اين احمد الاسير؟
التصنيف: سياسة
2013-06-26 08:02 م 1001
ليبانون فايلز - ملاك عقيل
اين هو احمد الاسير؟ لغز يساوي كل الالغاز التي واكبت نزول الشيخ المتمرّد بالباراشوت على صيدا ونفخته ليصبح حالة خاصة لم تعجز الاجهزة الامنية عن فكفكة تركيبتها لكنها عصيت عن ازالتها في الوقت الملائم؟
لا جواب واحدا يجمع المستغربين لتبخّر امام مسجد بلال بن رباح الذي دأب على مدى شهور على اطلاق تهديداته بانه جاهز لمعركة حدها الادنى "يا قاتل يا مقتول"!
في طلّاته على جمهوره وشبابه ومناصريه لم يضع الشيخ الاسير احتمال الفرار من مربعه الامني على قائمة السيناريوهات المحتملة التي قد يلجأ اليها عند الساعة الصفر. هذا في الاعلام أما في الكواليس فبدا الاسير مستعدا لاسوأ الخيارات. الهرب من مربعه الامني الذي بناه برموش عيون الفتنة!
كل ما "عبق" به مسجد بلال بن رباح من روائح المواجهة القاسية المحتملة، والتي تجلّت في العدد الكبير من الاسلحة المخبأة في طوابقه السفلية وفي الشقق التابعة له، اوحى بان الشيخ مستنفر وجاهز لتقديم دمائه. حراس ومسلحون ومرافقون واموال وعناية داخلية وخارجية خاصّة ومربع عاصٍ على الشرعية، وعلى اهل عبرا نفسها، وتجنيد لعاطلين عن العمل ومعدمين وغسل ادمغة... كل ذلك من اجل مقاومة صمدت أقل من 48 ساعة!
يتناقل الصيداويّون اكثر من رواية حول سيناريو فرار شيخ التحريض المذهبي والفتنوي وترك مسلّحيه تحت قبضة الجيش اللبناني، أهمّها دور إحدى سيّارات الاسعاف في إخراجه من البقعة المحاصرة. صحيح أنّ الاسير، بتأكيد المعلومات، قد اعتمد تكتيكاً في الهجوم (استهداف حاجز الجيش) يوم الاحد باغت فيه الجيش، بعد أن كان أجرى قبل أيّام محاكاة لعمليّة عسكريّة في المربع الامني وأرجائه، إلا أنّ الخطّة التي وضعها لجرّ حزب الله الى المواجهة، من خلال التصويب مباشرة على الجيش، كتبت أسطر النهاية لظاهرة لن يبقى منها سوى لغز "عبسي صيدا"!
من تآمر وتواطأ لإخراج احمد الاسير وفضل شاكر وبعض المقرّبين من الشيخ من المربع الامني؟ من أعطى كلمة السر لتجنيب إمام مسجد بلال بن رباح عقاب قتله عناصر الجيش بدمٍ بارد ودفعه بصيدا الى حافة الفتنة المحتّمة؟ من أراد للاسير أنّ يتحوّل الى بطل فار من وجه العدالة؟!
خلف هذه التساؤلات تتبدّى حقيقة ساطعة. حين اتخذ القرار بإلقاء القبض على أحمد الاسير حيّاً أو ميتاً، وحين نفذ أمر العمليّات باقتحام مربعه الامني العاصي على الشريعة، تبدّى عقم السيناريوهات المروّجة لسقوط قواعد اللعبة ودخول لبنان في أتون مواجهات غير محسوبة النتائج في حال سقطت شعرة من لحية الاسير!
تفكّكت أوصال الحالة الاسيريّة، والشيخ مع مطربه وبضعة مرافقين يعتبرون اليوم فارين من وجه العدالة. دخل الجيش الى حرم المسجد، وجرت توقيفات بالعشرات، وسحب عناصر الاسير من المستشفيات بعد تلقّيهم العلاج، والمداهمات مستمرّة، والمربع الامني يعود تدريجاً الى اهل عبرا، اصحاب الملك... استدعى ذلك كلّه رد فعل محدود الزمان والمكان في بيروت والشمال. فقط لا غير.
في ذلك ادانة كبيرة للطبقة السياسيّة كلّها التي ناوَرت وحَمت وغطّت تجاوزات احمد الاسير واعوانه طوال السنتين الماضيتين. الادانة الاكبر هي في التواطؤ على تهريبه. وبينما تفيد معلومات بأنّ احدى القيادات الصيداوية قد تكون مسؤولة عن "تبخّره" وحمايته الى حين خروجه من لبنان، فإنّ مساعي الجيش مستمرة لاعتقاله او استدراجه (مع فضل شاكر والمسلحين الذين هربوا معه)، في الوقت الذي يجزم فيه البعض بأنّ الاسير لم يغادر حتى الساعة الاراضي اللبنانيّة.
لا جواب واحدا يجمع المستغربين لتبخّر امام مسجد بلال بن رباح الذي دأب على مدى شهور على اطلاق تهديداته بانه جاهز لمعركة حدها الادنى "يا قاتل يا مقتول"!
في طلّاته على جمهوره وشبابه ومناصريه لم يضع الشيخ الاسير احتمال الفرار من مربعه الامني على قائمة السيناريوهات المحتملة التي قد يلجأ اليها عند الساعة الصفر. هذا في الاعلام أما في الكواليس فبدا الاسير مستعدا لاسوأ الخيارات. الهرب من مربعه الامني الذي بناه برموش عيون الفتنة!
كل ما "عبق" به مسجد بلال بن رباح من روائح المواجهة القاسية المحتملة، والتي تجلّت في العدد الكبير من الاسلحة المخبأة في طوابقه السفلية وفي الشقق التابعة له، اوحى بان الشيخ مستنفر وجاهز لتقديم دمائه. حراس ومسلحون ومرافقون واموال وعناية داخلية وخارجية خاصّة ومربع عاصٍ على الشرعية، وعلى اهل عبرا نفسها، وتجنيد لعاطلين عن العمل ومعدمين وغسل ادمغة... كل ذلك من اجل مقاومة صمدت أقل من 48 ساعة!
يتناقل الصيداويّون اكثر من رواية حول سيناريو فرار شيخ التحريض المذهبي والفتنوي وترك مسلّحيه تحت قبضة الجيش اللبناني، أهمّها دور إحدى سيّارات الاسعاف في إخراجه من البقعة المحاصرة. صحيح أنّ الاسير، بتأكيد المعلومات، قد اعتمد تكتيكاً في الهجوم (استهداف حاجز الجيش) يوم الاحد باغت فيه الجيش، بعد أن كان أجرى قبل أيّام محاكاة لعمليّة عسكريّة في المربع الامني وأرجائه، إلا أنّ الخطّة التي وضعها لجرّ حزب الله الى المواجهة، من خلال التصويب مباشرة على الجيش، كتبت أسطر النهاية لظاهرة لن يبقى منها سوى لغز "عبسي صيدا"!
من تآمر وتواطأ لإخراج احمد الاسير وفضل شاكر وبعض المقرّبين من الشيخ من المربع الامني؟ من أعطى كلمة السر لتجنيب إمام مسجد بلال بن رباح عقاب قتله عناصر الجيش بدمٍ بارد ودفعه بصيدا الى حافة الفتنة المحتّمة؟ من أراد للاسير أنّ يتحوّل الى بطل فار من وجه العدالة؟!
خلف هذه التساؤلات تتبدّى حقيقة ساطعة. حين اتخذ القرار بإلقاء القبض على أحمد الاسير حيّاً أو ميتاً، وحين نفذ أمر العمليّات باقتحام مربعه الامني العاصي على الشريعة، تبدّى عقم السيناريوهات المروّجة لسقوط قواعد اللعبة ودخول لبنان في أتون مواجهات غير محسوبة النتائج في حال سقطت شعرة من لحية الاسير!
تفكّكت أوصال الحالة الاسيريّة، والشيخ مع مطربه وبضعة مرافقين يعتبرون اليوم فارين من وجه العدالة. دخل الجيش الى حرم المسجد، وجرت توقيفات بالعشرات، وسحب عناصر الاسير من المستشفيات بعد تلقّيهم العلاج، والمداهمات مستمرّة، والمربع الامني يعود تدريجاً الى اهل عبرا، اصحاب الملك... استدعى ذلك كلّه رد فعل محدود الزمان والمكان في بيروت والشمال. فقط لا غير.
في ذلك ادانة كبيرة للطبقة السياسيّة كلّها التي ناوَرت وحَمت وغطّت تجاوزات احمد الاسير واعوانه طوال السنتين الماضيتين. الادانة الاكبر هي في التواطؤ على تهريبه. وبينما تفيد معلومات بأنّ احدى القيادات الصيداوية قد تكون مسؤولة عن "تبخّره" وحمايته الى حين خروجه من لبنان، فإنّ مساعي الجيش مستمرة لاعتقاله او استدراجه (مع فضل شاكر والمسلحين الذين هربوا معه)، في الوقت الذي يجزم فيه البعض بأنّ الاسير لم يغادر حتى الساعة الاراضي اللبنانيّة.
أخبار ذات صلة
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 20
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 104
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 71
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 82
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 73
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

