×

تظاهرة إلى مسجد عبرا ودعوة إلى صلاة فيه بعد أسبوع

التصنيف: سياسة

2013-06-29  04:15 ص  659

 
لم تمر صلاة الجمعة الموحدة التي دعا اليها امس علماء الدين في صيدا في مسجد الزعتري بالقرب من ساحة النجمة تحت شعار الحفاظ على وحدة المدينة ورفضا لاي محاولة لاستباحتها او النيل من كرامة ابنائها، من دون موجات غضب عارمة، فجّرها اتباع الشيخ احمد الاسير وشاركهم فيها جمهور كبير من انصار "الجماعة الاسلامية" وعدد من السلفيين في المدينة، انطلقت شرارتها مع موجة احتجاج واعتراض على وجود القاضي الشيخ احمد الزين المعروف بتأييده للجمهورية الاسلامية في ايران و"حزب الله" وشخصيات اخرى في المسجد، وتزامنت مع كلمة مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، واستمرت بتظاهرة صاخبة ردد فيها المشاركون هتافات "شيخ الاسير الله يحميك"، توجهت سيرا من المسجد الى ساحة النجمة وصولا الى المدخل الرئيسي لمسجد بلال بن رباح في عبرا حيث اطلقت عناصر من الجيش النار في الهواء لمنع اقتحام المسجد وتفريق المتظاهرين.

المسجد والباحات والمحيط
منذ الصباح اتخذت قوى الامن الداخلي اجراءات امنية في محيط المسجد وقطعت طريق رياض الصلح من الجهتين الشمالية عند مفترق دار الافتاء، والجنوبية عند مستديرة ساحة النجمة. وحتى ساعات الظهر، موعد الصلاة، كانت جموع المصلين تتوافد من كل احياء المدينة وحاراتها القديمة في اتجاه مسجد الزعتري تلبية لنداء علماء صيدا باقامة صلاة موحدة في المسجد، فيما كانت عناصر انضباط من "الجماعة الاسلامية" تعمل على تنظيم دخول المصلين.
وبعد اقامة الصلاة التي حضرها الرئيس فؤاد السنيورة ومسؤولو "الجماعة الاسلامية" وداعي الاسلام الشهال وجمع من علماء الدين والفاعليات في صيدا، القى سوسان كلمة ركز فيها على "اهمية الموقف الموحد لابناء المدينة ورفض اي محاولة من اي جهة لاستباحتها او النيل من كرامتها، والتمسك بالدولة العادلة والجيش لكل الناس". ولدى توجيهه عبارة التعزية بشهداء الجيش الذين سقطوا في عبرا ورفض اي اعتداء على الجيش او اي دعوة الى الانشقاق عنه، اثار الامر غضب جمهور من المصلين كانوا موجودين في باحة المسجد وخارجه، فاندفعوا تباعا في اتجاه قاعة المسجد وهم يهتفون "شيخ الاسير الله يحميك"، وتمكن بعضهم من تحطيم زجاج الابواب الرئيسية على رغم مواجهة عناصر "الجماعة الاسلامية" لهم، ولم يسلم من غضب المندفعين بعض الصحافيين والمصورين وبينهم مراسل "النهار" الذي انتزع من يده احد الشبان (ع. د.) الكاميرا وحطمها بحجة انه يريد مصادرة الصور منها، فضلا عن تعرض المراسلين علي حشيشو ومحمد الزعتري وهلال حبلي للمضايقات والسباب والتهديد. وعمل المحتجون على محاصرة قاعة المسجد وكانوا يطالبون الحضور بمواقف اكثر وضوحا لجهة اعتبار الضحايا من مؤيدي الاسير شهداء ومعرفة اسماء المصابين والموقوفين. وبصعوبة بالغة، استطاع مسؤولو "الجماعة" اخراج الشيخ احمد الزين من داخل المسجد بعد احتجاز استمر أكثر من ساعة.
وعلى الأثر تظاهر عشرات مؤيدي الاسير و"الجماعة الاسلامية" والسلفيين في اتجاه ساحة النجمة، ومن هناك الى عبرا، وتمكنوا من الوصول الى باحة مسجدهم الذي يلف محيطه ومداخله والابنية المجاورة دمار هائل. ورفع احدهم صورة كبيرة للاسير، واطلقت عناصر من الجيش النار في الهواء لمنع تقدم المتظاهرين الى داخل المسجد من دون وقوع إصابات

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا