×

لغز المربّع مَن هرّب الأسير؟

التصنيف: سياسة

2013-06-28  04:37 ص  882

 

عود صيدا شيئاً فشيئاً الى حياتها الطبيعية، بعدما نفضت عنها غبار معركة مربع احمد الاسير في عبرا، ويستكمل الجيش اللبناني اجراءاته العسكرية للتأسيس لمناخ هادئ ينسحب على سائر المناطق اللبنانية، ترافق ذلك مع تطور لافت تمثل في طي صفحة الشقتين التابعتين لـ«حزب الله» قرب المربع وتحويلهما الى شقتين سكنيتين.
ودخلت الولايات المتحدة الاميركية عبر وزير خارجيتها جون كيري من الوقائع الجديدة التي فرضتها المؤسسة العسكرية في عبرا، لتقديم شهادة بالجيش ووصفه بـ«الضامن الوحيد للاستقرار والسلم الأهلي ومكافحة البؤر الإرهابية»، في وقت كانت الوحدات العسكرية مستمرة في عملية المسح الميداني لمربع الاسير وتنظيفه من الذخائر والأفخاخ والعبوات، بالتوازي مع رد عنيف من قيادة الجيش على المتحاملين على الجيش ومحاولة تشويه إنجازه في عبرا، فيما برزت الدعوة التي وجهت من بعض علماء مدينة صيدا الى صلاة جمعة «موحّدة» اليوم في المدينة يؤمها الشيخ سليم سوسان وتحت عنوان «جمعة الغضب».
وقال مصدر أمني رفيع المستوى لـ«السفير» إن عملية المسح شارفت على الانتهاء، وتمكن الجيش خلالها حتى الآن من إلقاء القبض على ما يزيد عن 195 شخصاً شاركوا في الاعتداء على العسكريين، فيما البحث مستمر عن احمد الاسير، وسط فرضية غير مؤكدة تقول إنه لم يغادر المنطقة.
وتتقاطع تلك الفرضية مع ما افادت به معلومات احد الاجهزة الامنية، وهي غير مؤكدة بدورها، ومفادها ان الاسير، وخلال معركة المربع، انتقل من مجمع مسجد بلال بن رباح الى نقطة قريبة منه «بمساعدة ما»، ومن هناك تولت سيارة اسعاف نقله الى مكان غير محدد، وربما إلى مخيم عين الحلوة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا