سعد: القوى الطائفية والمذهبية تتحمل مسؤولية التوتير في لبنان
التصنيف: سياسة
2013-07-09 02:43 م 501
حمل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد مسؤولية ما حصل في بئر العبد من تفجير تخريبي لكل الذين عرضوا الأمن الوطني اللبناني لأفدح المخاطر من خلال التحريض الطائفي والمذهبي الذي مارسوه، من خلال دفعهم أبناء الشعب اللبناني إلى الصدام والقتال والحقد والكراهية. من جهة أخرى أكد سعد أن صيدا تشكل نقطة ارتكاز أساسية لتطوير عمل المقاومة ضد العدو الصهيوني، كما أكد على دور صيدا في تعزيز الوحدة الوطنية ضد من يحاولون دفع البلاد باتجاه التوتير والاضطراب.
كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة نائب رئيس الحزب توفيق مهنا، وبحضور: عميد الإذاعة والإعلام في الحزب وائل الحسنية، نائب رئيس المكتب السياسي كمال النابلسي، ناموس المكتب السياسي قاسم صالح، منفذ عام الزهراني صيدا - نايف الشامي، وعضو منفذية الزهراني - صيدا بسام حشيشو، وبحضور نائب أمين عام التنظيم خليل الخليل، وعضوا اللجنة المركزية بلال نعمة، ومصطفى حسن سعد.
وصرح سعد قائلاً:" أتوجه بالشكر لقيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي على وقفتهم التضامنية مع التنظيم الشعبي الناصري في الظروف التي مرت بها صيدا، وتقديرهم الكبير لمواقف التنظيم، ولاهتمامهم الكبير أيضاً بمدينة صيدا، والحرص على موقعها ودورها وهويتها وأهلها، وقد عبروا عن هذا الحرص من خلال مواقفهم المتفهمة".
وأكد سعد أن صيدا تشكل نقطة ارتكاز اساسية لتطوير عمل المقاومة، وقال:" نحن والرفاق في الحزب السوري القومي الاجتماعي كنا معاً في إطار العمل المقاوم ضد الاحتلال الصهيوني، ولا زلنا على نفس الاستعداد.صيدا نقطة ارتكاز أساسية لتعزيز الوحدة الوطنية، وانطلاقاً من كل هذا سوف نستمر بالتعاون مع الرفاق في الحزب لمواجهة تحديات المرحلة التي يمر بها لبنان. ونقول لأولئك الذين يحاولون دائماً دفع لبنان باتجاه التوتير والاضطراب، نقول لهم:"هذا التوتير والاضطراب لا يخدم الشعب اللبناني وقضاياه، وما يواجه هذا الشعب العظيم من تحديات على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية. إن من يريد الأمن والأمان والتقدم والازدهار لأبناء هذا الوطن عليه أن يكف عن الخطاب التحريضي المذهبي، كما عليه الكف عن استهداف المؤسسة الوطنية - مؤسسة الجيش اللبناني-، لأن من يستهدف المؤسسة العسكرية اللبنانية إنما يستهدف الأمن الوطني اللبناني. ومن يستهدف المقاومة نقول له:" هات ما عندك من بديل، إلا إن كنت وصلت لاستنتاج أو قناعة أنه ليس هناك أي أطماع، أو عدوان، أو أرض لبنانية محتلة من قبل العدو الصهيوني. إن لم يكن لديك بديل، فنحن متمسكون بالمقاومة حتى تحرير كامل التراب الوطني اللبناني، وحتى دحر أي محاولة لعدوان إسرائيلي، وحتى يكون للبنان قوة ردع في مواجهة التهديدات الاسرائيلية. هذه هي قناعتنا، ونحن نحتاج لمن يقف إلى جانبنا من أجل بلسمة جراح صيدا، ولا نريد من أحد أن ينكأ جراح كما يفعل تيار المستقبل وجماعة 14 آذار".
بدوره نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي توفيق مهنا صرح قائلاً:" نلتقي مع الدكتور أسامة سعد في زيارة تضامنية مع الموقع والموقف الوطني الذي يمثله التنظيم الشعبي الناصري في عاصمة المقاومة صيدا. هذا اللقاء يأتي في سياق التحالف الذي يربط الحزب السوري القومي الاجتماعي مع الدكتور أسامة والإخوة في التنظيم الشعبي الناصري. هذه الزيارة هي لتأكيد هذه العلاقة من جهة، وهي تقع في سياق الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني الذي تعرض ضباطه وجنوده لاعتداء وتصفية وقتل، وتحريره هذا المربع الذي تحول إلى بؤرة تشكل خطراً وضرراً بالغاً على أبناء عبرا، وعلى أبناء صيدا، وعلى ما تمثله صيدا عاصمة المقاومة وعاصمة التواصل مع الجنوب والعاصمة بيروت. نحن نعتبر أن هذه الحالة الشاذة التي عرفتها هذه البقعة الغالية من مدينة صيدا ومحيطها، هذه البؤرة الشاذة كانت بمثابة حالة توتير وإساءة إلى هوية صيدا، وللتعايش والتفاعل اللذين تميزت بهما صيدا ومنطقتها".
وأضاف قائلاً:" نحن نرى الخطر في هذا التشنج والتوتر الناجم عن الشحن المذهبي والطائفي. وإذا كان قد وضع حد لهذه الظاهرة الشاذة، نعتقد بأننا معنيون بألا يشكل أحد غطاءاً لها وعباءة لها، بخاصة من خلال الخطاب المذهبي الطائفي. صيدا بحاجة لمن يضمد جراحها، ويستعيد وحدتها وعافيتها وقدرتها على أن تبقى رمزاً بموقعها الوطني القومي الاجتماعي. لا تحتاج صيدا إلى زيارات توتيرية تحت العباءة الطائفية والمذهبية التي ترميها على هذه الحالات الشاذة، وتسبب بمآس ودمار لشعبنا. صيدا لا يمكن أن ننظر لها كمربع أمني، بل هي القلب لهذا الجنوب المقاوم. هي عاصمة هذه البلاد التي هي على تخوم فلسطين، صيدا بوابة من بوابات المقاومة من أجل كل أبناء الأمة".
وأضاف قائلاً:" هذه الزيارة كانت أيضاً مناسبة لنتوجه للسلطات المعنية بأن يكون موقفها حازماً في الدفاع عن الجيش ورفض التشكيك والمس بهيبته وقدرته، والتشكيك بالإنجاز الذي حققه. أمر غريب أن من يرفع شعار العبور إلى الدولة ، فجأة يأتي ويشكك بمؤسسة الجيش التي هي العامود الفقري لوحدة الدولة. هذا الجيش الذي يقدم التضحيات الجسام، ويعبر عن وحدة المجتمع والمواطن ووحدة أبناء لبنان، من المؤسف أن يصبح عرضة لسهام وكأنه هو الذي بادر إلى القيام بعمل أكره عليه بفعل الاعتداء والاغتيال والقتل لضباطه وجنوده. نحن نعتقد بأن العبور إلى الدولة هو بالتأكيد على وحدة الجيش ودوره، وبضرورة أن يتولى المسؤولون في السلطة السياسية وضع حد لهذا التمادي في الحملة المنظمة والمتمادية على الجيش. هذا الجيش الذي نحن نقدر دوره وتضحياته يعرف تمام المعرفة ما كانت تمثل هذه الظاهرة الشاذة في عبرا التي مثلها أحمد الأسير، ومن خلال الدماء التي سقطت، ومن خلال حجم الأسلحة والعتاد والذخائر التي ثبت انها ليست لحالات دفاعية، بل هي لحالات توتيرية وتخريبية وتفجيرية على مستوى صيدا وعلى مستوى لبنان بشكل عام".
أخبار ذات صلة
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 71
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 70
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 112
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

