×

لماذا يحاصر مقاتلو حزب الله مجدليون"؟

التصنيف: سياسة

2013-06-26  09:17 ص  772

 

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب نهاد المشنوق أن "موقفنا كمجموعة سياسية من الجيش هو موقف حاسم، لأن الجيش خيارنا الامني الوطني الدائم والاكيد الذي لن يتغير". وتمنى على الجيش أن "يعتمد ميزاناً واحداً للتعامل مع كل الناس، وهو لا يستطيع التعامل مع اللبنانيين بميزانين". وسأل "لماذا ينتشر مقاتلو "حزب الله" في مجدليون ويحاصرون منزل النائب بهية الحريري ويطلقون النار عليه؟. هل كان هؤلاء يقاتلون اسرائيل في مجدليون وفي حارة صيدا ؟".
وقال المشنوق في حديث إلى تلفزيون "المستقبل": "هذه المؤسسة نعتبرها مؤسسة وطنية معنية بأمن كل اللبنانيين ومسؤولة عن امنهم، وهذه المسألة ليست خاضعة للنقاش ولا للتغيير والتبديل". وذكّر بأنه "منذ عام 1990 عندما استتب السلم الأهلي، كان الجيش خيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كذلك كان خيار الرئيس سعد الحريري، ولا يزال، هو الجيش"، مشيراً الى "أن الدولة تدار الآن من الادارة الايرانية المباشرة للبنان وسوريا ولذلك لا بد للناس ان تنفجر في مكان ما"، معتبراً أن "الشيخ أحمد الأسير، ولو انه أخطأ في التعبير، الا انه كان يعبّر، بشكل او بآخر، عن احتقان موجود، هو اشتكى لأشهر من شقق "حزب الله" ولم تتحرك الدولة لتفعل شيئاً".
أضاف المشنوق: "رئيس الجمهورية يتصرف لكونه مسؤولاً عن هذه الدولة، اما بعض القيادات الامنية فتتصرف على انها محصورة بالموقف السياسي أو مسؤولة فقط عن كسر من يريد الاعتراض على سياسة معادلة "الشعب والجيش والمقاومة" التافهة". ولفت إلى أن "هناك انقساماً سياسياً حاداً في البلد، وليس من مسؤولية الجيش معالجة هذا الانقسام، بل مسؤوليته معالجة المشكلة الأمنية، فاذا كان هناك تقدير امني بأن هذه الشقق ستتسبب في ما وصلنا اليه، فالأمر الطبيعي أن يكون هناك علاج مسبق". وسأل: "ماذا تفعل "سرايا المقاومة" في طرابلس أو في البقاع أو في الاقليم أو في بيروت ؟ هذه سرايا فتنة متنقلة". ونبه إلى أن "ما حصل في صيدا ليس حادثا واحدا، بل مسار بدأ ولن يتوقف، وعلى الجيش ان يتخذ اجراءات برعاية رئيس الجمهورية لأنه السلطة الوحيدة الموجودة في البلد".
واعلن اننا "ندفع منذ اللحظة الاولى باتجاه دعم الجيش ودوره، وتحملنا مسؤولية هذا الأمر عندما قتل الشيخان في عكار وفي اكثر من مكان، وتحملنا خلافات ونقاشات داخل "كتلة المستقبل" انتهت إلى الاتفاق على دور الجيش باعتبار ان هذا الجيش هو خيارنا وخلاصنا، نحن لا نريد ان يصل الانقسام الى الجيش، ونحن احرص على وحدة الجيش من الحرص على وحدة منازلنا فالجيش خلاصنا وهم اهلنا".
وتابع: "سمعت عبر وسائل الاعلام احد العسكريين يهتف وهو يقوم بايقاف احد المسلحين (يازينب)، فاذا كان هذا العسكري يهتف هكذا فماذا ننتظر من الذين يسمعونه؟ هذه مسؤولية تقع على الرئيس ميشال سليمان أولا وعلى الرئيس نبيه بري ثانيا وثالثا ورابعا وخامسا، الرئيس بري يعلم كم أن موضوع صيدا دقيق. هذا الامر لا تتم معالجته بالاتصالات، بل بالمواقف العلنية حتى يعرف اللبنانيون ان لا انقساماً مذهبياً في موضوع صيدا".
وسأل المشنوق: "من اجاب السيدة بهية الحريري على الصرخة التي اطلقتها، وعلى انتشار مسلحي "حزب الله" في مجدليون ومحاصرة منزلها واطلاق النار عليه ؟. هل كان هؤلاء يقاتلون اسرائيل في مجدليون وفي حارة صيدا ؟. وهل يمكننا إقناع الناس بأنه يحق لحارة صيدا ان تكون مسلحة، وبوجه من ؟، هل وجود "حزب الله" في مجدليون بهدف حماية المقاومة؟ وممن ؟ من السيدة بهية التي لم نسمع عنها ابداً اي كلمة ضد المقاومة ؟".
واوضح ان "الكلام على ان السيدة بهية تساعد التكفيريين عمره ثلاث سنوات، وهو كلام سخيف وتافه، فمن يعرف السيدة بهية ويعرف جونا السياسي يعلم اننا نرفض السلاح، وسيبقى إعتمادنا دائما وابدا على الموقف السياسي للمواجهة ولو بقي واحد منا".
وانتقد "الكلام الأخير للسيد حسن نصرالله الذي تحدث عن التكفيريين على الطريقة السورية". وقال: "في لبنان هناك تكفيريون ومعتدلون، اما المعتدل فعزله نصرالله وحاصره وتفاخر بعزله من رئاسة الحكومة". وحذر من "أنه ستظهر غدا وبعده ظواهر مماثلة للشيخ أحمد الاسير اكثر مذهبية واكثر حدة الا اذا كانوا يعتبرون ان مثل هذه الظواهر تخدمهم لأن التطرف يخدم بعضه البعض".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا