صحافيا في مكتبه، هو الثاني في أقل من أربع وعشرين ساعة حذر فيه من تداعيات عدم محاسبة المسؤولين والمرتكبين، مشيراً إلى أن «هذا الأمر لا يبشّر بالخير، ولا يمنع تجدد حفلات الجنون».
وأكد أن «المسؤولية الأولى تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها وأجهزتها» وانتقد دور مجلس الأمن الفرعي، وقال: «لقد شاهد اللبنانيون باستهجان شديد المسلحين المقنعين، وغير المقنعين، يستبيحون صيدا وشوارعها وأبنيتها وناسها تحت أنظار القوى العسكرية التي لم تحرك ساكنا».
ونبّه سعد «من مواصلة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها لهذا السلوك السلبي»، داعياً إياها إلى «ترجمة أقوالها إلى أفعال، وملاحقة جميع المرتكبين ومحاسبتهم، وتعويض جميع الأضرار».
وأكد «أننا لا نسعى لأي صدام وفتنة بل نلتزم أقصى درجات ضبط النفس»، مشيراً إلى أنه «إذا وصلت الأمور الى ضرورة أن نتدخل لحماية الوحدة الوطنية، فإننا سنتدخل بكل الأشكال».
وأضاف سعد: «في الوقت الذي تدعي فيه مرجعيات حكومية وأمنية ودينية، وتيارات وقوى سياسية، العمل على وأد الفتنة، نجدها فعليا توفر الغطاء السياسي والأمني، كما توفر السلاح والتمويل للظاهرة الاستفزازية الشاذة في صيدا. بل أكثر من ذلك، رأينا أطرافا متعددة تشارك في الانتشار المسلح في عدة أماكن بصيدا، وتعمل على قطع الطرقات».
وانتقد سعد مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان دون أن يسميه، فقال: «هناك خطأ حصل من مرجع ديني كبير في صيدا، تعهّد بأنه سوف يحل المشكلة وأعطى موعدا يوم الاثنين، فحلّ هذه المشكلة لا يكون بهذه الطريقة».
ورأى أنه «إذا كان البعض لا يقبل ولا يستسيغ تواجد السلاح في الشقتين، مع العلم أن السلاح يتواجد في أكثر البيوت اللبنانية، ألا يرون ترسانة السلاح في مركز عبادة تحول الى مركز حربي؟».
كما غمز سعد من قناة «القوى الإسلامية في صيدا» وخاصة «الجماعة»، فرفض «تشبيه صيدا والحارة بجبل محسن وباب التبانة، الا إذا وصل الجنون الى القيام بفرز سكاني، ويكون بذلك البلد دخل بحفلة جنون كبرى».
حمود: لماذا لا تعاقبوا الأسير؟
وما لم يقله سعد مباشرة، قاله إمام «مسجد القدس» الشيخ ماهر حمود الذي رأى أن «الحدث الأمني الذي وقع في صيدا كان أمراً مدبراً وتمَّ التحضير له قبل أيام». وحمّل نائبي المدينة «مسؤولية السكوت عن جرائم الأسير وتماديه وكذلك «الجماعة الإسلامية» التي تحدَّث ناطقها وليته سكت، وقال نحن نردع المسيء من «حزب الله» أو من «سرايا المقاومة» ونعاقبه، ولكن هل تستطيعون أن تعاقبوا الأسير وتلجموه؟».
وتوجّه حمود، خلال مؤتمر صحافي، إلى الأسير قائلاً: «أصبح في رقبتك يا أحمد الأسير أربعة شهداء، على الأقل هؤلاء الذين نعرفهم، ثلاثة في التعمير وواحد في حارة صيدا، عدا عن الجرحى المعوقين وترويع الآمنين وقطع الأرزاق»، مشيراً إلى أن «الشقق التابعة لـ«حزب الله» في عبرا مجرَّد ذريعة يتذرع بها الافتعال المشاكل وهي ليست سبب للاستفزاز ولا يشعر بوجودها أحد، وحتى لو افترضنا أنَّنا ضغطنا باتجاه حلِّ لهذه الشقق من يضمن أن لا يطالب بمطالب تعجيزية أُخرى، مثلاً بإخلاء مجمَّع الزهراء، واخذ مكاتب حزب الله في صيدا، وترحيل الوجود الشيعي من المدينة».
وأوضح أن «الرد على الأسير كان قاسياً ولكن لم يسقط من جرَّائه أرواح، ولولاه لم يتوقف اجتياح الأسير لصيدا وقنصه على الحارة».
وبدأت النائبة بهية الحريري تحركا باتجاه الجهات الرسمية والأمنية والتربوية المعنية في صيدا لمسح الأضرار الناجمة عن الاشتباكات الأخيرة والتعويض على المتضررين.
وشدّدت، خلال لقائها رئيس بلدية صيدا محمد السعودي ومحافظ الجنوب نقولا بوضاهر، على «ضرورة مواصلة الاتصالات والجهود لسحب فتائل التفجير من المدينة».
كما زار المفتي سوسان مقر قيادة منسقية «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب، والتقى المنسق العام في الجنوب ناصر حمود. وأكد الطرفان «ضرورة العمل مع الجميع لتكريس الهدوء والاستقرار في صيدا». وردّ ناصر حمود على أسامة سعد دون أن يسميه، فقال: «سمعنا بعض الشواذ يتهموننا بحمل السلاح والنزول الى الشارع، وهذا غير صحيح، فالجميع في صيدا يعلم اننا لا نحمل السلاح وكلمتنا هي كلمة بالسياسة».
من جهته، أكد رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري أن «أبناء صيدا يرفضون الاحتكام للغة السلاح».
أما «لقاء الأحزاب اللبنانية في صيدا»، وبعد اجتماعه برئاسة سعد في مقر «التنظيم الناصري»، فقد حمّل رئيس الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش «مسؤولية تثبيت السلم الأهلي في المدينة وملاحقة العابثين بأمنها»، معتبراً أن «ما يحصل في صيدا الآن هو استدراج للفتنة بمباركة سياسية كاملة من تيار «المستقبل»، طالبا من «الأجهزة الأمنية والقضائية ملاحقة هؤلاء وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة، لا أن تتم مكافأتهم بالسفر عبر مطار بيروت الدولي».
وعلى خلفيّة التهديد الذي وجهه الفنان المعتزل فضل شاكر لرئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، طالب اهالي وفعاليات ومختارو واعضاء مجلس بلدية حارة صيدا القضاء اللبناني بالتحرك الفوري والسريع واجراء المقتضى القانوني مع من اطلق التهديد وهو معروف من قبل السلطات اللبنانية.
وكان محامي البلدية قد تقدم بشكوى قضائية الى النيابة العامة في الجنوب، تتضمن بالتفصيل كل ما تعرض له الزين من تهديدات.
محمد صالح
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 95
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 64
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 75
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 64
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

