×

لاجئو "الزعتري" السوريون يرفعون علماً عملاقاً لـ"الجيش الحر"

التصنيف: سياسة

2013-07-02  09:30 ص  559

 

في تعبير عن الدعم لـ"الجيش السوري الحر" خرج مئات اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري في الأردن الأحد حاملين علم الجيش السوري الحر إعلانا للتضامن مع المقاتلين في صفوف المعارصة المسلحة.
وقال مهندس سوري لاجئ يقيم في الزعتري ويدعى رياض قداح "العلم طوله 300 متر بعرض خمسة أمتار.. يمثل إرادة الشعب السوري.. إرادة الاستقلال والحرية".
وأضاف قداح ان الهدف من رفع علم الجيش السوري الحر هو "إيصال رسالة إلى الديكتاتور.. إرحل.. الشعب مصمم على الحرية والديموقراطية ودولة حديثة ولا مجال للديكتاتوريات التي ذهبت مع التاريخ.. إلى مزبلة التاريخ". ويقيم زهاء 160 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري بشمال الأردن، ويصل إجمالي عدد اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم المملكة إلى 500 ألف لاجئ.
وفي سياق متصل بمحنة اللاجئين، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أمس إن دولا مجاورة لسوريا شددت القيود في عدة معابر حدودية أو أغلقتها لتتقطع السبل بعشرات الآلاف من السوريين في المناطق الحدودية السورية الوعرة.
وأضافت المنظمة أن العراق والأردن وتركيا شددوا القيود على تدفق الفارين من الصراع الذي أسفر عن مقتل مئة ألف شخص، وقالت الأمم المتحدة إنه تسبب بالفعل في لجوء 1,7 مليون آخرين إلى خارج سوريا.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن لبنان الذي لا يسيطر جيدا على حدوده ويعيش فيه أكثر من نصف مليون لاجئ هو البلد الوحيد المجاور لسوريا الذي لا يزال مفتوحا أمام اللاجئين.
وقال جيري سيمبسون، كبير باحثي شؤون اللاجئين في المنظمة "يخاطر العراق والأردن وتركيا بتحويل سوريا إلى سجن مفتوح لعشرات الآلاف من السوريين غير القادرين على الفرار من الفوضى في بلادهم".
وأضاف سيمبسون "لا يمكن أن يكون الضغط الذي تتعرض له هذه الدول بسبب زيادة عدد اللاجئين ولا تقديم المساعدات داخل سوريا مبررا لانتهاك حق الناس الأصيل في طلب اللجوء والفرار من الاضطهاد وغيرها من الانتهاكات".
وكان موظفو مساعدات ولاجئون في الأردن قالوا لوكالة "رويترز" في مايو/ أيار إن السبل تقطعت بآلاف السوريين على الحدود عندما رفضت السلطات الأردنية دخولهم.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن السلطات العراقية في بغداد قللت الى حد كبير من أعداد السوريين المسموح لهم بدخول البلاد منذ اب 2012 وإن تدفق المزيد من اللاجئين توقف فعليا منذ أواخر اذار.
وأغلق إقليم كردستان العراق شبه المستقل الحدود مع سوريا في أيار ولم يسمح سوى لبعض السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية طارئة بعبور الحدود منذ منتصف حزيران.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن تركيا تمنع عبور آلاف السوريين من معبري باب السلام واطمة وغيرهما وتسمح لأعداد صغيرة متفرقة في مخيمات داخل سوريا بالعبور.
وقال سيمبسون "يجب أن يتوقف جيران سوريا عن دفع البائسين للعودة إلى أماكن تصبح حياتهم فيها معرضة للخطر"، مضيفا إن المانحين الدوليين يجب أن يساعدوا هذه الدول على تحمل عبء استضافة موجات اللاجئين المستمرة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا