×

النابلسي في خطبة الجمعة: المجتمع الصيداوي يجب أن يبقى على أصالته وتعايشه وحضوره الفاعل

التصنيف: سياسة

2013-06-28  12:52 م  432

 

 العلامة النابلسي: 
- المجتمع الصيداوي يجب أن يبقى على أصالته وتعايشه وحضوره الفاعل 
- الاستهداف المنظم للجيش هو إضعاف له وتشكيك بقدراته 
- يأتي اليوم من يريد أن يحرق صورة الجيش ويشوه عمله ويبخّس من تضحياته 
المكتب الإعلامي للشيخ عفيف النابلسي: 
قال سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا: إنّ واحدة من الإشكاليات الكبرى التي نعيشها في هذا البلد هي إشكالية تضليل الرأي العام بالأكاذيب والتلفيقات في مسعى لتأجيج المشاعر وتوسيع رقعة الفتنة. فما يتعرض له الجيش اللبناني منذ بداية الأحداث المؤسفة في صيدا من قبل قوى وأحزاب لبنانية لا يمكن تفسيره إلا أنه امتداد لكل الحملات والخطابات التي تستهدف وحدة المؤسسة الأمنية الضامنة للسلم الأهلي والسيادة وأمن الوطن. إنّ هذا الاستهداف المنظم هو إضعاف للجيش وتشكيك بقدراته. فما المطلوب، أن يُعتدى عليه ويسكت، أن يُقتل ضباطه وعناصره غيلة ويسكت. أن تبقى دعوات التحريض عليه ويسكت. 
لذلك يجب أن يدرك الجميع الذين أبدوا تبرماً وضيقاً من العملية الجراحية التي قام بها الجيش في عبرا، أنه لا يمكن أن تكونوا مع الجيش وضده في آن واحد. ولا يمكن أن تدعوا إلى الدولة وتحرضوا على الجيش في الوقت نفسه. ولا يمكن أن تنادوا بالسلم الأهلي وتغطوا من يعبث بالسلم الأهلي. 
وقد كان الجيش واضحاً في بيانه عقب الاستهداف المباشر لعناصره وقال للجميع إما أن تكونوا مع المؤسسة الأمنية الوطنية الضامنة لوحدة البلد وإما أن تكونوا مع الفتنة. 
لذلك نقول: كفوا عن توجيه الاتهامات للجيش ، كفوا عن اللعب على الوتر المذهبي والطائفي ، ابتعدوا عن الأكاذيب التي تصور ما جرى في عبرا بأنه سيناريو تآمري على جماعة معيّنة وطائفة كريمة. 
لقد تآمر البعض على الوطن وسكتم . وتآمر البعض على الجيش وهدد بتقسيمه وسكتم . إنّ الجيش لا يمكن أن يقبل بهذه الفتن أن تستمر وهذا التحريض ضده أن يستمر. لقد دفع الجيش ثمناً غالياً من أجل صيانة لبنان والحفاظ على سلمه الأهلي والدفاع عن تراب الوطن في وجه العدوان الإسرائيلي ويأتي اليوم من يريد أن يحرق صورته ويشوه عمله ويبخّس من تضحياته. 
إنّ صيدا اليوم تحتاج إلى وعي مضاعف من أهلها وإلى عمل يتناسب مع تاريخها وأصالتها وانفتاحها وتعايشها الطويل مع أبناء الجوار. 
تحتاج إلى انتقال سريع من دائرة التوتر إلى دائرة الاطمئنان بحضور الجيش ومؤسسات الدولة ليبقى هذا التلاحم في أتم صوره. لا يجب أن يغرق البعض في الماضي بل عليه أن يتطلع إلى المستقبل من دون عقد. 
إنّ المجتمع الصيداوي يجب أن يبقى على أصالته وتعايشه وحضوره الفاعل ويجب أن تبقى هذه المدينة مدينة الجيش والمقاومة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا