×

د اسامة سعد أبناء صيدا لا يحتاجون لدروس من 14 آذار عن الكرامة والحرية

التصنيف: سياسة

2013-07-08  08:07 م  416

 

استقبل ألامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، وفدا ناصريا عراقيا برئاسة الأمين العام السابق ل"التنظيم الشعبي الناصري" في العراق حسين الربيعي، ويرافقه الإعلامي منتظر الزيدي، في حضور خالد الغربي وهيثم الأتب، وتم التداول في التحديات التي تواجه الأمة العربية، والتشديد على أهمية التعاون والتنسيق بين الطرفين.

الربيعي
اثر اللقاء، قال حسين الربيعي: "نحمل رسالة تضامن من الشعب العراقي الى الشعب اللبناني المقاوم، ونحمل رسالة من الناصريين العرب في العراق الى التنظيم وكل الأخوة الناصريين في لبنان، وإلى كل الذين كانوا رأس الرمح للمقاومة العربية باتجاه البوصلة نحو فلسطين"، معتبرا ان "هذا الشعب لن يمر عليه التقسيم الطائفي والتساقط الطائفي، وهو كان دائما في الريادة وسيظل كذلك".

واذ تطرق الى التجربة العراقية الاليمة، تمنى "أن يخرج هذا الشعب ليصطف مع الثورة العربية الناهضة الجديدة التي بدأت ملامحها في مصر العروبة وفي مناطق أخرى من وطننا العربي. وأن نكون معا في ركبكم وأن يخرج العراق من كبوته ليساند لبنان شعبا وأرضا ومقاومة على طريق تحرير فلسطين وبناء دولة الوحدة العربية"، محييا "كل لبناني شريف وكل مقاوم، وتحية للتنظيم الشعبي الناصري ولكل الناصريين في لبنان".

الزيدي
وقال منتظر الزيدي: "لسنا قلقين على صيدا، فكونوا مطمئنين لأنها رئة المقاومة اللبنانية وستبقى كذلك"، موضحا: "جئنا لنتضامن مع أهالي صيدا ونعتبر أن الدم اللبناني والدم العربي والدم الصيداوي، هو دم مقدس، والدم العسكري وكل انسان ومواطن في هذا البلد المقاوم هو دم محصن ومصان، ودم الجيش اللبناني الباسل هو دم مقدس"، متمنيا "ألا نرى دماء على الأرض اللبنانية، فهذه الدماء يجب أن تدخر ليوم استحقاقها مع العدو الصهيوني".

سعد
واعتبر سعد ان "هذا اللقاء مفيد جدا بالنسبة لنا، حيث استمعنا لشرح واف ومفصل عن العراق والتحديات التي يواجهها في هذه المرحلة، وشرحنا لإخواننا التحديات التي نواجهها نحن في لبنان، والمحاولات المستمرة لتفجير الأوضاع على أسس طائفية ومذهبية. وكانت فرصة لكي نطمئنهم أن القوى الوطنية والشريفة في لبنان قادرة على مواجهة هذا التحدي وعلى إفشال المخططات المستمرة لتفجير الأوضاع".

وقال: "الشعب اللبناني وقواه الحية والمقاومة ستفشل هذا المشروع الذي سينتهي إلى غير رجعة. وامام لبنان الآن تحديات تتعلق بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهذه الأوضاع يجب أن نوليها كل الاهتمام ليتمكن لبنان من تخطي الظروف التي يمر بها، والتي في جانب منها على علاقة بما يمر به الواقع العربي".

اضاف: "نتطلع إلى أن يتمكن الشعب المصري من تجاوز أزمته وتحقيق أهداف ثورته عبر هذا الحراك الرائع الذي يقوم به، والذي سيحقق أهداف وآمال الشعب المصري".

وعلق سعد على البيان الختامي لاجتماع قوى 14 آذار في صيدا امس، فقال: "إذا كانت مساعي فريق 14 آذار حول صيدا شبيهة بمساعيه في طرابلس وفي عرسال، فنقول لهم: شكرا لكم، لا نريد هذه المساعي، لأن الطرابلسي والعرسالي والبقاعي عموما، لم يجدوا في مساعيهم إلا الشر المستطير. وشكرا لكم، أبناء صيدا قادرون أن يقلعوا شوكهم بأيديهم، فلا نريد أي توجيه ولا أي مساعدة. صيدا التي دحرت الاحتلال الصهيوني عن أرضها وشبابها قدموا الدماء الغالية من أجل التحرير، في الوقت الذي كان بعض أركان هذا اللقاء يشاركون في تقديم المساعدة للعدو ويرتكبون المجازر. نحن في صيدا من يصنع الحرية والاستقلال والكرامة".

وعن خطاب الرئيس فؤاد السنيورة، قال: "هذا ليس بالأمر المستغرب، وهو أصلا ضد خيار المقاومة لتحرير الأرض. قد يكون السنيورة من أنصار تسوية مع العدو الصهيوني والتطبيع مع معه، وهذا الفريق لم يكن مع المقاومة الوطنية ولا مع المقاومة الفلسطينية ولا مع حركة حماس أو حركة فتح في قتال العدو الصهيوني".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا