×

نواب المستقبل المؤسسة العسكرية في خطر ولا أحد فوق المساءلة

التصنيف: سياسة

2013-07-14  10:13 ص  721

 

حذر نواب كتلة "المستقبل" أمس، من ان "هناك خطراً على المؤسسة العسكرية وعلى أمن البلد"، مشددين على وجوب "ألا يعتبر أحد نفسه فوق المساءلة في هذه الدولة، وأن من حقنا وواجبنا أن نسأل، وأن نسائل اذا وجدنا ان هناك أخطاء". وأكدوا ان "كل الناس يساءلون ويحاسبون بمن فيهم الجيش، لأنه ليس فوق القانون، ولا أحد فوق القانون، وكل الاشخاص والمؤسسات يمكن مساءلتها". ولفتوا إلى أن "هناك توزيعاً للأدوار في 8 آذار والمايسترو واحد هو حزب الله"، معتبرين أن "المرحلة الراهنة تستدعي حكومة إنقاذ تتمثّل فيها كل الأطياف ولا تضم وجوهاً مستفزّة ولا معطّلة للعمل الحكومي". ورحبوا بـ "أي تقارب بين مختلف الافرقاء في لبنان"، متسائلين: "إذا كانوا يريدون حكومة سياسية موسعة، فلماذا أسقطوا حكومة الرئيس سعد الحريري؟".
فتفت
رأى عضو الكتلة النائب احمد فتفت في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، ان "هناك خطراً على المؤسسة العسكرية وعلى امن البلد، لذلك نحن مع العماد جان قهوجي، ويجب المحافظة على المؤسسة العسكرية، لكن هناك مشكلة كبرى في الأساسات يجب معالجتها لحماية مؤسسة الجيش اللبناني". وقال: "بعد معركة عبرا وتدخل حزب الله فيها والذل الذي شعر به الناس، لم يعد ممكناً التعامل مع الناس بالطريقة نفسها التي تم التعامل بها من قبل على اساس ان المطلوب من تيار المستقبل ان يقدم التنازلات دائماً. هذا الضغط المستمر سيؤدي الى اغتيال الاعتدال".
اضاف: "ان الجيش اللبناني تعرض لاعتداء في عبرا وجوبه بتغطية وطنية شاملة، ولكن هناك امور اخرى، منها مشاركة حزب الله في القتال، وهناك دلائل على ذلك، من التعديات على المواطنين ودخول الحزب إلى البيوت وطرد أصحابها منها، وتكسير بعضها، وصولاً إلى القصف على صيدا". واشار الى أن العماد قهوجي أكد له أنه لم تخرج قذيفة مدفعية واحدة من مخازن الجيش، موضحاً انه "منذ اليوم الاول لظهور حالة أحمد الاسير لم نوافق على خطابه، وهو هاجمني عندما قلت اننا ضده لأنه يحمل السلاح، ولأننا كنا نعرف انه سيصل الى ما وصل اليه".
وإذ اكد ان "حزب الله وحركة امل يحملان السلاح، والتيار الوطني الحر يغطيهما"، شدد على وجوب "الا يعتبر أحد نفسه فوق المساءلة في هذه الدولة"، متسائلاً "لماذا قبلنا بمساءلة اللواء اشرف ريفي اكثر من مرة في جلسة مجلس النواب اذا كانت المساءلة تضعف الدولة؟". وأكد أن "حقنا وواجبنا أن نسأل، وأن نسائل اذا وجدنا ان هناك أخطاء. الكلام الذي قاله وزير الدفاع فايز غصن ان هناك اشخاصا يجب الا تتم مساءلتهم خطير جدا. حتى وزير الدفاع يمكن مساءلته"، مشدداً على "اننا نرفض معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحولت إلى معادلة المقاومة والجيش والشعب". ولفت الى أنه "في كل مرة ترسم سيناريوهات لوضع أي فئة ضد حزب الله في وجه الجيش اللبناني".
اوغاسابيان
نفى عضو الكتلة النائب جان أوغاسابيان في حديث إلى محطة "أم. تي. في"، علمه بما أوردته الصحف عن العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل"، وقال: "لست على علم بشيء منه، ولا شيء رسمياً في هذا الموضوع". ورحب بـ "أي تقارب بين مختلف الافرقاء في لبنان، إذا أرادوا هم التقارب مع الرئيس سعد الحريري وشعروا بخطورة المرحلة"، سائلاً: "إذا كانوا يريدون حكومة سياسية موسعة، فلماذا أسقطوا حكومة الرئيس الحريري؟".
وأشار إلى أن "الوزير جبران باسيل قام بزيارات عدة لسفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري بهدف التقارب واحداث ثغرة في جدار الازمة بين الطرفين، والسفير السعودي كان موقفه واضحاً في مسألة حزب الله وقال ان هذا السلاح يؤدي إلى تهميش فريق من اللبنانيين، اي انه لم يزح عن مسلمات المملكة وعن وجهة نظره"، معتبراً أنه "لم يتغير شيء في نوعية العلاقة بين السعودية والتيار الوطني الحر سوى على مستوى النيات التي لم تترجم على الارض".
وعمّا يحكى عن لقاء في باريس يجمع الرئيس سعد الحريري والنائب ميشال عون، قال: "حتى الآن لا لقاء، ولا يعتقد احد ان هذه المناورة ستمر، وهي بدأت مع زيارة باسيل للسعودية. هناك محاولة لاظهار التيار الوطني الحر بأنه معتدل ووسطي بهدف الخروج من مسألة الثلث الضامن".
ولفت إلى أن "هناك توزيعاً للأدوار والمايسترو واحد هو حزب الله، وهذا ليس بحاجة إلى انتظار طويل لمعرفته، والدليل ان حزب الله اعلن انه لن يشارك في الحكومة من دون التيار الوطني الحر ورد عون ذلك للحزب اليوم (امس). هذه مناورة سياسية ترتبط بالحكومة". ووصف انفجار بئر العبد بأنه "عملية في غاية الخطورة، وهي بداية مرحلة نقل الحرب الدائرة في سوريا الى الداخل اللبناني".
الجسر
أعلن عضو الكتلة النائب سمير الجسر في حديث إلى وكالة "الأنباء المركزية"، ان "لجنة الدفاع ستعقد جلسة ثانية الخميس المقبل لاستيضاح ما حصل في صيدا اثناء معركة عبرا"، شارحاً "اننا لسنا في جلسة للمساءلة وإنما لاستيضاح ما حصل اثناء معركة عبرا، ومن الافضل الحصول على جواب رسمي وحقيقي وألا نترك الامور لمخيلات الناس". وقال: "لا أحد معصوماً عن الخطأ مهما كان، والقانون وضع آلية للمساءلة في حال وجود علامات إستفهام حول تصرّف معيّن". واشار الى "أمور كثيرة أوضحها الجيش من خلال ممثله في الجلسة مدير غرفة العمليات في قيادة الجيش العميد الركن زياد الحمصي".
وأوضح ان "مجموعة من الاسئلة كانت مُعدّة لطرحها في الجلسة، لكن ضيق الوقت لم يسمح لنا بإثارتها، لذلك سنطرحها في الجلسة المقبلة"، لافتاً إلى ان "نواب قوى 8 آذار لم يمنعوا نواب 14 آذار من طرح اسئلتهم، إنما لم يُحبّذوا ذلك". ودعا الى "عدم تكبير ما حصل داخل الجلسة"، مشدداً على "اننا كلجنة دفاع نستوضح ما حصل، واذا حدث أمر ما، نرفع به تقريراً الى رئاسة مجلس النواب".
ضاهر
وصف عضو الكتلة النائب خالد ضاهر في حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، ما جرى في عبرا بأنه "جريمة موصوفة ارتكبها حزب الله"، كاشفاً عن "أشرطة تثبت تورط الحزب في عبرا وسنقدمها الاسبوع المقبل في لجنة الدفاع". ولفت إلى أن "نواب حزب الله ونواب قوى 8 آذار أضاعوا الوقت خلال اجتماع لجنة الدفاع بمحاولة واضحة ومكشوفة بالادعاء انهم يدافعون عن الجيش وكرامته، في حين أنهم كانوا يعطلون الجلسة، ومنعوا وزير الدفاع فايز غصن وضباط الجيش من ان يتكلموا، والنائب نواف الموسوي طلب من وزير الدفاع ومن ضباط الجيش ان ينسحبوا، وفعلاً أراد وزير الدفاع ان يذهب فقال له النائب سمير الجسر ان هذا الموقف ليس لمصلحتهم لأننا نستفسر ونستوضح لنريح الرأي العام".
وشدد على ان "ما جرى في عبرا أمر خطير"، وقال: "أن يضرب الناس ويهانوا بطريقة خطيرة جدا، وان يقتل مواطنون لبنانيون داخل مراكز مخابرات الجيش وان تقصف عبرا بمدافع حزب الله، وان يشارك عناصر الحزب بشاراتهم الصفر مع الجيش اللبناني، كلها امور يجب توضيحها للرأي العام". ورأى ان "من واجب المجلس النيابي التشريع وانتقاد الاخطاء واصلاح الممارسات"، معتبراً ان "الجيش مهمته حماية المواطنين والدفاع عن الوطن وليس ارتكاب اهانات وتجاوزات بحق مواطنين على غرار كتائب بشار الاسد". وأكد ان "كل الناس يساءلون ويحاسبون بمن فيهم الجيش، لأنه ليس فوق القانون، ولا احد فوق القانون، وكل الاشخاص والمؤسسات يمكن مساءلتها".
وسأل: "من هو الارهابي احمد الاسير أم حزب الله؟، من فجّر السفارات الاميركية والفرنسية ومن خطف الاجانب في الثمانينيات ومن لديه البيئة الحاضنة لمصانع الكبتاغون وإرسال الخلايا الارهابية الى مصر ونيجيريا وقبرص وبلغاريا والسعودية والكويت والبحرين، ومن يحتل العاصمة في لبنان ولديه ميليشيات في كل المناطق تتجاوز الجيش اللبناني؟"، وقال: "اتضح الآن ان سلاح حزب الله هو لتهديد الداخل وللمشاركة في قتال الشعب السوري وفي إذكاء الفتنة المذهبية السنية ـ الشيعية بإعلان الحرب من قبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على أهل السنة بحجة التكفيريين".
أضاف: "جميعنا مع الجيش ومن استشهدوا جميعهم أولاد عكار. لماذا جرى اطلاق النار على العناصر من الوراء؟ نرفض وندين اطلاق النار من قبل عناصر الاسير على الجيش، كما نرفض وندين استهداف الجميع باطلاق النار عليهم لتقع الواقعة".
قباني
أكد عضو الكتلة النائب محمد قباني في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان ـ الحرية والكرامة"، دعم فريقه للجيش "ليكون القوى الامنية الاساسية"، داعياً الى "إنهاء المظاهر المسلحة". ورفض ان "يكون هناك نوع من وحدة الحال بين حزب الله والجيش".
وقال: "لا توجد فترة سماح للرئيس المكلف تمام سلام والوقت قد طال والجميع أصبح منزعجاً من تأخر التأليف وأولهم الرئيس سلام، ولكن هناك صعوبات بسبب الشروط الموضوعة، وسلام مستمر في الانتظار". واشار الى أنه "لا يوجد أي اسم مطروح كبديل للرئيس سلام حتى اللحظة. والحظر على حزب الله في موضوع تأليف الحكومة يسقط في حال توقف عن التدخل بالقتال في سوريا، والمطلوب منه مبادرة سحب قواته وعدم القتال الى جانب الجيش السوري النظامي، وعندها يتم التعاطي معه كفئة من المجتمع اللبناني".
الحجار
اعتبر عضو الكتلة النائب محمد الحجّار في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، أن "ما طرحه أطراف 8 آذار ان كل واحد يفاوض بمفرده في ما يتعلق بملف تشكيل الحكومة، ليس إلا من باب الإلتفاف على مطلب ما زال هو نفسه وهو الثلث المعطل". وقال: "يريدون تعطيل البلد ورهنه لمصلحة المشاريع الإقليمية وتحديداً لخدمة المشروع الايراني في المنطقة". وأكد أن "هذا الأمر هو الخط البياني الذي يحكم مواقف كل مكوّنات 8 آذار بمن فيهم النائب ميشال عون، ولكن في المقابل الرئيس المكلف تمام سلام ما زال عند موقفه الرافض للثلث المعطّل، ونحن ندعمه في هذا الامر، لا سيما وأن المرحلة الراهنة تستدعي حكومة إنقاذ وتتمثّل فيها كل الأطياف اللبنانية ولا تضم وجوهاً مستفزّة ولا معطّلة للعمل الحكومي".
ونفى أن تكون 14 آذار تماطل لأنها تريد عودة الرئيس فؤاد السنيورة او الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، موضحاً "لو أردنا ذلك لكنا أعلناه، وهذا هو الفرق بيننا وبينهم، فنحن نقول مباشرة ما نريد ونعلن عما نضمر، ولا نتبع التقية في المواقف السياسية وغيرنا يتبع التقية ويبرع بها". وشدّد على أن "هناك مَن يريد ان يتلطى خلف الجيش خدمة لمشروعه، وهذا ما لا نرضى به ونسعى الى مواجهته، فالجيش بالنسبة إلينا خط أحمر، ولكن في هذه المؤسسة هناك مَن يصيب فيهنأ، وفيها من يخطئ حيث يجب ان يحاسب حتى لا يكرر خطأه فينال من سمعة المؤسسة التي نعوّل عليها في هذه المرحلة الى أقصى درجة، لأنها عماد الوطن وجميع الأجهزة الأمنية، وعلى أساسها نبني مشروع بناء الدولة وفق المصلحة اللبنانية دون سواها"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا