×

الأسير: لا يزايدنّ أحد علينا في محبة المسيح

التصنيف: سياسة

2013-06-22  09:15 م  903

 

علن إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أن "كل من يسيء الى سيدنا المسيح وأمه السيدة العذراء عليهما السلام هو كافر، ولا يزايدن أحد علينا في محبة السيد المسيح"، موضحاً أن الشريط المصور العائد اليه الذي تبثه قناة الـOTV وتحاول تصوير كلامه فيه على أنه إهانة للسيد المسيح، "إنما هو مقطع مجتزأ من درس ديني خاص بالمسلمين، وفي سياق التأكيد أن أساس العقيدة الإسلامية هو أن لا نعبد إلا الله، بينما هناك من يعبد غير الله، بغض النظر عمن يعبدون". ودعا المسيحيين الى "عدم الاستماع الى من يتاجرون بقضاياهم لمصالح شخصية".
وقال الأسير في بيان أمس: "توضيحاً لما أثارته بعض وسائل الإعلام الحاقدة علينا، فإن المقطع الذي أخذته (المحطة) هو جزء من درس خاص بالمسلمين، وليس بمؤتمر صحافي أو مهرجان أو اعتصام إنما هو درس خاص بعقيدة المسلمين، والكل يعلم أن لكم دينكم ولنا ديننا، ثم في عقيدتنا كل من يسيء الى سيدنا المسيح أو الى أمه عليها السلام هو كافر، ولا أحد يزايد علينا بمحبة المسيح عليه السلام".
أضاف: "نحن بفضل الله عز وجل في كل مواقفنا معروف كم نقدر جيراننا المسيحيين. ثم أنا أسأل لماذا نشر هذا المقطع الذي مدته ساعة وعشر دقائق مباشرة بعد الاشتباكات التي وقعت مع حزب الله، وهذا الدرس مضت عليه فترة من الزمن؟ وأن أهين أنا المسيح أو المسيحيين في هذا الوقت فهذا يخدم من؟ وأكثر من ذلك لماذا هذه القناة تكبّر صغائر أهل السنة وتصغر كبائر أخطاء غيرهم وحلفائهم".
وتوجه الى المسيحيين بالقول: "لا تستمعوا الى أناس يتاجرون بقضاياكم لمصلحة شخصية، ساعة مع الدولة وسلاحها وضد سلاح غيرها الى أقصى حدود وساعة مع الحزب ومع النظام السوري الى أقصى حدود. عقيدتنا تقول أن لا نعبد إلا الله، هناك أناس يعبدون المسيح ونحن لا نتهجم عليهم، ولكن كلامي من باب الرحمة وليس كل المسيحيين يعبدون المسيح، لذلك أنا لا أتكلم عن المسيحيين، وإذا قلت إنهم يعبدون المسيح فلا أكون أقلل من قيمة المسيح. وفي السياق نفسه قلت إن هناك من يعبد محمد صلى الله عليه وسلم، فهل أكون أقلل من شأن سيدنا محمد؟ وبالتالي هو درس خاص بالمسلمين، كما تكون دروس الدين للمسيحيين عندما يتكلمون أنهم لا يؤمنون بنبوة محمد عليه السلام، فهل نحن نلومهم؟ هذا معتقد لكم دينكم ولنا دين. نحن لا نتكلم عن الأمور الخلافية الدينية العقائدية لأن وضع لبنان حساس جداً، وهذه الأمور تناقش في الغرف المغلقة، فلماذا إثارتها وكأنني أعلنها بشكل عام؟ هذا يدل على أن هذه القناة حاقدة، وهي تهيئ لما يحضر لنا في عبرا من قبل حلفائها".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا