بهية الحريري ليس من حقّ أحد ولا قوة ولا جهة سياسية ولا عقيدة أن ترهب المواطن أو تخيفه
التصنيف: سياسة
2013-07-06 03:07 م 615
جملة مواقف هامة من التطورات الأخيرة في البلاد لا سيما أحداث صيدا والوضع في طرابلس أطلقتها النائب بهية الحريري وبصفتها مواطنة من عاصمة الشمال خلال اطلاقها الحملة الوطنية المدنية " بيكفي خوف " في منطقة الشمال في لقاء وفطور اقامته في فندق كواليتي ان في المدينة، فأكدت الحريري أنه "ليس من حقّ أحد ولا سلطة لأحد ولا لأي قوة ولا لأي جهة سياسية ولا لأي عقيدة أن ترهب المواطن أو أن تخيفه وأنّ اخضاعنا وإذلالنا وإرهابنا ما كان ليكون لولا خوفنا " . مناشدة "من طرابلس كلّ اللبنانيين لنقول معاً بيكفّي خوف " و "لإعادة إحياء الوحدة الوطنية المجتمعية بما هي الوحدة الوطنية الإجتماعية الحقيقية وليس الحكومية .. الوحدة الوطنية التي تقوم على قبول المواطن اللبناني للمواطن اللبناني واحترام حرية رأيه ومعتقده ..".ورأت الحريري "أنّ شعور أي المواطن بالخوف هو تأكيدٌ على زوال الدولة ونهايتها .. وأن أي خرقٍ لأمن المواطن واستقراره وسلامته هو سقوط للدّولة ومعناها ووظيفتها" وإنّ "خضوع الدّولة للإملاءات والهيمنة والسّيطرة يجعلها دولةً غير عادلة وغير حاضنة لجميع أبنائها وتصبح دولة احتلال تأخذ الضّرائب عنوةً وخوّةً ..".
واعلنت الحريري الأول من ايلول المقبل يوما لـ" المواطن الكبير في دولة لبنان الكبير الذي أُعلن في 1 أيلول 1920 ".. واطلاق " فعاليات المواطن اللبناني حتى الإحتفال بالذكرى السّبعين للإستقلال التي نريدها ذكرى تكون فيها الدولة قد إستعادت وظيفتها .. والمواطن أمنه واستقراره ..
الحريري تطرقت الى ما جرى في صيدا فقالت "لن نتنازل عن حقنا في معرفة كلّ ما حصل وحماية حرية النّاس وحرية التّفكير والإعتقاد تحت سقف القانون والمؤسسات ." لافتة الى انها جاءت الى طرابلس تحمل معها خوف كلّ أهالي صيدا والجوار الذين تعرّضت سكينتهم وأمنهم وحرّيتهم بسبب غياب الدّولة القادرة والعادلة ..معتبرة أن من حقّ هؤلاء أن يذهبوا إلى القضاء ليدّعوا على من بيده مقاليد الدّولة ومؤسّساتها وحسن سير عملها .. وملوحة باللجوء إلى القضاء بألوف الدعاوى كلّما شعر مواطن بأنّه أهين في وطنه تحت إشراف دولته .. ومناشدة كلّ محاميي طرابلس والشّمال وعكار والبقاع والجبل والجنوب تشكيل تجمّعات حقوقية للدّفاع عن حقوق المواطن المنتهكة من دولته ..
حضر اللقاء: أعضاء كتلة المستقبل النيابية النواب" سمير الجسر ،محمد كبارة،معين المرعبي،قاسم عبد العزيز، بدر ونوس " وعقيلة النائب أحمد فتفت السيدة رولا ، ممثل النائب روبير فاضل سعد الدين فاخوري ،مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، منسق تيار المستقبل في طرابلس الدكتور مصطفى علوش ،رئيس إتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر غزال، رئيس بلدية الميناء الدكتور محمد عيسى، قاضي الشرع في طرابلس سمير كمال الدين،المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وعقيلته القاضية سليمة اديب، قائد منطقة الشمال الإقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد محمود عنان، قائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي ونقيب المحامين في الشمال المحامي ميشال الخوري وعدد من القادة الأمنيين ،ورؤساء الاندية والجمعيات وهيئات المجتمع المدني .
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة تقديم وترحيب لرياض عبيد فعرض لفيلم وثائقي عن طرابلس تحت عنوان "نرفض حوار الرصاص" .ثم تحدثت النائب الحريري فقالت: أهلي وأشقائي .. جئت إليكم اليوم لأُسقِط أوهامي أمامكم .. وأنتم من نصر السّيادة والإستقلال .. ومن دفع الأثمان العظام من أجل صون دولتكم ومؤسّساتها .. وعلى مدى تاريخكم العظيم بذلتم الغالي والرّخيص .. وضحّيتم بأرواح كباركم وشبابكم .. ودفعتم من أمنكم واستقراركم .. وعلم أبنائكم .. ولقمة عيشكم .. لتصونوا دولتكم التي تريدون منها حقوق المواطن .. والواضحة العناصر .. والقائمة على العقد الإجتماعي الذي بيننا .. والذي يحدّد الحقوق والواجبات في إطار الدّستور والقوانين المرعية الإجراء .. لأنّ للمواطن حقّه في أن يأمنَ روحه وأسرته .. وحرّيته ومعتقده .. وملكَه .. في مقابل التزامه بواجباته كاملة.. وهي الولاء للدّولة .. السّيدة .. الحرّة .. العادلة .. القادرة على القيام بالتزاماتها نحو مواطنيها .. إنّ أي خرقٍ لأمن المواطن واستقراره وسلامته هو سقوط للدّولة ومعناها ووظيفتها .. إنّ خضوع الدّولة للإملاءات والهيمنة والسّيطرة يجعلها دولةً غير عادلة وغير حاضنة لجميع أبنائها .. تصبح دولة احتلال .. تأخذ الضّرائب عنوةً وخوّةً .. لأنّ المواطن الذي يشتري أمنه من دولته ولا يحصل عليه .. يكون قد سُرِق واغتُصِبت حقوقه .. وإنّنا لا نتحدّث الآن عن شيء لا يعرفه كلّ مواطن في لبنان .. وهذا المواطن استطاع على مدى 93 عاماً .. منذ إعلان لبنان الكبير .. أن يجتهد ويكافح ويعمل من أجل إنجاح هذه الدّولة الوطنية وتحقيق عدالتها لجميع أبنائها بما هم مواطنون أفراد .. وإنّني جئت إلى هنا إلى عاصمة المواطنية اللبنانية لأُسقِط أوهام المراتب والمواقع والصّفات .. نائباً ووزيراً .. أصحاب دولة وسعادة .. وأصحاب فخامة .. وإلى ما هنالك من أوهام نخدع بها النّاس.. إنّنا نمثّلهم في دولة تموت بين أيدينا .. وتتقطّع أوصالها .. وتُستباح كرامات مواطنيها ..
واضافت: جئت إلى هنا لأرتقي وإيّاكم إلى رتبة مواطنة .. لأنّ المواطن هو الأساس .. وهو مصدر السّلطات .. وهو صاحب الحقوق .. وهو صانع المجتمع .. وإنّني أتشرّف بهذه المواطنية التي أعرف جيداً أنّها أسيرة أوهام بين هذا الفريق أو ذاك .. وهذه الطائفة أو تلك.. ليشعر الجميع بالخوف والإحتماء .. وإنّ شعور أي المواطن بالخوف هو تأكيدٌ على زوال الدولة ونهايتها .. إنّ أشقاءنا وأبناءنا الذين تقدّموا طوعاً إلى المهمة الوطنية السّامية .. وانتسبوا إلى المؤسسات العسكرية والأمنية .. إنّما أرادوا أن يقوموا بهذه المهمة الرّسولية التي ما أن رأى المواطن زيّهم العسكري حتى شعر بالأمان والإستقرار .. وكلّ مرتكبٍ ومخلّ بالأمن عندما يرى رجل الأمن يجب أن يخاف.. لهذه الأسباب تطوّع أبناؤنا في مؤسّسات الدّولة العسكرية والأمنية .. ولهذه الأسباب لم ولن ندّخر جهداً لنعزّز هذه المؤسّسات .. ونقدّر هذه الوظيفة .. أمّا وأن يشعر مواطن واحد قام بواجباته .. ويسعى من أجل أسرته ووطنه.. فإن شعر هذا المواطن المنضبط بالخوف عندما يرى البزّة العسكرية.. تكون تلك الرّسالة الوطنية السّامية التي يحملها ضباطنا وجنودنا .. تكون قد سقطت وتلاشت.. نعم أيّها الأخوة .. لقد عشنا في صيدا أياماً صعبة بأوجهٍ مختلفة .. وببعض وجوهها المأساوية المليئة بالدّماء .. والدّمار .. وسقوط الشّهداء .. وتدمير المنازل .. واقتلاع النّاس من بيوتها .. نعم .. أنّه الوجه الأكثر قسوة .. ونحن نتصدّى له ولآثاره .. ولأسبابه أيضاً .. ولن نتنازل عن حقنا في معرفة كلّ ما حصل .. وحماية حرية النّاس .. وحرية التّفكير والإعتقاد تحت سقف القانون والمؤسسات .. ولن نسمح بالقانون أيضاً لأي متجاوزٍ للقانون لأي مؤسسة انتمى .. أو لأي جهة سياسية .. فإنّ وجوده في منصبه هو عقدٌ بينه وبين المواطن اللبناني .. ويعمل جاهداً ذلك المواطن ليرفع شأن وقدرات مؤسّساته الأمنية والقضائية ..
وقالت: لم نأت إلى هنا لنعالج هذا الجانب من المأساة .. أو هذا الشكل من أشكال انهيار الدولة .. بل جئت إلى هنا أحمل معي خوف كلّ أهالي صيدا والجوار .. شيوخاً ورجالاً ونساءً وشابات وشباباً وأطفالاً .. الذين تعرّضت سكينتهم وأمنهم وحرّيتهم بسبب غياب الدّولة القادرة والعادلة .. ومن حقّ هؤلاء .. فرداً فرداً.. أن يذهبوا إلى القضاء ليدّعوا على من بيده مقاليد الدّولة ومؤسّساتها وحسن سير عملها .. نعم سنعمل منذ الآن وسنلجأ إلى القضاء بألوف الدعاوى كلّما شعر مواطن بأنّه أهين في وطنه تحت إشراف دولته .. وإنّني أناشد كلّ محاميي طرابلس والشّمال وعكار والبقاع والجبل والجنوب لتشكيل تجمّعات حقوقية للدّفاع عن حقوق المواطن المنتهكة من دولته .. وكلّي أمل بأنّه ستكون طرابلس في طليعة من يؤسّس لهذه الجبهة الحقوقية .. لقد قصّرت كثيراً في السّنتين الماضيتين وأنا أتفرّج على طرابلس .. واهتزازات الأمن فيها .. والمكيدة التي أُريد لها أن تخرج إجتماعياً وسياسياً من الدولة اللبنانية .. لأنّه لولا طرابلس .. وطرابلس فقط.. ما كان ليكون لبنان الكبير الذي نتمسّك به اليوم وبتجربته الوطنية العميقة رغم المآسي والعثرات .. إلاّ أنّنا جميعاً .. وبدون استثناء .. كلّ اللبنانيين على مدى 93 عاماً دفعوا ثمناً غالياً لبقاء هذا الوطن حراً سيداً مستقلاً .. ولولا طرابلس والشّمال .. لما كانت ثورة الإستقلال الثانية من أجل استعادة الدّولة والمؤسسات .. ولولا طرابلس وعكار .. لما حُفِظ الجيش الذي افتدوه بدمائهم في أحداث نهر البارد.. لقد قصّرت لأنّني كنت في موقعِ من يتوهّم بأنّه جزءٌ من السّلطة والدّولة والمؤسسات .. واستحضرنا من ماضينا المقيت المفردات القاتلة .. خطوط تماس.. والأمن بالتّراضي .. وإنّ ما كنّا عليه هو أمرٌ طبيعي .. وإنّ شخصيّتنا الوطنية تقوم على الإقتتال والتكاره والتنابذ لكي ينتهي لبنان .. وليعلم الجميع أنّ هذه الدّولة التي تنازلت عن وظيفتها في العام 75 تاركةً المواطن يواجه مصيره .. ولست هنا بحاجة إلى تذكير أحد بعدّد الشّهداء والمعوّقين .. والمهجّرين والمهاجرين .. وحجم الدّمار .. كلّنا عشنا تلك المرحلة السوداء .. إنّ الدولة تكرّر المأساة .. ولن نسمح الآن بتكرار المأساة .. ولن نسمح للدّولة أن تتنازل عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها .. ولن نُبقي على مسؤول يرهب الناس ويخيفهم .. لن نكرّر مأساة المواطن اللبناني في العام 75 حين انكفأ واختبأ تاركاً مدنه وقراه لتصبح ساحات حرب وحقول رماية .. كنّا نطلق النار على أنفسنا .. وندمّر منازلنا وأعمالنا .. ونهجّر أهلنا وإخواننا .. وكنّا ندّعي ونتوهّم بأنّنا نحقّق أمننا واستقرارنا ..
وتابعت: لقد شاهدت في الأشهر الماضية في هذه المدينة العظيمة حركة إستثنائية .. كنت أتمنى أن أنضمّ إليها.. حركة الحياة المدنية التي رفعت الصوت عالياً ضدّ الإقتتال.. وضدّ تنازل الدّولة عن مسؤولياتها .. وشاهدت أيضاً باحترام كبير الماراتون الذي انطلق في طرابلس .. والذي يحمل إرادة الحياة والأمل .. وإنّ الذي منعني من المجيء إلى طرابلس لأشارك في هذه الإرادة العظيمة للحياة هو خوفي من إضفاء طابع سياسي ما على هذه الإرادة .. لقد ألهمتني طرابلس .. وأنا أتواصل مع الخائفات والخائفين من أبناء مدينتي وجوارها .. ألهمتني بأن أسقط عن نفسي أوهام النيابة والوزارة والرئاسة والتّيارات والأحزاب والسّجالات والصّراعات .. لقد أرشدتني طرابلس إلى ما هو أعلى وأسمى .. إلى مواطنيّتي الفردية .. والتي هي صاحبة حقوق كاملة على دولتها ومجتمعها .. وليس من حقّ أحد .. ولا سلطة لأحد .. ولا لأي قوة .. ولا لأي جهة سياسية .. ولا لأي عقيدة أن ترهب المواطن أو أن تخيفه .. وتعلّمت منهم أنّ خضوعنا وإذلالنا وإرهابنا ما كان ليكون لولا خوفنا .. إنّني أناشد من طرابلس كلّ اللبنانيين .. فرداً فرداً .. مواطنةً ومواطناً .. لنقول معاً بيكفّي خوف .. وإنّ كلّ ما يسبّب الخوف والقلق هو اعتداء على الوطن والدّولة والمجتمع .. ولقد جئت إليكم ومعي شابات وشباب صيدا لنبدأ معاً الحملة الوطنية بيكفّي خوف .. التي يجب أن يوقّعها كلّ مواطن لبناني بذاته .. وسنستمر في هذه الحملة في لبنان .. والمغتربات .. وحيث وجد مواطن لبناني صاحب حقّ على دولته .. لإعادة إحياء الوحدة الوطنية المجتمعية بما هي الوحدة الوطنية الإجتماعية الحقيقية وليس الحكومية .. الوحدة الوطنية التي تقوم على قبول المواطن اللبناني للمواطن اللبناني واحترام حرية رأيه ومعتقده .. وإنّني أعلن اليوم .. ومن طرابلس أيضاً .. أنّ 1 أيلول .. سيكون يوم المواطن الكبير في دولة لبنان الكبير الذي أُعلن في 1 أيلول 1920 .. وسنصغي لهؤلاء الشباب من كلّ لبنان لكلّ ما يقترحونه من نشاطات واحتفالات بالمواطن اللبناني الكبير في كلّ أرجاء لبنان الكبير .. وفي ذلك اليوم .. لتنطلق فعاليات المواطن اللبناني حتى الإحتفال بالذكرى السّبعين للإستقلال التي نريدها ذكرى تكون فيها الدولة قد إستعادت وظيفتها .. والمواطن أمنه واستقراره .. وإنّني على ثقة بأنّ شابات وشباب طرابلس الذين إحتضنونا اليوم .. سيجدّدون شباب لبنان ويعيدون له وجهه الحقيقي .. وطناً ليس ككل الأوطان .. عاشت طرابلس والشمال.. عاش شباب الأمل ..عاشت دولة لبنان الكبير ..
ثم تسلمت الحريري درعا تكريمية من جمعية البراق ودرعا اخر من مؤسسة VIP ، قبل ان تطلق بمشاركة الحضور حملة التواقيع على عريضة " بيكفي خوف " .
وكانت الحريري استهلت زيارتها لطرابلس والتي وصلتها قرابة السابعة والنصف صباحا بلقاء في منزل النائب كبارة شارك فيه : النواب " الجسر والمرعبي وونوس" ، واللواء ريفي وعلوش وعبد الغني كبارة.. حيث كان اللقاء مناسبة لاستعراض الأوضاع العامة وللمستجدات على الساحة الداخلية الى جانب الأحداث الأخيرة في صيدا والوضع في طرابلس .ومن ثم انتقلت الحريري الى منزل ريفي حيث استقبلها والسيدة عقيلته قبل ان تتوجه برفقتهما الى فندق كواليتي ان لإطلاق الحملة.
أخبار ذات صلة
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 71
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 69
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 112
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

