×

بعد متفجرة بئر العبد... هل تخشى الضاحية الانتحاريين؟

التصنيف: سياسة

2013-07-11  03:49 ص  476

 

خاص- "النهار"
لا تخفي قيادات "حزب الله" والشخصيات القريبة منه ان الحزب كان يتوقع ان تشهد الضاحية الجنوبية مثل انفجار بئر العبد امس الذي حصد اكثر من خمسين جريحا من المواطنين وسط حال من الترقب هزت هذه المنطقة رغم كل الاجراءات التي جرى اتخاذها تحسبا لحصول هذا النوع من الاستهدافات الامنية.
هذه الضربة "كانت منتظرة" على قول مقربين من الحزب "ومنذ زمن طويل لأن قيادة المقاومة اخذت جديا وفي الحسبان التهديدات الداخلية التي تلقتها من وجوه من المعارضة السورية.
وجاء هذا السياق بعد معركة القصير في ريف حمص والمواجهات العسكرية التي خاضها الجيش اللبناني في عبرا ضد الشيخ احمد الاسير.
ووقعت متفجرة بئر العبد – الرسالة في توقيت دقيق وسط مناخ داخلي واقليمي ودولي يصوب على سياسة الحزب ومشاركته في القتال الدائر في سوريا وان هذه الحملة ما زالت مستمرة.
ويؤكد مقرّبون من الحزب لـ"النهار" ان هذه "الحملة لن تتوقف مع تحريض متواصل وفي شكل يومي على المقاومة ، وان هذا الامر يتطلب من قيادة الحزب اعادة النظر في نظريته للخطاب السياسي ورؤيته الامنية وخصوصا ان ما حصل قد يكون بداية لوضع سيارات مفخخة مليئة بالمتفجرات في احياء الضاحية الجنوبية.
وثمة من اخذ يتحدث في اوساط الحزب وبيئته الشعبية: اذا اقدم انتحاريون وفجروا انفسهم-على الطريقة العراقية - في وسط الاسواق والتجمعات السكنية التي تعج بالاهالي.
هذه " الراحة الامنية" التي كان يتمتع بها الحزب في الضاحية الجنوبية، لم تبق على حالها بعد متفجرة بئر العبد لأن الخوف يبقى من الانتحاريين الذين يستطيعون تجاوز الاجراءات الامنية التي تتخذ عادة، وان الهدف في رأي جهات مراقبة متعاطفة مع خيار الحزب هو " العمل على سورنة لبنان وخصوصا في المناطق الشيعية بغية ارباك الحزب والحد من انخراطه في معارك سوريا فضلا عن ارباك الساحة الداخلية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا