×

المفتي سوسان والقاضي أبو زيد يقيمان أول صلاة ظهر على الركام داخل المسجد

التصنيف: سياسة

2013-06-29  02:36 م  4066

 

هلال حبلي

 استلم المفتي سليم  سوسان مع القاضي محمد أبو زيد مسجد بلال بن رباح حيث أعلن أن هذا المسجد سيفتح أبوابه في شهر رمضان ليقام به صلاة التراويح وسيستقبل رواده من المسلمين، وأنه سيكون بعهدة دار الأوقاف الإسلامية. كما استلم الساحة الخارجية للمسجد والتي أزيلت منها السيارات والردميات بحضور محافظ الجنوب السيد نقولا أبو ضاهر ...

سوسان:
سوسان وعقب جولة تفقدية في اقسام المسجد، قال: " لقد تسلمنا المسجد بمعية القاضي الاخ محمد ابو زيد، الذي سيقوم باعادة افتتاحه وادارته، واقول كما قلت بالامس سيكون هذا المسجد، ككل مساجد صيدا، يعلم الناس الخير، وحب الوطن، والبطولة والسلم والاستقرار. هذا المسجد سيعود إلى القيام بدوره، في خدمة الاسلام والمسلمين وحماية السلم الاهلي الوفاق الوطني والعيش المشترك في ظل المجتمع اللبناني المتنوع بطوائفه ومذاهبه، وسيكون امامه القاضي محمد ابو زيد".

وأضاف: "سوف نتعاون مع رئيسي الجمهورية والحكومة ونواب البلد وقائد الجيش والمحافظ ورئيس البلدية والجميع من اجل اعادة الحياة الطبيعية الى هذه المنطقة. وسنتابع قضايا المعتقلين الذين مازالوا قيد الاعتقال، وذلك ضمن الاصول القانونية المرعية الاجراء في ظل الدولة اللبنانية".

وتابع: "صيدا كانت ومازالت تطالب بالدولة، ولا سلاح غير سلاح الدولة. واقولها من هنا، من امام مسجد بلال، نحن تحت النظام وليس فوق النظام، نحن في ظل سلاح الجيش والقوى والنظامية والشرعية، نحن نطالب بمجتمع يسوده العدل والقانون والنظام. هذا ما اردت ان اقوله اليوم، وان شاء الله سنتابع الأمور المتعلقة بالشقق والمنازل، حتى يعود اصحابها اليها، وسنعمل جاهدين مع كل المعنيين والمسؤولين للاسراع في التعويض عن هؤلاء الناس، الذين اصيبوا، خصوصا أننا على ابواب شهر رمضان المبارك".

وعن المعتقلين الاسلاميين لدى الجيش قال: "سنعمل على اخلاء كل المدنيين والابرياء. وانا تسلمت لائحة باسماء المعتقلين، وهي في دار الافتاء في صيدا، وباعتقادي ان في الايام القليلة المقبلة سيتم الافراج عن الابرياء بواسطة لجنة حقوقية في مدينتنا، وساتحمل مع كافة المسؤولين والاخوة والاهل والقوى مسؤولية هذه المدينة حتى تعود الى طبيعتها".

وحول السلاح الذي وجد داخل مسجد بلال بن رباح قال: "ان مساجدنا ودور عباداتنا هي امكنة لتعليم الناس الخير والنور والهداية والسلم الاهلي والعيش المشترك".

وأكد حرصه على "كل المتدينين وكل المعممين"، قال واضحا : "إن الارهابي ليس له دين، ولا طائفة ولا مذهب".

وجدد موقفه من انتشار السلاح بين الناس فقال: "لا سلاح الا سلاح الدولة والقانون والنظام والشرعية والجيش اللبناني، كما ليس لدينا عدو الا العدو الاسرائيلي. وصيدا راهنت ولاتزال تراهن على الثوابت الوطنية، وهي متمسكة بالدولة التي نطالبها بالعدالة في التعاطي معنا".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا