×

أحمد الحريري: على قيادة الجيش إطلاع الرأي العام على نتائج تحقيقات صيدا

التصنيف: سياسة

2013-07-07  10:11 ص  516

 

إعتبر أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "لبنان يمر في مرحلة انتقالية، نحتاج فيها إلى إدراك ووعي ما يحدث من حولنا، والقيادة السياسية لا يمكن أن تتحول إلى إذاعة تردد ما يعجب الجمهور، وإلا لا تعود قيادة"، لافتا إلى أن "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بقيادته لهذا التيار مسؤول عن سلامة كل كوادره وأنصاره، الذين وقفوا معه عند اغتيال واعتبروا أن هذه الجريمة أصابتهم، وأن الفقيد هو أحد أفراد عائلتهم، لكون رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري استطاع أن يؤثر في كل واحد فينا، حتى من يكره رفيق الحريري هو متأثر به".
وجاء كلامه خلال تكريم قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل، منسق كلية العلوم في الجامعة اللبنانية - الفرع الاول مازن الكردي، لمناسبة حصوله على جائزة الابداع والبحث العلمي، في إحتفال أقامه في قصر القنطاري.
ورأى الحريري أن "هناك مشروعين واضحين، الأول يريد أخذ البلد إلى حرب اهلية، وقد أعلن عن ذلك صراحة بلسان رأس المشروع السيد علي خامنئي الذي قال ما مفاده أن سقوط بشار الأسد يعني الذهاب إلى حروب اهلية في العراق وسوريا ولبنان، ومن ردد نفس اللازمة كل من نوري المالكي وبشار الاسد وحسن نصر الله"، لافتا إلى أن "المشروع الثاني يمثله من يريد الحفاظ على البلد، ويقوم بالعض على الجراح كي تمر هذه الغيوم السوداء، لأننا لا يمكن أن نساهم في دفع البلد إلى حرب أهلية، القرار واضح، حتى ولو بقينا لوحدنا لن ندفع البلد الى حرب اهلية، ولن ننجر إلى لعبة التسلح".
وإذ دعا إلى "عدم الإحباط في هذه الأوقات العصيبة"، لفت إلى "ضرورة أخذ العبر مما حصل في مصر حيث أن الرئيس المنتخب لم يستطع الاستمرار اكثر من سنة، رغم أنه جاء بانتخابات ديمقراطية، لكن ما أن نزل الشعب المصري إلى الميدان سقط الرئيس"، متسائلا: "كيف يمكن في ظل الربيع العربي، أن يسقط الشعب في مصر رئيسا منتخبا، وفي المقابل أن يبقى في سوريا رئيسا يقتل شعبه؟ اطمئنكم بشار الاسد لن يبقى في سوريا"، معتبرا أن "حزب الله بعد دخوله الى القصير تجرد فعليا، وانتهى من الضمير العربي، ولم يعد يعتبر مقاومة في وجه العدو الاسرائيلي".
وتطرق الحريري إلى أحداث صيدا، وقال: "موقفنا كان واضحا بدعم الجيش، وبيان كتلة المستقبل كان واضحا في المطالبة بالكشف عن ملابسات ما حصل في عبرا"، مؤكدا "ضرورة أن تبادر قيادة الجيش سريعا إلى إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات التي أجرتها بشأن أحداث صيدا، وأن تكشف صراحة، وبشكل واضح، حقيقة ما حدث يومي الأحد والإثنين في عبرا؟".
وأشار إلى أن "مدينة صيدا تلملم جراحها، وهدفنا الا يتكرر ما حصل في صيدا في مناطق اخرى"، متوقفا عند حادثة "إطلاق النار على الجيش في قصقص من قبل ملثمين تم توقيفهم، كما تم إلقاء القبض على من اعطاهم السلاح وهو تابع لـ"حزب الله"، وهذا دليل واضح على أن المناطق التي تدين بالولاء السياسي لـ"تيار المستقبل" مخترقة، ما يحتم علينا أن نتحلى بالوعي الكافي لحماية شبابنا من أي تهور، لأننا في "تيار المستقبل" لا نريد أن نفتح العزاء في منازل مناصرينا وكوادرنا، بل نريد الحفاظ عليهم وحمايتهم في هذه المرحلة الانتقالية، كي نتمكن سويا من الاستمرار يدا واحدة في مسيرة الحريري".
وأوضح أن "سعد الحريري انطلق في موقفه الداعي إلى التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي من تخوفه من حصول الفراغ في قيادة الجيش، لأن هذا ما يريده حزب الله، الذي يواصل مسار إفراغ المؤسسات، من قيادة الجيش إلى قوى الأمن الداخلي وصولا إلى رئاسة الحكومة، والخوف أن يصل الفراغ إلى رئاسة الجمهورية أيضا، لكن ما يجب إدراكه أن أي فراغ في قيادة الجيش يعني أن يصبح نصر الله قائدا للجيش"، لافتا إلى أنه لدينا جيش، ونعرف ان هناك ثغرات، ولكن علينا ان نتمسك به، وأن نعمل على ازالة ما يؤثر على عمل هذه المؤسسة من موبقات، هذا هو الحل الوحيد امامنا في هذه المرحلة الإنتقالية، التي قد يسودها العنف، ولكن أي عنف ينتهي بتسوية ما، فلم نقدم الدم على مذبح التسويات؟"، لافتا إلى أن "الحفاظ على الدولة هو هدفنا الأساس، لأنه مهما حصل من تجاوزات وانتهاكات لا يجب ان نفقد الأمل بالدولة، لإن فقدان الأمل بالدولة يعني فقدان الأمل بإمكانية الإستمرار في هذا البلد".
ودعا الحريري الجميع إلى "التمسك بثوابت الحفاظ على البلد التي نحن بأمس الحاجة إليها في الأوقات الصعبة، وليس ضعفا أن يكون كل همنا الحفاظ على البلد وحقن الدماء، بل نحن الأقوى في هذا الموقف، فليكن لدينا الإيمان بأنه باستطاعتنا تخليص لبنان من هذا المأزق".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا