×

أبو مازن يجتمع مع الشيخ جمال خطاب وأبو طارق السعدي في السفارة ....

التصنيف: سياسة

2013-07-10  12:14 م  823

 

 خصص الرئيس «أبو مازن» متسعاً من الوقت لعقد اجتماعات ولقاءات مع كل الأطياف الفلسطينية في لبنان، حيث التقى ممثلي فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية»، «تحالف القوى الفلسطينية» و«القوى الإسلامية» في اجتماع مشترك هو الأول من نوعه بين كل «الموزاييك» السياسي الفلسطيني، حيث التقوا  في سفارة دولة فلسطين في بيروت، بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف على الساحة في لبنان عزام الأحمد والسفير الفلسطيني أشرف دبور، ممثل «حركة الجهاد الإسلامي» في لبنان أبو عماد الرفاعي، ممثل حركة «حماس» علي بركة، أمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب وممثليّ «عصبة الأنصار الإسلامية» الشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو شريف عقل.

اللقاء المطوّل، الذي اختُتم بغداء، شرح فيه الرئيس «أبو مازن» بشكل مسهب كافة القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما يعني منها اللاجئين في لبنان، والعلاقات مع الدولة اللبنانية، وما يتعلق بالقضايا الفلسطينية الداخلية، خصوصاً بشأن المصالحة الوطنية، والظروف التي تمر بها المنطقة العربية وتعثر عملية السلام.

وقد استمع الرئيس الفلسطيني إلى آراء القيادات الفلسطينية، والهواجس التي تنتابهم، والمشاكل التي يعانون منها، والدور الذي يقومون به.

وطمأن الرئيس «أبو مازن» القوى الفلسطينية إلى:

- النظرة الجديدة من قبل القيادات اللبنانية للجانب الفلسطيني، وسبل ترسيخ العلاقات.

- التأكيد على رفض محاولات الإساءة إلى الفلسطينيين، وأن المخيمات ليست بؤراً أمنية، ولن تأوي مطلوبين، بل إن أبنائها هم ضيوف مؤقتون في لبنان بانتظار العودة إلى أرض الوطن.

- إن المخيمات هي من مسؤولية الدولة اللبنانية، فنحن لسنا دولة داخل الدولة، والسلاح في المخيمات قراره بيد رئيس الدولة اللبنانية، والمخيمات هي بحماية الجيش اللبناني، المعني بحماية كل من هو على الأراضي اللبنانية، فالسلاح وسيلة وليس هدفاً.

- الإشادة بدور مختلف القوى الفلسطينية، بما قامت به من تجنب الدخول في الصراعات والإشكاليات الداخلية اللبنانية، والذي كان موضع تقدير مختلف القيادات اللبنانية.

- حرية التعبير والانتماء لأي فلسطيني إلى أي فصيل، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار في المخيمات ولبنان.

- الاتصالات التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين بشأن الحقوق المدنية والاجتماعية وحق التملك والعمل، وفي جانب منها ما هو يحتاج إلى موافقة الكتل البرلمانية اللبنانية، التي وعدته خيراً بالتصويت المطلوب في البرلمان اللبناني.

أيضاً العمل على معالجة بعض الملفات القضائية لعدد ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية في فترات سابقة، استندت إلى تقارير ومعلومات غير دقيقة.

nsform%� n;����L�ace: normal; widows: auto; word-spacing: 0px; -webkit-text-stroke-width: 0px;">- إن المخيمات هي من مسؤولية الدولة اللبنانية، فنحن لسنا دولة داخل الدولة، والسلاح في المخيمات قراره بيد رئيس الدولة اللبنانية، والمخيمات هي بحماية الجيش اللبناني، المعني بحماية كل من هو على الأراضي اللبنانية، فالسلاح وسيلة وليس هدفاً.

- الإشادة بدور مختلف القوى الفلسطينية، بما قامت به من تجنب الدخول في الصراعات والإشكاليات الداخلية اللبنانية، والذي كان موضع تقدير مختلف القيادات اللبنانية.
- حرية التعبير والانتماء لأي فلسطيني إلى أي فصيل، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار في المخيمات ولبنان.
- الاتصالات التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين بشأن الحقوق المدنية والاجتماعية وحق التملك والعمل، وفي جانب منها ما هو يحتاج إلى موافقة الكتل البرلمانية اللبنانية، التي وعدته خيراً بالتصويت المطلوب في البرلمان اللبناني.
أيضاً العمل على معالجة بعض الملفات القضائية لعدد ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية في فترات سابقة، استندت إلى تقارير ومعلومات غير دقيقة.
لحظة مغادرة الرئيس «أبو مازن» لبنان نسأله عن تقييمه للزيارة، فيجيب «هي زيارة مهمة للبنان، الذي قدّم الكثير من أجل القضية الفلسطينية, ونحن سنكون أوفياء له، قيادة وشعباً، ولن يكون الفلسطيني خنجراً يطعن اللبناني في ظهره، بل سنكون قرابين لتحقيق أمن واستقرار لبنان، وقد لمسنا حفظ مختلف القوى اللبنانية للموقف الفلسطيني مما يجري على الساحة اللبنانية ودور القوى الفلسطينية ليس بالتوتير، بل بالعمل على إصلاح ذات البين، وكلنا أمل أن تكون هناك نتائج ايجابية بما يتعلق من قضايا مشتركة لبنانية - فلسطينية تعود بالنفع على شعبينا وبلدينا، سنلمس ثمارها قريباً».
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا