×

الشيخ حمود عقب سقوط المربع الأمني تجاوزنا هذه الحالة الشاذة بسلاحها بشتائمها بانحرافها

التصنيف: سياسة

2013-07-03  03:24 م  633

 

استقبل فضيلة الشيخ ماهر حمود في مكتبه وفدا من حركة "المرابطون" برئاسة العميد مصطفى حمدان رئيس الهيئة القيادية، وبعد اللقاء صرح فضيلته بما يلي:

التشاور مع سيادة العميد حمدان صاحب التاريخ العسكري المشرف أمر ضروري في هذه الظروف الاستثنائية التي يستعمل بها الدين وتسخر لها المفاهيم الدينية المغلوطة لتغطية المؤامرة الأميركية البشعة على المقاومة وعلى لبنان وعلى سوريا وعلى المنطقة، نحن نتألم جدا أن تكون بعض المفاهيم الإسلامية المغلوطة أداة بيد الأميركي ومن خلفه الإسرائيلي من اجل التسعير المذهبي البغيض الذي هو جاهلي أكثر مما هو إسلامي، ونتألم أن جزءا كبيرا من مجتمعنا دخل في هذه الغيبوبة، في هذه الغفلة، حيث اختلطت الأمور فدخل الباطل مع الحق ليظهر وكأن شعارات الباطل هي الحق.. عندما يتم استعمال السلاح من اجل دعم مطلوب للعدالة، وقد قال كلاما فاضحا وقام بأعمال فاضحة، من اجله تعيش طرابلس يومين من الاضطرابات، هذا ما لم يمكن أن يكون مقبولا، والأشد منه أن يجد هذا المجرم أو غيره تغطية سياسية وأحيانا أمنية وللأسف الشديد، ولكن أملنا بالله كبير أن يستيقظ الوطن والمواطنون والمسؤولون والإسلاميون على حقيقة المؤامرة ويتوقف هذا الهرج وهذا الدجل باسم الدين الحنيف.

وردا على سؤال: هل نستطيع أن نقول أن الأزمة التي مرت بها مدينة صيدا وعبرا انتهت إلى غير رجعة؟

 قال فضيلته: إن شاء الله، إذا كان الذين تولوا التحريض المذهبي عقب سقوط المربع الأمني، إذا خافوا الله وعادوا إلى دينهم وضميرهم وكفوا عن التهريج باسم الإسلام، لا شك أننا تجاوزنا هذه الحالة الشاذة بسلاحها بشتائمها بانحرافها السياسي بالكذب والدجل الذي روج من خلالها، أما إن كان البعض يطمح إلى أن يرث هذه الظاهرة بكل ما فيها ويستعمل من اجل ذلك كل الأساليب، فالأمر للأسف قد يعرض المدينة إلى خضة جديدة، لكن أنا أرجح أن الأمر انتهى إن شاء الله.

وقال العميد مصطفى حمدان: أن زيارتنا مع الإخوة في الهيئة القيادية للمرابطون لفضيلة الشيخ ماهر حمود، الذي نفتخر دائما بإمامته وقدرته على إيصال الفكر الإسلامي الصحيح الجامع، من اجل هدف أكيد هو تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسنا الشريف، نحن يشرفنا كمرابطون وأنا شخصيا أن نكون على علاقة نضالية طويلة مع فضيلته والتي كانت دائما هذه العلاقة الأساس فيها هو السعي الدائم من اجل تحرير فلسطين من اجل المقاومة في فلسطين من اجل إرضاء رب العالمين بالسعي إلى تحرير قدسنا الشريف أولى القبلتين، وأؤكد أن الأمور أصبحت واضحة، هناك سلاح مذهبي فتنوي تحريضي يدار من المشروع الأميركي الإسرائيلي، ولسنا بحاجة إلى أدلة، لقد شاهدنا هذه البؤر المتفجرة المنتشرة من صيدا إلى البقاع إلى الشمال إلى بيروت غب الطلب، تدار من قبل السفارة الأميركية مباشرة للاستخدام في ترويع أهلنا وتدمير منازلهم وأملاكهم، ونقول الضامن الوحيد للسلم الأهلي هو الجيش اللبناني والذي  استهدف بهذا المستوى من الإجرام حيث استشهد لنا اعز الأبناء الذين هم من كل الطوائف، وأؤكد أن هذا السلاح الفتنوي التدميري يحاولون الصهيانة والأميركيين استخدامه من اجل سلاح المقاومة المقدس، صواريخ حزب الله الموجهة من كريات شمونه إلى ايلات هي دائما الهدف، نقول لهم لا تقتربوا منها وأكيد لن تقتربوا لان هذه الصواريخ قدس الأقداس، أما سلاحكم فهو سلاح فتنوي مذهبي إرهابي يقاتل أبنائنا في الجيش اللبناني، هذا بوضوح ما يجري في كل أنحاء لبنان، وبالتالي ندعو الجميع إلى الروية والحكمة وخاصة للذين يحرضون وليس لهم شيء من الإرهابيين الذين هم على الأرض..  ماذا تريدون من الخطاب التحريضي الفتنوبي؟ لا يزيد في صناديق الانتخابات ولا ينقص، الموضوع الآن موضوع مصيري يهدد الكيان اللبناني فاتقوا الله واتعظوا مما يجري في سوريا وفي ليبيا وفي مصر وفي تونس وابعدوا هذا الكأس المر عن أهلنا في لبنان.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا