×

الجيش اللبناني لكلّ الطوائف ورأس تاج كل لبناني

التصنيف: سياسة

2013-06-25  12:26 م  537

 
جريدة الديار اللبنانية :
لقد سقط للجيش اللبناني عدد من الشهداء والجرحى، والمؤسف أنهم لم يسقطوا برصاص العدو بل برصاص مجموعة لبنانية من قلب مدينة صيدا العزيزة على الجيش وأبنائه. بالاذن من المؤسسة، انّ ابناء الجيش قتلوا على اياد عدو الداخل على ايادٍ مدسوسة مأجورةٍ وما اشبه اعداء الداخل باعداء الخارج بل وهم اشد فتنةٍ. لا هم لم ينشأوا على حب الوطن بل هم كلعنةٍ يرضعون من دماء ابطالٍ عظماء قدموا تضحية وشرف ووفاء للبنان. عندما سقط رئيس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري، تظاهر اللبنانيّيون رافعين القرآن والإنجيل والعَلَم اللبناني. لقد كان اغتياله ضربةً موجعةً لكلٍّ الأهالي والأبناء الذين كانوا منجرفين خلف شعارات الفتنة ليقفوا معاً مسلمين ومسيحيين بطوائفهم الثمانية عشر. عارٌ وجريمة ان ينسحب اخوتنا السنّة من الجيش اللبناني، فكلنا معاً يد بيد سننتصر على كلّ من يعتدي على جيشنا وسلمنا. الجيش اللبناني ضمانتنا الوحيدة في هذا البلد لنعيش في سلمٍ داخلي وخارجي. وهذه الجبهة التي تحمينا تضمّ رجال من كل الطوائف والجيش غير مرهون لحزب الله، وجيشنا لا يستهدف اهل السنّة وإنّ دمائهم لديها كل القيمة والاحترام. وإنّما الجيش اللبناني يستهدف الشيخ احمد الأسير والمقاتلين معه باسم حجّج مبهمة غير دينية واخلاقيّة بهدف إرجاع لبنان إلى الحرب الأهلية التي عانى منها في ال 1975 بسبب الفتن الطائفية والمذهبية. لقد هدر الأسير واتباعه حرمة الجيش اللبناني وحاولوا هدم هيبته امام المدنيين وزعزعة الخوف بالترهيب والسلاح والتقنيص والقذائف. إنّ سلاحهم غير مشروع ويستخدم من اؤلئك الذين يفرحون لبكاء امهات الشهداء. الجيش اللبناني لم يضرب بيدٍ من حديد قبل ان يطلق النار عليهم ويسقط شهداء له بعد اعتداء الأسير لهيبة المؤسسة الشريفة التي أصبحت هدفاً لجهاد المسلحين في طرابلس. على الجيش والدولة والحكومة وكل الأحزاب والأهالي التضامن مع بعضهم لحماية الوطن من هدر الدماء والفتن الطائفية. فالإعتداء على المعسكرات اللبنانية هو اعتداء على الدولة كلّها. يجب ادانة ورفض اي اعتداء على اي مؤوسسة رسمية لبنانية من اي جهة فالجيش سياجنا، وهو لجميع اللبنانيين بشرط حفاظهم على القانون. ويجب ان نتوّحد ونرفض المحاولات لوضع الجيش في صورة متطرفة ومذهبية. فالقانون يطبق على الجميع بالتساوي دون تمييز، ويجب اعتقال المعتدين على الجيش لمعاقبتهم وضرورة المحافظة على السلم الأهلي ما بين المسيحيين والمسلمين والمسلمين فيما بينهم والحفاظ على كرامة اللبنانيين وعدم ادخالهم في الصراعات الدولية.
التعليقات (0)

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا