×

سعد : إذا وصلت الأمور الى ضرورة التدخّل سنتدخّل

التصنيف: سياسة

2013-06-21  08:44 ص  548

 

محمود زيات
بات المشهد الصيداوي يحمل الكثير من الغرابة،.. يوم الثلثاء كانت كل الفاعليات والقوى السياسية مصطفة في المعركة التي دارت بين مناصري الشيخ احمد الاسير ومناصرين لـ«حزب الله» في بلدة عبرا،.. اليوم، كل القوى المصطفة تدعو الى وأد الفتنة والتحرك لمواجهة الخطابات المذهبية ورفض جعل صيدا ومنطقتها بؤرة متوترة امنيا.
امس، كان يوم الاجتماعات والاتصالات والبيانات والتصريحات والمشاورات «شي بطعمة وشي بلا طعمة»، لـ«وأد» الفتنة التي شقت طريقها لتدخل الى البيوت، بعد تحريض بدأ منذ العام 2005، يوم بدأت تلوح في اجندة الطبقة السياسية المطالبات بـ«نزع» سلاح المقاومة، في وقت بقي الهاجس الامني مسيطرا على سكان المنطقة، التي سجل فيها نزوح كبير لعشرات العائلات، فضلت الخروج من بلدة عبرا لما بعد يوم الاثنين، تاريخ انتهاء «المهلة» التي اعطاها الاسير اقفال شقق «حزب الله».. والا فالخيار العسكري جاهز. ولان الصيداويين سمعوا بالامس.. تشريعا رسميا من وزير الداخلية لانتشار السلاح والمسلحين، فانهم ظنوا ان الانتشار المسلح للمقنعين واطلاق النار العشوائي على الاحياء السكنية وقطع الطرقات مسألة فيها «وجهة نظر»، والامتحانات الرسمية لشهادة البريفيه بيومها الثالث، الذي يصادف الاثنين، موعد انتهاء المهلة.. تُصبح «وجهة نظر».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا