×

تظاهرة أنصاره انطلقت إلى مستديرة مكسر العبد

التصنيف: سياسة

2013-07-06  09:13 ص  447

 

أحمد منتش

بعد ظهور الشيخ أحمد الأسير في تسجيل صوتي مساء اول امس، عاد انصاره في صيدا وضواحيها أمس ليتصدروا المشهد الذي عوّدهم اياه، خصوصاً بعد صلاة الجمعة. وكان بارزاً في تحركهم الذي هدفوا من خلاله الى اثبات استمرارهم على الساحة الصيداوية، حضور المنقبات اللواتي تصدرن قيادة تحرك المتظاهرين.

وكان لافتا ايضا ان "الجماعة الاسلامية" التي قادت تحرك "جمعة الغضب" الاسبوع الفائت خلال اقامة الصلاة الموحدة في مسجد الزعتري، غابت كليا عن تحرك أنصار الاسير الذي حمل شعار "كفى استخفافا بكرامتنا".
ووسط اجراءات امنية مشددة اتخذتها قوى الامن الداخلي عند مدخل مسجد بلال بن رباح في عبرا اشرف عليها قائد سرية صيدا العقيد ماهر الحلبي، وتمركز عسكري في محيطه، بدأ باكراً توافد انصار الاسير ولاسيما منهم المنقبات الى المسجد. وقبل نحو ساعتين من موعد الصلاة، طلب الجيش من جميع وسائل الاعلام الموجودة امام المسجد مغادرة عبرا، وركز طلبه على وسائل النقل المباشر، علماً ان امام المسجد الشيخ محمد ابو زيد أبدى عبر احد مساعديه، رغبته في عدم دخول اي صحافي الى المسجد لان الخطبة ستكون موجزة ولا تحتاج الى تغطية. وبعدما امتلأ المسجد بالمصلين، وغالبيتهم من اتباع الاسير وانصار "حزب التحرير"، القى ابو زيد خطبة الجمعة، ومما قال فيها: "نحن ضيوف في هذا المسجد حتى يعود مؤسسه الشيخ احمد الاسير"، مشدداً على "أن دور المساجد هو العبادة والجمع ونبذ الفتنة".
وفيما كان ابو زيد يكمل خطبته، دخلت المسجد مجموعة من الشبان طالبت من في داخله بالخروج والتظاهر. وبالفعل خرج العشرات وتظاهروا امام المسجد وهم يهتفون "شيخ الاسير الله يحميك"، ثم انطلقوا في مسيرة راجلة تقدمتها النسوة في اتجاه طريق عبرا – الهلالية. وعند مفترق كوع الخروبة حيث كان يتجمع الاعلاميون وسيارات النقل المباشر، تهجم بعض المتظاهرين على عدد من الاعلاميين، واقدموا على تحطيم الزجاج الامامي لسيارة تلفزيون "المستقبل"، بعدما ظنت احدى النساء انها تابعة لمحطة "الجديد". كما تعرض مراسل "المستقبل" منير الربيع للضرب، علما أن حادثا مماثلا تعرض له فريق تلفزيون "أم تي في" في عبرا. ومن هناك، اكمل المتظاهرون سيرهم الى مستديرة مكسر العبد.
وعلى رغم الاجراءات الامنية والعسكرية التي اتخذت في محيطها، فقد تمكن عدد كبير من المتظاهرين من الوصول الى المكان والتجمع لأكثر من ساعة، والقيت كلمات بينها كلمة القاها المسؤول عن "حزب التحرير" في صيدا حسن نحاس، أثارت اعتراض الحضور خصوصاً بعد إشارته الى "الخلافة الاسلامية". أما أحد مرافقي الاسير ايمن مستو فاعتبر "ان كل شخص أياً يكن مذهبه في صيدا، يتعاون مع حزب الله هو هدف لنا". فيما القت احدى المنقبات كلمة أكدت فيها "ان الاعتصامات والتظاهرات لن تتوقف الا بعد الافراج عن كل الاسرى والموقوفين في حادث عبرا، واصدار عفو عام عن الشيخ احمد الاسير وجميع مساعديه ومرافقيه، والا سيندمون"، ملوحة بـ"اللجوء الى عصيان مدني مفتوح".
ورفعت في التظاهرة صور للاسير وفضل شاكر ونادر البيومي، ولافتات منها " قسما بالله لن نرضى بالاحتلال الايراني لصيدا وعبرا".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا