×

الأسير يضرب موعداً مع «شقق حزب الله»

التصنيف: سياسة

2013-06-22  09:08 ص  672

 
محمد صالح

من قال إن إمام «مسجد بلال بن رباح» لا يراعي الظروف، ولا يعمل على تأمين الظروف السليمة لطلاب الامتحانات الرسمية حتى ينجحوا في امتحاناتهم؟
فالشيخ أحمد الأسير بالأمس، كشف عن «وجهه»، وقرّر أن يراعي «حرمة العلم»، بتمديد المهلة التي حدّدها لإخلاء الشقق التابعة لـ«حزب الله» في عبرا، من الاثنين المقبل وحتى الانتهاء من الامتحانات الرسمية، قاطعاً هذا الوعد على مسمع مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان.
الشيخ الذي «يقدّر» معنى «من طلب العلى سهر الليالي»، لم يغض الطرف عن التسلّح و/أو يتخلى عن التهديدات، إذ طلب، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها أمس، من المصلين أن «يجهزوا أنفسهم ويستعدوا لكل التضحيات التي ستطرأ من الآن وصاعداً».
وبرّر التعرّض لحارة صيدا بـ«أننا تعرضنا للقصف بالأسلحة الثقيلة من حارة صيدا، والردّ كان غايته فقط اجبار المسلحين التابعين لـ«حزب حسن نصر الله» على اخلاء الشقق».
وإذ جـــدّد القـــول إن «قرار الجــيش اللبـــناني بيد حزب ايران في لبنان»، حاول الأسير تأليب العسكريين في الجيش على القيادة مطالباً «العسكريين الشرفاء من أهل السنة بعدم اطــلاق النار على اخوانهم من اهل السنة وعدم إطاعة الأوامر الا المنصفة منها».

ليلة الشائعات

وكانت صيدا قد عاشت ليلة أمس الأول حتى فجر الأمس، على وقع مطاردات مسلحة بين أنصار الأسير وأنصار «سرايا المقاومة» ميدانها عبرا وجادة نبيه بري، انتشرت خلالها شائعات تحدثت عن «المعركة التي ستحصل بين لحظة وأخرى».
ويؤكد مصدر أمني أن الجيش نفذ خلال هذه الليلة انتشارا واسعا في عبرا ومجدليون وعند مثلث جادة نبيه بري ـ اوتوستراد محمد نجيب الشماع ـ عبرا، لطمأنة سكان تلك المنطقة.
وعلى وقع الشائعات ورسائل نصية تلقاها أهالي عبرا بضرورة ترك منازلهم على عجل، شهدت عبرا الجديدة (ليس عبرا الضيعة)، موجة كبيرة من النزوح القسري.
ويوضح المصدر أن «أخطر الشائعات التي تمّ ترويجها بشكل متعمّد، ما حكي عن وصول مئات المقاتلين من «حزب الله» و«حركة أمل» إلى حارة صيدا، لأن ساعة الصفر قد حددت لحسم المعركة، في حين كان الأسير منشغلا بتوجيه رسائل نصية إلى أنصاره في صيدا وعبرا وإقليم الخروب ومخيم عين الحلوة، يدعوهم فيها للحضور إلى مربعه الأمني وصدّ هجوم «حزب الله».
وإثر المطاردة العسكرية بين مناصري الأسير و«سرايا المقاومة»، أوقف الجيش سيارتين ومن بداخلهما وعددهما ثلاثة أشخاص (عنصــران تابعــان للاسير والثالث من الــسرايا) وصادر الأســـلحة، التي هي عبارة عن قاذف «ار بي جي» وأكـــثر من رشاش ومسدس، وعدد من القذائف الصاروخية.
وتشير المصادر إلى أن «اتصـــالات حثــيثة أجريت بين مســـؤول فرع مخابرات الجيش في الجـــنوب العمـــيد علي شحرور لمنع حصول أي تصعيد، وكلّ الفاعليات السياسية.
وعلم أنه خلال الاتصالات، نفى «حزب الله» و«حركة امل» بشدة وجود أي حشد أو استنفار أو استدعاء لمقاتلين الى حارة صيدا بل هناك حركة استنفارات بالحدود الدنيا تتعلّق بأعمال المراقبة»، مؤكدين «أننا أوكلنا الأمر إلى الجيش».
وبعدما تمّ إبلاغ شحرور بذلك ليلاً، أبلغ بدوره فعاليات المدينة الذين اتفقوا على تكليف سوسان بالاجتماع مع الأسير للتأكيد له أنه لا هجوم عليه من احد والأمر ليس سوى شائعات.
وبالفعل، اجتمع سوسان والأسير، وتمّ التوصل إلى «المخرج اللائق» بتمديد المهلة المتعلقة بالهجوم على الشقق، على أن يعلنها الاسير بنفسه في خطبة الجمعة.. وهكذا كان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا