×

أين هو الأسير؟ وكيف خرج من قلعته؟

التصنيف: سياسة

2013-06-28  06:13 م  1155

 
27 حزيران 2013 الساعة 10:14

الشيخ احمد الاسير ومعظم اتباعه من الصف الاول ولا سيما منهم شقيقه والشيخان احمد الحريري ويوسف حنينة وفضل شاكر وامجد الاسير وعائلاتهم، ليسوا لغزا، هم بالتأكيد لم يقتلوا في معركة عبرا ولم يجر توقيفهم، إنهم بكل بساطة متوارون، والشيخ الاسير بات يشبه الى حد ما المسؤول عن "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد شاكر العبسي والمسؤول عن "عصبة الانصار الاسلامية" في مخيم عين الحلوة الشيخ احمد عبد الكريم السعدي، الا اذا فاجأنا الاسير يوماً ما بظهوره عبر شريط مسجل بالصوت والصورة.

وما يشغل بال الجميع اليوم ويثير تساؤلاتهم وفضولهم هو كيف استطاع الاسير مع مساعديه وعائلاتهم الخروج من المربع الامني سالمين من دون ان يصاب اي منهم باذى او ان يجري كشفهم وتوقيفهم وخصوصاً انهم كانوا داخله استنادا الى اتباعه والجهات المسؤولة والمعنية . وفي هذا الاطار، تؤكد معلومات ان الاسير هو شخصيا من اعطى الامر بالاعتداء على الجيش بعد الاشكال الذي حصل على خلفية محاولة توقيف مرافقه الشخصي فادي البيروتي وآخرين الذين كانوا جميعاً مسلحين داخل سيارة احمد الحوراني خلال دخولهم الى المربع من جهة المدخل الغربي قبالة "سوبر ماركت البساط"، وهو اشكال كان في طور المعالجة السلمية. لكن بعد ابلاغ الاسير أن الجيش يريد توقيف البيروتي ومن معه، صرخ في وجه اتباعه قائلاً: "خلصونا بقى بيكفي اذلال روحوا شيلولي ها الحاجز وهيدي النقطة الموجودة على المدخل". وبعد ذلك مباشرة، جرى الاعتداء على الجيش بالاسلحة الرشاشة وقذائف
الـ" ب 7" فاستشهد ضابطان واحد العسكريين واصيب اربعة آخرون. وتردد ان البيروتي كان اول من اطلق النار على الجيش.
وعن سبل خروج الأسير من المربع الامني بعد الاعتداء واندلاع الاشتباكات العنيفة بعد ظهر الاحد الفائت، تورد مصادر ومعلومات روايتين، إحداهما تقول ان الاسير ومساعديه خرجوا منتصف ليل الاحد – الاثنين بعد فشل وساطة وفد "هيئة علماء المسلمين" الذي حضر الى صيدا من الشمال برئاسة الشيخ سالم الرافعي، وبعد اقناع الاسير بأن قرار الجيش حازم ولا رجعة عنه باقتحام المربع وتدميره. وربما كان تراجع القصف واطلاق النار قبل تدخل فوج المغاوير واحكام قبضته على المربع الامني، اضافة الى تسهيلات ما، ساعدت الاسير ومن معه على الخروج من عبرا عبر طريق ضاحيتها الشمالية. وترجح هذه الرواية ان يكون غادر صيدا في اتجاه الشمال وربما الضنية تحديدا.
في حين تشير الرواية الأخرى الى ان الاسير ومساعديه خرجوا بعد ظهر الاحد قبل ساعات من الهجوم الذي شنه فوج المغاوير، نتيجة صفقة ما تداخلت فيها وساطات من الخارج والداخل، واقتناع بأن قتله او اعتقاله، قد تكون له تداعيات اخطر بكثير من افساح المجال امامه للهروب، وان ذلك يجعله امام الجميع ولا سيما منهم انصاره مهزوما وكاذبا، ولا يمكن أي عاقل بعد ذلك ان يصدق كل ما كان يقوله ويحرّض عليه.
وتضيف الرواية انه خرج سيرا على الاقدام مع آخرين، ومن مكان ما في محيط فرع الجامعة اليسوعية في عبرا، حيث جرى اخراجهم على الفور من المنطقة. وتلفت الى الانهيار الكبير الذي حصل بين اتباعه الموجودين في عبرا الذين عمد عدد منهم الى تسليم أنفسهم بعدما القوا أسلحتهم، إضافة الى الذين سقطوا بين قتيل وجريح، الى قلة تمكنت من الفرار او الاختباء.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا