×

جنبلاط: نحذر من الفتنة بكل أشكالها

التصنيف: سياسة

2013-07-09  04:21 ص  493

 

أشار رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط  الى أنه "على خلاف الشعار الذي رفع وعنوانه "بيكفي خوف"، فإننا نفضل رفع شعار "الخشية والحذر". فمن لا يخشى على مستقبل لبنان من التحديات المتصاعدة التي تحيط به من كل حدب وصوب، يكون غير عاقل وغير مسؤول"، مضيفاً أنه "إذا كان البعض، من فريقي النزاع في لبنان بات يستمتع اللعب على حافة الهاوية من دون أي حذر، فنحن نعلنها بصراحة أننا نقلق، ونخشى الآتي ونحذر من الفراغ الذي يكاد يمتد إلى كل مؤسسات الدولة، وفي مقدمها الجيش اللبناني..".

وأضاف "نخشى ونحذر من الاستمرار في التحريض على الجيش اللبناني وتشويه ما حققه من إنجاز أمني نوعي في منطقة عبرا والمطالبة المستمرة بطلب فتح تحقيق بتجاوزات حصلت وأدت إلى وفاة نادر البيومي.. ولكن قيادة الجيش قامت بتحقيق داخلي وهي تتابعه، واتخذت الاجراءات المناسبة بحق المرتكبين من العسكريين. فما المطلوب أكثر من ذلك؟"

 

ولفت الى "اننا نخشى ونحذر من تلك المزايدات السياسية والشعبوية التي ترمي في مكان ما إلى فصل صيدا عن تاريخها المشرف والمجيد في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومقاومته.. نخشى ونحذر من إنحراف بندقية المقاومة إلى غير موقعها الصحيح متناسية أن العدو الاسرائيلي لا يزال موجودا ومخاطره لا تزال قائمة"، مضيفاً "أننا نخشى أن يبدد هذا المسار القائم على التورط المباشر في الأزمة السورية كل منجزات المقاومة وتراثها في مواجهة الاحتلال وتحرير الجنوب والأسرى والمعتقلين نتيجة تنفيذ أمر عمليات من خارج الحدود وإنزلاق إلى دوامة لا نهاية لها في المدى المنظور للدفاع عن نظام ظالم مستبد وتشكل توريطا لطائفة لبنانية عربية عريقة كالطائفة الشيعية في صراع لا طائل لها فيه".

وتابع قائلاً "نخشى ونحذر من الفتنة بكل أشكالها وألوانها السياسية والطائفية والمذهبية وأيا كان مصدرها لأنها بمثابة دفع اللبنانيين مجددا نحو الاقتتال دون طائل والدخول في نفق مظلم سيكون الخروج منه مسألة في غاية الصعوب.. نخشى ونحذر من أن يطول الفراغ الحكومي بفعل تعنت كلا الفريقين وإصرارهما على وضع الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة وعدم إستعداد أي منهما للتقدم خطوة واحدة إلى الامام أو التنازل والتواضع بعض الشيء حماية للمصلحة الوطنية".
كما حذر جنبلاط "من أن يبقى إستمرار تدفق النازحين السوريين إلى لبنان دون أن ينال الحد الأدنى من الدعم المطلوب لأعمال الاغاثة وفي ظل عدم إقامة مخيمات لهم لايوائهم وتنظيم إقامتهم ومساعدتهم بالشكل المطلوب.. نخشى على مصر من تلاقي الأضداد رفضا للثورة الثانية.. نخشى على سوريا والعنف المتزايد والمتواصل فيها في ظل إستمرار المخطط الغربي- الاسرائيلي وبعض العربي لاستدامة الحرب الأممية داخل سوريا، في حين يتواصل القصف على حمص والاستشراس من قبل النظام للسيطرة عليها تمهيدا لاقامة ذاك الشريط الرابط بين الساحل وحمص ودرعا وتقسيم سوريا إلى دويلات. ونخشى كذلك الأمر أن يتحول بعض العرب الدروز في سوريا إلى حرس للنظام كما يفعل بعض الدروز في إسرائيل بأن يكونوا حرسا لحدودها".
ورأى "أن الخشية من كل هذه المسائل مشروعة ومشروعة جدا".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا