المطران الياس نصار" وعرضوا معه الاوضاع في ضوء الاحداث الاخيرة التي شهدتها عبرا والمساعي التي تبذل من اجل ارساء الامن والاستقرار في صيدا وعبرا خصوصا وورشة العمل التي تحصل على الارض من اجل مسح الاضرار والاسراع في عودة الاهالي الى بيوتهم ومحالهم حيث كان تاكيد مشترك على ان المشاكل تحل بالحوار وليس بالسلاح الذي يخلق مشاكل جديدة ويفرخ سلاحا اخر غير شرعي ...
صياح
واثر اللقاء تحدث المطران صياح فقال: زيارتنا لدولة الرئيس اليوم بمعية المطران مطر والمطران الياس اتينا باسم سيدنا البطرك لنحيي فاعليات صيدا كنا قد التقينا المحافظ ورؤساء البلديات والمقامات الدينية والجيش نحن اتينا باسم سيدنا البطرك لنقول لصيدا ان الذي حصل صيدا لا تريده لان ليس هذا روح صيدا ولا هذه صيدا التي عرفناها وجئنا ايضا لنقول للناس المتضررين اننا معكم ونحن قريبين منهم جئنا نعزي الجيش على الشهداء الذين سقطوا ونعزي الاهالي الذين فقدوا محبين جئنا نقول لاولاد عبرا ان البطريركية معهم والى جانبهم ونطلب ان الذين تضرروا يقدم لهم المساعدات ويعاد ترميم بيوتهم سررنا عند زيارتنا للمحافظ ولرؤساء البلديات ولكل الفاعليات ان هناك ورشة كبيرة في صيدا وهذا الامر جميل جدا والاهم ايضا من الامور الحسية هي الروح الذي يقوم الفعاليات باحيائها في صيدا ويحاولوا جميع الناس واعادة روح التاخي لصيدا لان الجميع يعرف ان المشاكل تحصل وانما المشاكل لا تحل بالسلاح السلاح يخلق مشاكل جديدة المشاكل تحل بالحوار ، بهذه المناسبة نؤكد وقوفنا الى جانب الجيش حامي الوطن ونتكمنى سلاح الجيش هو الذي يحمي الجميع واخر شيء احب قول هو ان لا نقع بخطا كبير بان نفكر ان التطرف هو الفكر السائد على الغعكس التطرف هو اقلية والتطرف اذا كان مسيحي هو مشكلة على مسيحي بالاول ومن ثم على غير مسيحي واذا كان تطرف اسلامي هو مشكلة على المسلم وبعد ذلك هو مشكلة على الاخرين . نشكر دولة الرئيس ونحن وباسم سيدنا البطرك لنا كل الثقة دولتك مع كل الفاعليات ستعيدوا لصيدا لونها الحقيقي وصيدا تكون مثل للجميع .
وردا على سؤال حول عدم زيارتهم لمربع الشيخ الاسير قال : نحن زرنا رؤساء البلديات عبرا وصيدا ولم يكن هناك فكرة بزيارة المربع لانه اولا يوم جمعة احتراما للصلاة ولم يكن باستطاعتنا ان نرى الناس لو ذهبنا الى المربع وما همنا هو ان نرى الاهالي والفاعليات وطبعا دولة الرئيس مع النواب الذي سنلتفقيهم .
السنيورة
وتحدث الرئيس السنيورة فقال : اتوجه بالشكر الى غبطة البطرك الذي انتدب المطارنة الاجلاء المطران صياح والمطران مطر والمطران نصار لهذه الزيارة الكريمة التي نجلها ونقدرها والتي هي تعبير عن العيش المشترك والدعوة الى هذا العيش ودعوة الى الاعتدال والتي هي سمة مدينة صيدا التي كانت دائما تمثل العيش المشترك والتي نشانا فيها وعشنا فيها ولم نكن نعرف بعضنا بعضا الى اي مذهب ينتمي هذه هي صيغة مدينة صيدا ، اود ان انتهز هذه المناسبة لاشيد بهذه الزيارة كما وانتهز هذه المناسبة لكي اشيد ببيان الاخير الذي صدر عن المطارنة الموارنة والذين اجتمعوا برئاسة غبطة البطرك والذين اكدوا على العيش المشترك وعلى ما يتمتع به لبنان من هذا الوحدة في التنوع وهذه السمة التي تحدث عنها البابا بقوله ان لبنان هو رسالة في هذا العالم اذا لم يكن هناك من لبنان علينا ان نخترعه ولا سيما في عالمنا العربي لما يمثله من هذا العيش المشترك وبالتالي لاشيد بما ذكر في هذا البيان حول موضوع اهمية العودة الى الدولة وهذا هو الموقف الذي وقفناه نحن في ان هناك حاجة ماسة عند جميع اللبنانيين في العودة الى الدولة وللتاكيد على دور المؤسسات العسكرية والامنية للدور الذي تقومه ضمن القانون والذي ينص عليه الدستور لحماية جميع اللبنانيين وتامين الامن والامان لهم بحيث انه اثبت التجارب خلال كل هذه السنوات الماضية في لبنان وفي خارج لبنان ولكن على الاقل ونحن في لبنان ان ليس هناك من يحمي المواطن سوى الدولة وانه كما ذكر في هذا البيان بان السلاح الغير الشرعي يفرخ سلاح غير شرعي والتطرف لكي يبرر استمراره يفرخ تطرفا في المقابل يجب ان نعود الى هذه الحقائق انه ليس هناك من يحمي اللبناني سوى الدولة التي لها الحق الحصري في حمل السلاح وفي استعماله وهذا الامر يجب ان يتم من خلال هذا التعاون والانفتاح ما بين اللبنانيين بان يفتحوا قلوبهم ويمدوا ايديهم الى بعضهم بعضا وليعلموا ان كل خلاف في النهاية لا يؤدي الا لدمارهم ولدمار مؤسساتهم وبلدهم وعندها لات ساعة مندم .نود ان نعبر مرة ثانية عن تقديرنا لهذه المبادرة الكريمة من غبطة البطرك واننا نحن اليوم سعيدون باستقبال اخوتنا في مدينة صيدا وانشالله الايام القادمة تحمل معها تقدما على صعيد ازالة هذه الجروح ولكن من خلال العمل والمثابرة وتحقيق وحدانية الدولة اللبنانية في سلطتها وبسط هذه السلطة على كامل الاراضي اللبنانية .
وردا على سؤال : حول استنساخ تجربة الاسير قال : نحن ضد كل نوع من انواع التطرف وبالتالي هذا الامر ليس مفيدا على الاطلاق ونحن عبرنا بموقفنا هذا من خلال مناسبات عديدة حول التصرفات التي كان يتصرفها الشيخ الاسير ولكن مع تعبيرنا عن هذا يجب ان نقر بان الاسير هو فعليا صناعة من حزب الله نتيجة ان حمل السلاح ادى الى تطرف من جهة ثانية يجب ان ننهي هذه الظاهرة وهي لمصلحة الجميع .
وردا على سؤال حول امهال المحتجين الجيش مهلة زمنية لاطلاق سراح الموقوفين والا سيتم اقفال صيدا قال : اعتقد ان هذا الامر يجب ان يعالج تحت سلطة القانون بداية نحن حريصون على الجيش اللبناني الذي يجب ان يعمل ضمن ما يتيح له القانون في ضبط اي عملية تعدي على الجيش اللبناني او على المواطنين هذا الامر هناك من ارتكب عملا جرميا اتجاه الجيش نحن ضده ويجب ان تطبق القوانين بحقه ولكن نحن ايضا كنا قد طالبنا بتحقيق شفاف وعادل حول ما جرى والحقيقة التي كانت وراء هذا العمل ومن ايضا سمح لمشاركة حزب الله وسرايا المقاومة في هذه العملية ، نحن مع الجيش في تطبيقه للنظام واي عمل ضد هذا الامر نحن ضده بشكمل واضح وصريح ولكن كل ذلك تحت طائلة احترام القانون واحترام حقوق الانسان وعدم التفريط في اي من هذا العمل واذا كان هناك من مخالفة او ارتكاب يجب ان يعاقب عليها من خلال التحقيق الشفاف الذي ينبغي ان ينجز في هذا الشان .
وحول الاعتداء على الاعلام خلال التظاهرة قال : كل امر يخالف حرية الانسان وما نص عليه القانون نحن ضده بشكل واضح .
وردا على سؤال حول اخر الاتصالات فيما يتعلق بالمذكرة التي قدمها نواب المدينة لرئيس الجمهورية وعودة الناس الى منازلهم قال : لا زلنا نتابع هذا الامر لكي نصل الى التحقيق الكامل والعادل الذي يبين الحقائق ويريح الانسان ، دائما السلطات الامنية والعسكرية تعرف انها موجودة بحمىة القانون بحمى المواطنين وبالتالي كل الصراحة وكل الحقيقة عندما تعرض على الناس هي التي تؤمن الاطمئنان وتزيل الغضب والاحتقان عند الناس .بالنسبة لعودة المواطنين كما ذكرنا سيدنا ان هناك عملا كبيرا نقوم به الان بالتعاون مع الهيئوة العليا للاغاثة بداية هناك فرق تجري بعملية مسح لكل هذه الخسائر والدمار الذي حصل وجزءا منه واضح انه عملية تخريبية من الذين ارتكبوا هذه الاعمال في المناطق التي ليست لها علاقة باي اشتباكات كان هناك تعدي عليها وبالتالي ارتكاب معاصي كبيرة بهذا الشان عملية كانها فقط للازعاج ومضايقة والتهويل على الناس .الان من خلال هذه الفرق التي تعمل على مسح الاضرار ونحن نعمل على عدة مسارات من اجل الاسراع في انجاز عملية الاصلاحات وتتمكن الناس من ان يعودوا الى منازلهم .