بهية الحريري لدينا ودائع مسلحة في صيدا تستخدم ضد اهالي المدينة ونحن امام تحد كبير بنزعها
التصنيف: سياسة
2013-07-04 01:10 م 605
أكدت النائب بهية الحريري ان لا مكان لـ" سرايا المقاومة " والمسلحين في مدينة صيدا وان كل صيدا تجمع على هذا الكلام وحتى من نختلف معهم بالسياسة في اشارة مباشرة وبالإسم الى الدكتور اسامة سعد ، رافضة اعطاء المدينة طابعا مذهبيا او فئويا ,.. وقالت الحريري: لدينا ودائع مسلحة في المدينة تستخدم ضد بعضها البعض او ضد اهالي صيدا ونحن امام تحدي كبير جدا بأن تنزع المؤسسة العسكرية هذا السلاح ونقول ان هذه المدينة اختارت الدولة بكل مفاصلها وستظل تختار الدولة وتلزم الدولة على ان تكون هي الوحيدة التي تحمي جميع المواطنين بدون استثناء.
واضافت الحريري التي كانت تتحدث لبرنامج " انترفيوز " مع بولا يعقوبيان عبر تلفزيون المستقبل: اننا لا نريد ان يكون هناك سلاح الا مع الدولة ، وطموحنا ان تتسلم مؤسسات الدولة كل شؤون المواطن دون استثناء فلا يلجأ الا لدولته ولمؤسساته من قوى أمن ومؤسسات امنية وعسكرية ، آملة ان يكون الذي مر على صيدا انطلاقة لخلاص كل لبنان واعادة الاعتبار للدولة العادلة والقادرة .
واعتبرت الحريري ان تشبيهها ما جرى في صيدا بـ 14 شباط ليس بحجمه السياسي والوطني وانما الانساني وقالت: انا مع كل ام فقدت ابنها واخت فقدت اخيها وكل انسان مات ظلماً أنسبه لـ14 شباط.. رفيق الحريري هو عينة من الاشخاص الذين احبوا لبنان وقال لبنان اولاً، ورفيق الحريري كان يعتبر ان لبنان فوق كل الاعتبارات، اتى 14 شباط وقضى على هذا الحلم، وكل اللبنانيين حملوا معنا ضربته لانها كانت كبيرة.,. ورأت الحريري ان 14 شباط هو عنوان للظلم وللانسان الذي يقضي ظلماً اذا كان من الجيش او من المدنيين او حتى من المضللين... وردا على اعتبار البعض لما جرى في صيدا نهر بارد جديد قالت الحريري : ان من قال هذا الكلام ليس من ُقتل هو اخاه ، عكار دفعت ثمنا كبيرا اكثر من 140 شهيداً سقطوا من الجيش اللبناني واغلبهم من عكار ولا يستطيع احد ان يشبه صيدا بنهر البارد.
واعتبرت الحريري ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يطرح مشروع لبنان اولاً، وسعد الحريري أقصي لانه طرح لبنان اولاً، وبالنسبة لنا سنستمر بالقول : لبنان اولاً وكفى خوفاً. ورأت ان القضية ليست اسلامية - مسيحية وليست سنية- شيعية بل هناك تحدي للدولة ان يكون لديها القدرة على تأمين العدالة للجميع، ومن غير المسموح ان يتعدى احد على آخر مهما علا شأنه. نريد اعادة دولة المواطنية والتي تستطيع ان تؤمن العدالة للجميع وهذا الموضوع ليس لصيدا فقط..الناس تريد الامان والاستقرار وتريد ان تشعر بالثقة بينها وبين دولتها.
وجاء في كلام الحريري لـ" انترفيوز ": سأتحدث كمواطنة ، أنا مواطنة عشت أحلم بدولة ، مواطنة لدي موقع مسؤولية لكن في النهاية لي الحق على دولتي في ان تحميني ، وان لا يكون لدينا خوف وان لا يكون لدينا لجوء لأي نوع من الحماية الذاتية .. واعتقد انها المشكلة الأساسية بالنسبة لنا ، والتحدي بالنسبة لكل اللبنانيين ان تكون هذه الدولة فعلا تستطيع ان تحميهم وتستطيع ان تؤمن لهم حقوقهم ويستطيعون القيام بواجباتهم لأن الجميع لديه هذا الهاجس الأساسي وتستطيع ان تحمي مواطنيها والآباء والأمهات والأولاد .. لدينا قضية اساسية هي كانت قضيتنا وانتم تعرفون ذلك ، فمنذ دخلنا الى السياسة كان همنا الأساسي هو اعادة الاعتبار الى الدولة وهذا كان مشروع رفيق الحريري منذ ان بدأ بسياسة اليد الممدودة التي اعادت للبنان دوره ووهجه وكان يشعر بالسعادة كثيرا عندما يرى مغتربا لبنانيا عاد الى لبنان واتخذ قراره بالبقاء في لبنان ..
بينما ما نراه اليوم هو ان الأهالي خائفين ويبحثون عن وطن او عن بلد يلجأون اليه ، يخافون على اولادهم ويريدون تسفيرهم .. وخلال هذه الفترة التي عشناها الأسبوع كله والرعب الذي رأيته في عيون الناس والخوف الذي رأيته والقلق الذي رأيته جعلني فعلا اطلق حملة بيكفي خوف ، ونحن عندما ذهبنا مع سماحة المفتي ومع دولة الرئيس فؤاد السنيورة والأستاذ محمد السعودي والأستاذ وليد مشنتف ، ذهبنا الى رئيس الجمهورية واخذنا معنا شبابا وصبايا من صيدا ليكون فخامة الرئيس هو اول الموقعين على هذه العريضة لأننا نعتبر اننا قدمنا هؤلاء الشباب على الجميع ليكونوا مبادرين وقيادات في المستقبل ويستطيعوا ان يقوموا بحملتهم المدنية ليس فقط من صيدا ، فان شاء الله خلال الأيام القادمة ستنطلق من طرابلس ومن بيروت ومن كل المناطق التي هي فعلا تشعر بالخوف .
اما بالنسبة لأحداث صيدا تعرفون انها لم تبدأ اليوم ، نحن مر علينا سنتان والحكومة لم تستطع ان تقدم اي نوع من الخطة الأمنية ، رغم الأحداث المتنقلة بين صيدا وبين طرابلس وبين عرسال وبين البقاع وكان هناك غياب كامل للخطة الأمنية .. وهنا لا نريد ان لا نرى ان الأحداث في سوريا تلقي بثقلها على لبنان لكن مع الأسف الشديد هناك نوع من العجز ( الحكومي ) الذي كل مواطن يشعر به ، لكن هذا لا يعني ان نفقد املنا بالدولة .. نحن بالنسبة لنا نعتبر ان التحدي الكبير الآن خاصة بعد الأحداث الكبيرة التي وقعت والدولة امام امتحان ان تؤكد وجودها في لبنان ، الدولة التي نحلم ان تكون على مسافة واحدة من الجميع ، الدولة العادلة التي تستطيع ان تؤمن حماية المواطن بالدرجة الأولى وامنه وسلامته ، وفي نفس الوقت لا نريد ان يكون هناك سلاح الا مع الدولة ، وفي نفس الوقت الدولة ليست اشخاصا وانما هي مؤسسات وهذه المؤسسات طموحنا الأساسي ان تتسلم كل شؤون المواطن دون استثناء ولا يلجأ المواطن الا لدولته ولمؤسساته من قوى أمن ومؤسسات امنية وعسكرية ، هذا ما يعنينا ، وان شاء الله يكون اذلي مر على صيدا انطلاقة لخلاص كل لبنان واعادة الاعتبار للدولة العادلة والقادرة .
وعن تجاوب الرئيس سليمان مع المذكرة التي رفعتها والرئيس السنيورة وحملها وفد فاعليات صيدا قالت الحريري:خلال اقل من 48 ساعة كانت الامور واضحة وكان لدينا جملة من المشاكل والاولويات كانت افقية وليست عامودية، استطعنا صياغتها من خلفية قانونية والامور كانت واضحة كانت مقسمة لعدة قضايا في طليعتها الاعتقال والتعذيب والمداهمات والكل سمع بقضية الشاب نادر بيومي وهذا زاد القلق والخوف ، وهذا موضوع اساسي ونحن قلنا اننا نريد بوضوح محاكمات عادلة وسيكون لدينا شبكة من المحامين الذي بدأوا يتصلون بنا من كبار المحامين في لبنان، والمحامون الصيداويون لا يقصرون ولكن هذا الموضوع وطني وليس صيداوي اذا استطعنا الخروج من هذه الازمة هذا سينعكس على كل لبنان.
واضافت: المذكرة – المرفوعة الى فخامة الرئيس - واضحة فيها موضوع التعويضات والاعتقالات والايواء والامن والخوف والامن والعنتريات في المدينة وهناك الموضوع الاساسي وهو عودة الناس الى منازلها في عبرا . والتجاوب لدى فخامة الرئيس كان واضحا ، وتابعنا باتجاه السراي الحكومي وكان لقاء مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي في حضور قائد الجيش وطبيعي مع المخابرات فهناك جزء متعلق بالجيش وبالعلاقة بين صيدا والجيش، وهذا كان اساس بالنسبة لنا ،هناك نوع من هوة لا نريدها ان تكبر بل نريدها ضمن خطة واضحة تبين حرص صيدا على الجيش وعلى هذه المؤسسات مسؤولية بناء الثقة مع المواطنين. تحدثنا عن الشقق والسلاح الموجود في المدينة تحت عناوين كثيرة. وما حصل من بعد عودتنا ان هناك ارادة حقيقية لخروج صيدا سالمة من هذه الازمة القاسية والضربة التي نتج عنها تداعيات كبيرة مادية ونفسية.
ورأت الحريري ان الموضوع ليس بين سني وشعي بل بين مشروعين في البلد. وقالت: هناك مشروع يريد الدولة ونحن مع الكثيرين في لبنان مع هذا المشروع وهو الدولة ومع الرئيس رفيق الحريري الذي قطع مرحلة كبيرة، وهناك مشروع استخدام الدولة، ونحن لسنا في دولة محتلة ولنكن واقعيين. والموضوع ليس موضوع صيداوي بل مصير بلد اذا ذهب الاستقرار، هناك مسؤولية كبيرة علينا جميعاً وهناك موضوع استنفار لكل اللبنانيين المؤمنين بقواعد الدولة انه آن الاوان ليقفوا لكي يحصل تطبيق للنمط الذي يجمع الكل ضمن العدالة ومظلة واحدة. ان ألمنا كبير ونشعر بالظلم ، والكثير انتقدوني على تشبيهي ليوم الاحد بـ14 شباط، اتتني اتصالات، هذا الموضوع له شقان، البعض يعتبر ان 14 شباط كبير لدرجة انه لا يمكن مقارنته بأي شيء آخر في البلد، وبالنسبة لي هذا اليوم غير سياسي بل انساني وانا مع كل ام فقدت ابنها واخت فقدت اخيها وكل انسان مات ظلماً أنسبه لـ14 شباط.. رفيق الحريري هو عينة من الاشخاص الذين احبوا لبنان وقال لبنان اولاً، ورفيق الحريري كان يعتبر ان لبنان فوق كل الاعتبارات، اتى 14 شباط وقضى على هذا الحلم، وكل اللبنانيين حملوا معنا ضربته لانها كانت كبيرة.
وتابعت الحريري: وقفنا في 14 آذار وقلنا اننا نريد اعادة الحياة الى البلد، و13نيسان كان عودة بطلب منا لإعادة الحياة الى لبنان واستعادة دورة الحياة برغم الزلزال الذي حصل، وقلنا انه بالنسبة لنا الحزن لن يفارقنا وخاص بنا وشخصي جداً.14 شباط هو عنوان للظلم وللانسان الذي يقضي ظلماً اذا كان من الجيش او من المدنيين او حتى من المضللين.. نحن بالنسبة لنا نعتبر ليس فقط لصيدا بل كل المظالم التي حصلت على الاراضي اللبناني نعتبرها 14 شباط لانها استهداف للبنان.واما فيما يقال انه ليس 14 شباط بل نهر بارد، اولاً ان من قال هذا الكلام ليس من ُقتل هو اخاه .. عكار من دفعت ثمنا كبيرا اكثر من 140 شهيداً سقط من الجيش اللبناني واغلبهم من عكار ولا يستطيع ان يشبه صيدا لنهر البارد.من هنا يجب اعادة الامور الى نصابها، هناك فرصة امام المسؤولين، ولمسنا جدية، الهيئة العليا للاغاثة موجودة وتقوم بالكشف السريع، ودخلوا الى منطقة التعمير والجيش هو من يقوم بعملية الكشف مع الهيئة العليا.
واضافت: بالنسبة لموضوع المعتقلين هناك تعاون كبير مع الجيش الا انه غير كاف، التحدي بالنسبة لنا هو القضاء على كل الاسباب التي ادت الى الاشتباك الذي حصل، ومنه التحقيق الشفاف في المعركة كلها، ونحن لا نقول ان المعركة خلقت لوحدها وهذا ما قلناه لقائد الجيش ورئيس الجمهورية، التحقيق بكل مفاصل المعركة والمشاركين.وهناك موضوع ازالة كل المظاهر التي قد تسبب احتقانات جديدة، التي هي موضوع السلاح والشقق.. يقولون ان شقتَي عبرا افرغتا ولكنهما تحت الرصد، استطعنا ان نخلق في المدينة امر اساسي.. كل مواطن يتعرض لأي انتهاكات او يرى اي شيء ويقوم بالرصد وهناك نوع من الشبكة بين الاهالي حتى الذين تضرروا يخلقون شبكة بين بعضهم للاشراف على ما يحصل... حقنا من الدولة سنأخذه بغض النظر ، في موضوع التعويضات والايواء للاهالي التي دمرت منازلها كل هذه الامور سنتابعها، لغاية اليوم نلمس تجاوبا، ولكن في النهاية هناك عملية صرف التعويضات.
وفي موضوع الموقوفين قالت:هناك قلق كبير خصوصاً من اهالي المعتقلين او الملاحقين، ونحن نتابع هذا الامر. ما حصل في صيدا هو نتيجة لكثير من القضايا والتداخلات التي حصلت، واذا كانت هذه المؤسسات التي نحترمها ونتمنى ان تقوم بواجبها لحماية الواطنين فلاننا لا نريد من احد ان يحمي نفسه،ورأينا ما كان مصير الحماية الذاتية.هذا الموضوع نقوله ونحن على ابواب مرحلة دقيقة جداً ومن يريد مساعدتنا، فالقضية ليست فقط مالية بل المساعدة ان تشعر صيدا انها محتضنة من كل اللبنانيين وليست ساحة للسجال السياسي، يجب ان نترفع في الموضوع لكي نلامس قضايا ووجع المواطنين.طبيعي رفيق الحريري كان يطرح مشروع لبنان اولاً، وسعد الحريري أقصي لانه طرح لبنان اولاً، وبالنسبة لنا سنستمر بالقول : لبنان اولاً وكفى خوفاً، وهذا الحملة نريدها ان تكون حملة مدنية على جميع الاراضي اللبنانية... ان القضية ليست اسلامية - مسيحية وليست سنية- شيعية بل هناك تحدي للدولة ان يكون لديها القدرة على تأمين العدالة للجميع، وفي الوقت نفسه كما تشهدون هذا الوعي لدى المجتمع المدني الذي لا يريد التصادم بل ان يعيش بسلام وان يكون حراً وان يقول رأيه من دون ان يمنعه احد طبعاً ضمن القانون، ومن غير المسموح ان يتعدى احد على آخر مهما علا شأنه.نريد اعادة دولة المواطنية والتي تستطيع ان تؤمن العدالة للجميع وهذا الموضوع ليس لصيدا فقط.. قد نسمع اشاعات انها بدأت في صيدا وقد تنتقل الى طرابلس والطريق الجديدة، لماذا؟ ..الناس تريد الامان والاستقرار وتريد ان تشعر بالثقة بينها وبين دولتها، ولكي يشعر المواطن بهذه الثقة يجب ان تتراكم من ناحية المؤسسات المسؤولة عن امن الناس وبخطة امنية واضحة لكي تستطيع ان تمنع التجاوزات والمواطن يستطيع ان يرصد هذه الامور.وهذه دعوة للشباب ان يلاقونا في حملة "بكفي خوف" لانه عندما خفنا ضعنا.اوجه تحية للمتضررين على ما تحلوا به من مسؤولية وتحمل، لدينا تحدي كبير ، وكما قال رئيس البلدية في عيد الفطر سيعود اغلبية المتضررين الى بيوتهم، وسنعمل ليلً نهارً. نريد ان يكون رمضان خير ومودة ومحبة وتسمح وعبادة. وان شاء الله صيدا ستكون مدينة الخلاص الوطني وليس مدينة القلق الوطني، وانتم تستطيعون ان تدعموا هذه الارادة بعملية الخروج من المأزق الى مساحة الوطن.
وقالت الحريري : نحن مع حرية الآراء السياسية ولكن على ان لا يصل هذا الاختلاف الى نزاع مسلح لان هذا ما يؤدي الى الشرخ الاساسي.ساقولها لآخر مرة نحن لا نقارب السجال الموجود حول سلاح المقاومة بل نحن نقول انه لدينا ودائع في المدينة مسلحة تستخدم ضد بعضها او ضد اهالي صيدا ونحن امام تحدي كبير جدا للمؤسسة العسكرية ان تنزع هذا السلاح ونحن سنتابع متابعة حقيقية لعدم الوقوع مرة اخرى ضمن هذه التراكمات التي تؤدي الى تراكمات سلبية وتزيد الشرخ بين الناس بين بعضها البعض وبين الناس ودولتها.
واضافت: نحن نقول " سرايا المقاومة " والمسلحين في مدينة صيدا لا مكان لهم عندنا وسنتابع هذا الموضوع على اعلى المستويات وكل صيدا تقول ذات الكلام سواء كنا مختلفين في السياسة ام لا . وهنا انا اقول بالنسبة للدكتور اسامة سعد في مؤتمره الصحفي قال هذا الكلام ونحن ليس لدينا خلاف سياسي بل هناك عملية اخذ المدينة واعطائها طابع مذهبي او فئوي وهذا الكلام ليس صحيحا ، بل نحن نقول ان هذه المدينة هي اختارت الدولة بكل مفاصلها وستظل تختار الدولة وتلزم الدولة على ان تكون هي الوحيدة التي تحمي جميع المواطنين بدون استثناء.اتمنى ان لا تكون مدينتي مكانا للسجالات السياسية الدائرة على الارض اللبنانية كلها ، نحن نقول وقائع ولا نقول من مع ، ومن ضد ، بل نقول نحن امام امتحان ونحن واثقين بالآليات الموجودة في المدينة ضمن المجتمع المدني والشباب وضمن الجميع الذين يريدون السلام ويريدون الحرية بالمعتقد والسياسة وان لا يكون السلاح الا بيد الدولة ، وسنتابع هذا الموضوع وسنتابع اعادة الاعمار وفي ذات الوقت سنتابع اعادة الطمأنينة لاهل المدينة والجوار الذين اختاروا دولتهم ولا يريدون غيرها ، ولا يريدون مربعات امنية في المدينة ولا امنا ذاتيا في المدينة ولا احد ياتي ويعطينا دروسا، فهذه المدينة هي التي انطلقت منها اول مقاومة ومفهوم المقاومة ضد اسرائيل. نريد الدولة ولا شيء غيرها وان شاء الله نصل اليها.
وتابعت الحريري : نحن بدأنا الحلقة بكلام واضح عندما نقول الدولة لا يمكن ان نقول الدولة وما يقابلها، هناك خطاب شعبوي لم نلجأ له يوما لأن اهم شيء ان نأخذ الناس لمصلحتها وليس لاستخدامها كاستخدام الدين، انا اود ان اقول وسمعت كل الاراء الموجودة ومن عاش هذا الرعب وهذا الخوف نريد ان نقول "تنذكر وما تنعاد" وعلينا ان نعمل جميعا كي لا تعاد ، واؤكد على ارادتنا وانا ابنة هذه المدينة وانا مواطنة احلم بالدولة وسأسعى لتحقيق هذا الحلم انا وأهل المدينة، ثوابتنا عودة الناس لبيوتها بكرامتها وعدم تكرار هذا المشهد الذي رأيناه وهذا له شقان، شق مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية التي لمسنا لديها جدية في التعاطي لردم الهوة التي حصلت من كل الكلام الذي سمعناه، وانا طلبت من قائد الجيش التحقيق بموضوع السرقات في اماكن تواجد الجيش ونتابع هذا الموضوع. ولدينا جيل جديد ولدينا امل فيه من تجربتنا بالتعاطي معه ورأينا الوعي من كل المناطق والمذاهب والمدارس الدينية وغير الدينية، نريد ان نترك هذا الجيل في المقدمة ليكون اساس في حملتنا القادمة لتخطي الخوف وزرع المحبة والسلم والامان ولنعيش في ظل هذه الدولة ولا نريد بديل للدولة. وان ما مررنا به سنحاول ان لا تمر به باقي المناطق ونريد ان تكون رسالتنا الرسالة الصادقة نريدها مليئة بالامل ولن نسمح باختطاف قرارنا ولا بأسر حريتنا، نحن نريد ان نتحرر من كل الشوائب العالقة لنذهب لمساحة الوطن بأكمله لتكون هذه التجربة غير مكررة ولنقول ان هذه المدينة التي عانت وكما كانت صيدا مدينة الحياة ستكون مدينة الخلاص الوطني بارادة ابنائها وبمبادراتها ستكون عابرة للطوائف والمناطق والمذاهب.
وخلصت الحريري للقول : نحن معتادون على العمل التعاوني ومؤسسات صيدا الاهلية تشهد على ذلك وهي ناشطة وناجحة، الدعوة باتجاه صيدا له شقان، شق للوقوف مع اعادة الحياة لصيدا على كل الصعد البناء والحياة وخلق الحيوية واشكر كل من اتصل بنا للوقوف على خاطرنا ومساعدتنا وكل المؤسسات المتطوعة ولا اريد ذكر احد لكي لا انسى احد واقول لهم امهلونا اسبوع لنعرف خارطة الطريق. نحن ندعو الفنانين والمثقفين والكتاب والشباب ان يأتوا لصيدا وسنذهب معهم للكثير من المناطق وسنقول ان لبنان ارادة الحياة واقوى من ارادة الدمار والخلاف وربما صيدا قدرها ان تحمل هذه الشمعة لتضيء بها على مستوى لبنان .اعزي مرة اخرى كل الشهداء والضحايا بالجيش او المدنيين ونحن حزانى على كل نقطة دماء سقطت، والسبت المقبل سنكون في الشمال ضمن إطار الحراك لحملة بكفي خوف.
أخبار ذات صلة
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 68
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 68
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 112
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

