عبرا نهر البارد - 2: الجيش يحسم المربع" غطاء لـ"الأمن المتوازن" والأسير إلى طرابلس
التصنيف: سياسة
2013-06-25 12:18 م 447
ماذا بعد الحسم العسكري في عبرا وانهاء مربع الشيخ احمد الاسير و"امارته" بكلفة موجعة تكبد فيها الجيش 16 شهيدا ونحو مئة جريح وتحولت عبرا ومناطق عدة من صيدا منطقة منكوبة بعد ساعات الرعب التي أطبقت على عاصمة الجنوب؟ ثم السؤال الذي لا يقل أهمية وخطورة عن سابقه: اي تداعيات لهذه المعركة ولو انتهت الى الحسم الحتمي الذي ما كان ممكنا تجنبه والذي حصل وسط اوسع تعاطف مع الجيش ودعم له من كل الفئات اللبنانية من غير ان يحجب ذلك وجود أزمة عميقة في مسألة التطبيق المتوازن لمعايير فرض الامن بالقوة والتي تعني تحديدا سلاح "حزب الله"؟
اذا كان مصير الاسير الذي اختفى لدى اطباق الجيش على معقله شغل الجميع فان الحسم الذي انجزه الجيش بعد 24 ساعة من انفجار المعركة في عبرا استتبع اثارة الوضع الامني في صيدا كلا بما يكفل بعد تصفية الحالة المسلحة للاسير في المدينة انهاء "مربع الشقق" العائد الى "حزب الله" والذي يعتبر على نطاق واسع "فخا" استدرج الى المدينة الحالة الاسيرية وما نجم عنها من انفجار كارثي. ولم تغب هذه الناحية الاساسية عن الغطاء الذي وفرته القيادات السنية السياسية كافة في المدينة وخارجها وعن البيان الذي صدر عن "قمة السرايا" لرئيس حكومة تصريف الاعمال ورئيس الوزراء المكلف ورؤساء الحكومة السابقين والذي اتسم بدلالات مهمة. ذلك ان هذه القيادات رمت بكل ثقلها في دعم الجيش والتمسك بالدولة ومؤسساتها ورفضت "المحاولات المتكررة والفاشلة لوضع الجيش في مواجهة المسلمين السنة وتصويرهم بانهم جماعة متطرفة رافضة للدولة" كما جاء في بيان المجتمعين في السرايا، لكنها شددت في المقابل على"تطبيق القانون على جميع اللبنانيين بالتساوي" وطالبت تاليا بخطة أمنية لصيدا تمنع كل المظاهر المسلحة "وتطال كل المربعات الامنية والشقق الامنية المسلحة".
وفي معلومات لـ"النهار" ان المعركة التي انتهت الى الاطباق على مجمع الاسير والتي تعتبر الاكبر للجيش منذ معركة نهر البارد عام 2007، شهدت معطيات ميدانية وصلت الى مراجع رسمية، منها ان الاسير كان صباح امس في وضع منهار ويجب اعطاؤه فرصة لكن الجواب الحاسم لدى قيادة الجيش كان ان لا تفاوض معه بل تطبيق القانون عليه.
ومنذ الصباح بدأت ترد شهادات من المواطنين القاطنين قرب مجمع الاسير انه غادر المكان مع مجموعة ولم ترد معلومات بعد ذلك على الاطلاق.
وترافق ذلك مع انتشار حواجز لـ"حزب الله" في محيط مجدليون وشرق صيدا راحت تدقق في الهويات مما أثار قلقا لدى العابرين ورفعوا شكاوى الى مرجعيات المدينة. كما ان النائبة بهية الحريري كشفت مساء امس ان عناصر "حزب الله" احتلت تلة مار الياس المتاخمة لمنزلها واستخدمت مدفعية الهاون في القصف ولم تنسحب الا غروب امس.
أين الاسير؟
وقالت فاعليات صيداوية لـ"النهار" ان اللغز هو كيف ان الاسير استدار من معركة ضد شقق "حزب الله" الى معركة ضد الجيش اللبناني. وبعد اقتحام الجيش معقل الاسير عقب استسلام العشرات من انصاره ومقتل اكثر من 20 آخرين في المعركة، علمت "النهار" ان معلومات أبلغت الى المراجع المعنية بأن الجيش أوقف 60 متورطا في الاشتباكات من أنصار الاسير وأنه يدقق في كل المعطيات عن طريقة فرار الاسير الى جهة مجهولة اذ تبين انه فر مع عائلته والمغني السابق فضل شاكر ومدير مكتب الاسير احمد الحريري. وتضاربت المعلومات عن طريقة فراره والمكان الذي لجأ اليه بما يذكر بفرار شاكر العبسي بعد سقوط مخيم نهر البارد في يد الجيش، بينما رجحت معلومات توافرت ليلا لـ"النهار " ان يكون قد غادر مركزه في العاشرة صباح امس وانتقل الى طرابلس.
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 101
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 70
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 81
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 73
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

