×

الأسير يهدّئ إلى ما بعد امتحانات

التصنيف: سياسة

2013-06-22  08:59 ص  651

 
آمال خليل
لم يهدأ بال النائبة بهية الحريري حتى أخلي، ظهر أمس، سبيل مناصرَي الشيخ أحمد الأسير اللذين أوقفهما الجيش مساء أول من أمس في صيدا لقيادتهما سيارة من نوع «رابيد» مليئة بكمية كبيرة من الأسلحة. فقد أجرت الحريري (وجهات عدة في صيدا ولبنان) اتصالات بقائد الجيش جان قهوجي الذي أمر بإخلاء سبيلهما والإبقاء على الأسلحة المصادرة التي ضمّت قذائف ورشاشات وقنابل ومسدسات وأكياس رمل إلخ... الحريري نفسها التي توسّطت لمن يفترض أنهما يساهمان في توتير صيدا، وجّهت رسالة إلى طلابها وعائلاتهم بعد ساعات، تدعوهم إلى «الاطمئنان على أمن واستقرار المدينة ولئلا يخافوا ويتقدموا بدءاً من صباح اليوم للامتحانات الرسمية». أما نجلها، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، فقد هنأ في لقاء موسع مع كوادر التيار في صيدا، الصيداويين على سلامتهم من الأحداث الأخيرة، ودعا الصيداويين إلى «فضح العناصر الصيداوية المنضوين ضمن سرايا حزب الله في صيدا، وأن نحاصرهم ونجعل الناس تدل عليهم وتلفظهم».
من جهته، وكما كان متوقعاً، أعلن الأسير في خطبة الجمعة التزامه التهدئة وعدم التصعيد في عبرا، كما توعّد سابقاً إن لم يخل حزب الله شققه في المنطقة، مرجئاً ذلك إلى ما بعد انتهاء الامتحانات الرسمية. ولمّحت مصادر مقربة منه إلى أنه التزم التهدئة إلى ما بعد شهر رمضان الذي يحلّ بعد أيام من انتهاء الامتحانات. علماً بأن اثنين من أولاده يستعدان لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية في 27 الجاري. لكنه أكد أنه لن يتخلى عن التسلح. تهدئة الأسير عكست ارتياحاً في صيدا وعبرا بعد الشائعات التي أرّقت الأهالي في اليومين الماضيين عن اندلاع جولة جديدة من حرب الأسير. وكانت عائلات من عبرا والهلالية ومجدليون قد غادرت ليل أول من أمس منازلها خوفاً من قيام الأسير بخطوة تصعيدية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا