×

الشيخ سالم الرافعي ما جرى في عبرا كان أمراً خطيراً وقد حذرنا الشباب من الانجراف إلى معركة مع الجيش

التصنيف: سياسة

2013-07-02  05:34 م  696

 

عقد لقاء علمائي في دار الفتوى في طرابلس حضره حشد من رجال الدين وممثلين عن الهيئات والجمعيات الإسلامية وتركز البحث حول الأحداث التي شهدتها طرابلس مساء وحتى ساعة متقدمة من فجر اليوم.

إثر الإجتماع أدلى أمين الفتوى في طرابلس الشيخ محمد إمام بتصريح قال فيه: "تنادى العلماء والمشايخ للقاء في دار الفتوى في طرابلس لإعلاء الصوت إستنكارا لما يحدث في هذه المدينة الصابرة المستهدفة المخطوفة التي يجري فيها من الفوضى ما لا يجري في مناطق أخرى، نريد أن نقول لجميع الناس أن طرابلس ضحية وتعاقب وتستهدف وتهمش وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم وأن يعاملوا طرابلس بما تستحق ويليق بأهلها وإقتصادها، وموقعها، فهي العاصمة الثانية، لذلك على الكل أن يتحمل مسؤولياته من السياسيين والأمنيين وجميع المواقع التي لها رأيها وكلمتها وأمرها".

أضاف: "عليكم جميعا أن تعيدوا إلى طرابلس سمعتها ودورها وموقعها الذي عرفت به، نحن على أبواب شهر الخير والبركات شهر رمضان على أبواب الطاعة والصفاء والمحبة وعلى أبواب الموسم الإقتصادي الذي ينتظره كثير من التجار، علينا أن نعلي الصوت ودورنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وعلى المسؤولين جميعا أن يكونوا على مستوى المسؤولية".

الرافعي
وتحدث إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي فقال: "ان عدم إستقرار الأمن في لبنان مرجعه إلى عدم العدل، فالقائمون على الحكم من ساسة وأمنيين وإقتصاديين وغيرهم كثير منهم غير مأمونين وليس عندهم عدل ونحن اليوم نشعر أن الطائفة السنية مهمشة إقتصاديا ومهمشة في المناصب، وهناك من يريد إذلال شبابها، وكثير من شبابنا يلقى في السجون لأدنى تهمة ويبقى 7 سنوات في السجن من غير محاكمة".

أضاف: "كذلك ما جرى في عبرا كان أمرا خطيرا ونحن طالما حذرنا الشباب من الإنجرار في معركة ضد الجيش اللبناني وكنا نقول لهم أن المشروع الإيراني لجر الشباب إلى معركة مع الجيش حتى ينهك شباب أهل السنة وينهك الجيش اللبناني، ولطالما سعينا لسحب فتيل الفتنة بين الشباب وبعض عناصر الجيش بأمر من المشروع الإيراني".

وقال: "لقد نزل الشباب وإعتصموا سلميا دون حرق دواليب وإطلاق رصاص، فجأة أتى مسلحون تابعون لأحد الأجهزة الأمنية وأطلقوا الرصاص بالهواء والقنابل وأغلقوا المحلات وسرقوا بعضا وأشعلوا الإطارات ومات أحد المسنين إختناقا، يريدون من وراء ذلك؟ أن يظهروا للناس أن كل لبنان في أمن إلا طرابلس، ولماذا إلا طرابلس؟ لأنها وقفت مع الثورة السورية ورفضت المشروع الإيراني، فيظهرون طرابلس في فوضى، نحن منزعجون مما جرى في الأمس، ونرفض كل عنف من حرق إطارات ولكن لا تحملوا الإسلاميين هذه القضية فنحن بريئون مما جرى بالأمس". 

علوش
وتحدث مسؤول الجماعة الإسلامية في طرابلس مصطفى علوش فقال: "نعتبر ما يجري في طرابلس مؤامرة مدبرة لهذه المدينة ونحن نرفض هذا الفلتان الأمني ونرفض التعدي على الممتلكات وعلى الحرمات وعلى أملاك الناس ونرفض أن ينتشر السلاح بشكل عشوائي في هذه المدينة لكي يدلل هؤلاء الذين يريدون شرا بهذه المدينة أن الفوضى عارمة في طرابلس وأنها أصبحت خارجة عن القانون وأنها تهدد السلم الأهلي في لبنان، هذه مؤامرة تحاك ضد المدينة ونحن مدعوون جميعا إلى أن نتنبه ونتكاتف ونتعاون لنرد هذه المؤامرة وهذا الكيد الذي نتعرض له".

أضاف: "نحن بحاجة إلى أن نقوم بمسؤولياتنا جميعا كحركات إسلامية وكمرجعيات روحية وسياسية وهيئات مجتمع مدني أن نتداعى إلى لقاء وطني شامل لكي نعالج هذه المشكلة وننهض بمدينتنا ونخرجها مما تتعرض له من كيد وتآمر".

المصري
ثم تحدث إمام مسجد حمزة في القبة الشيخ زكريا المصري فقال: "نحن نتضامن مع الشيخ أحمد الأسير وذلك أنه يؤيد لبنان بلدا مشتركا بين طوائفه المتعددة وأحمد الاسير يقر بأن الجيش يجب أن يكون لكل الطوائف اللبنانية". ودعا الدولة الى "رفع يدها عن متابعة وملاحقة الشيخ أحمد الأسير".

كما أثير خلال اللقاء ما تعرض له أمين الفتوى الشيخ محمد إمام من إساءة في مسجد طينال بطرابلس وقال إمام ان "ما حدث في جامع طينال أصبح وراءنا وقد كانت فورة في غير محلها من أخوة متحمسين كانوا يعيشون حالة معينة ونحن قدرنا كل ذلك ولا داعي لأن نقول لقد سامحنا فهذا تحصيل حاصل

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا