×

سقوط مرسي فلسطينياً: ثورة أم انقلاب؟

التصنيف: سياسة

2013-07-05  12:27 م  2657

 

النشرة :
 
تباين المشهد الفلسطيني في قطاع غزة بعد سقوط الرئيس المصري محمد مرسي، بين مرحب بخيار الشعب المصري ومعارض له، فالبعض اعتبر ما حصل "ثورة وانتصارا للإرادة الشعبية"، فيما وصفه آخرون بـ"الانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية"، وسط مخاوف من انعكاسات التطورات المصرية على الوضع في قطاع غزة وما ستكون عليه الأوضاع مع النظام الجديد، في وقت التزمت فيه حركة "حماس" الصمت حيال سقوط حكم "الاخوان" في مصر ولم تعلن موقفاُ رسمياً واضحاً حتى الآن، على الرغم من الترحيب السياسي بما حصل من قبل خصومها السياسيين.
 
ما حدث سيؤثر على الفلسطينيين
في هذا السياق، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله أن الشعب المصري قرر ما يريد من ثورته وارادته التي تحترم، لافتاً إلى أن المطلوب الآن أن نعرف إلى أين ستذهب مصر، لكنه يرى أن قوتها تعني قوة الفلسطينيين أيضاً بحكم العلاقة الوطيدة والارتباط بين الجانبين، سيما وأن الملفات الفلسطينية كلها بيد مصر كالمصالحة والمعبر وغيرها.
وفي حديث لـ"النشرة"، يشدّد عطالله على أنّ "مصر بدت أكثر قوة وهيبة، وهذا سيؤثر على الفلسطينيين والمنطقة كلها"، لافتاً إلى أنّ حركة "حماس" التي تعتبر الفرع الفلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين وتجربتها الأخيرة مع مصر تجعلها في حالة من اليُتم، على حد قوله.
وفيما يذكّر عطالله أنّ "حماس" أطلقت النار في الهواء ابتهاجاً عندما فاز مرسي برئاسة مصر، داعيا لتصوّر "عكس هذا الشعور الذي بدأ حين سقط مرسي، إذ إنّ ذلك سيكون له انعكاسات بطبيعة العلاقة بين مصر وقطاع غزة الذي تحكمه حماس"، مؤكداً أنّ العلاقة ستشهد نوعا من التوتر مع النظام المصري الجديد.
 
"حماس" بدت صامتة وتبحث عن خيارات جديدة
ويرى المحلل السياسي أن حجم الادعاءات التي تم سوقها ضد قطاع غزة وأطراف فلسطينية من قبل الإعلام المصري مؤخراً من بينهم "حماس" والتي لم يثبت حقيقة أي شيء منها، ستنعكس على حركة "حماس" وستفرض بعض المضايقات على قطاع غزة، ما سيؤثر على الأخيرة التي بدت أضعف من ذي قبل، وربما ذلك سيدفعها إلى البحث عن خيارات جديدة للخروج من الحالة التي لم تمر بها منذ فترة طويلة.
ويعرب عن اعتقاده بأنّ "حماس تمر في ظرف صعب وهذا يستدعي منها التفكير بكيفية الخروج منه وترميم العلاقة مع مصر خاصة بعد أن وضعت كل ثقلها في سلة الإخوان المسلمين".
ويستبعد عطالله حدوث تغيير في الوضع القائم في غزة، فيما يتعلق بالأنفاق ومعبر رفح البري، مشيراً إلى أن ثلاثة أنظمة مختلفة حكمت مصر خلال السنوات الخمسة الأخيرة وهي نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك والمجلس العسكري ونظام مرسي ولم يطرأ أي تغير فعلي بشأن ذلك. ويتابع: "غزة هي ملف أمني ضمن الامن القومي المصري، ولا اتوقع ان يطرأ أي تغيير".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا