×

محامو المستقبل للدفاع عن جماعة الأسير

التصنيف: سياسة

2013-07-15  03:46 ص  654

 

مال خليل

قبل أيام، استدعت النائب بهية الحريري عدداً من أعضاء قطاع المحامين في تيار المستقبل وبعض أصدقائهم إلى اجتماع في دارتها في مجدليون، وأوعزت إليهم التوكل كمحامي دفاع عن الموقوفين الصيداويين على خلفية أحداث عبرا الأخيرة، ممن لا يملكون محامياً أو ليست لديهم القدرة على تكليفه. هؤلاء تقدموا من نقيب المحامين في بيروت نهاد جبر بطلب الإذن للتوكل عن الموقوفين. وخلال الأسبوع الفائت، رفع جبر كتاباً إلى قاضي التحقيق العسكري الأول حول «تكليف محامين في ملف الشيخ أحمد الأسير». تضمّن الكتاب أسماء 42 محامياً من بينهم 20 من مدينة صيدا، فيما استُدعي محامون من بيروت والشمال للانخراط في الدفاع عن جماعة الأسير. وكان لافتاً تطوّع محامين بارزين مثل النقيب رشيد درباس وكوادر في التيار، من بينهم محامي الحريري الخاص حسن شمس الدين والقيادي في تنسيقية بيروت عمر الكوش.
هكذا لم تكتف الست بهية بالاتصال يومياً بكبار ضباط المخابرات وقيادة الجيش للتوسط لإطلاق الموقوفين الصيداويين. وبحسب مصادر مواكبة «يبدو أنها اضطرت إلى الاستعانة بمحامين». وفي حين أن مساعيها في هذا الشأن نجحت في السابق، فإنها لا تجدي نفعاً حالياً في إطلاق سراح المجموعة الضيقة من جماعة الأسير الذين ثبتت مشاركتهم في القتال في عبرا والاعتداء على الجيش. ورجّحت المصادر أن تكون «واسطة الست قد خفّت بسبب هجوم تيارها على الجيش على خلفية أحداث عبرا»، في وقت لجأ فيه كثير من عائلات مناصري الأسير إلى النائب السابق أسامة سعد للتوسط لعدم ملاحقة أبنائهم من قبل الجيش، بشرط إعلان توبتهم عن أسيريّتهم. ونقل مصدر أمني لـ«الأخبار» عن أن الحريري تنوي، بعد معالجة قضية الموقوفين، طرح تسوية للأسير وفضل شاكر والفارين معهما. ولتحقيقها، تأمل «حدوث تغييرات سياسية في لبنان والمنطقة لمصلحة فريقها السياسي يساعد على تسوية ليس للأسير فحسب، بل لمن هم أخطر منه أيضاً».
في الشكل، يحق للموقوفين بحسب القانون، ومهما كان جرمهم، بتوكيل محام يدافع عنهم أمام القضاء. لكن هل يحق لتيار المستقبل استغلال حاجتهم إلى محام؟ وهل يحق لعدد من عناصره في صيدا «إيهام مناصرين للأسير بأن مخابرات الجيش تتعقبهم لتوقيفهم وينصحونهم بطرق باب الست بهية في مجدليون حيث الخلاص الوحيد لهم»؟ بحسب مصدر أمني. ليس هذا فحسب. بل اتضح أنه زُجّ بأسماء محامين من دون موافقتهم. مصادر مواكبة قالت لـ«الأخبار» إن المحامية الصيداوية مايا مجذوب التي عيّنتها حكومة الرئيس سعد الحريري الأخيرة رئيسة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والمستشارة القانونية لبهية ومؤسسة الحريري «تولت الاتصال بمعظم المحامين الصيداويين على اختلاف طوائفهم، وعرضت عليهم الانضمام إلى الدفاع الأزرق ضد الجيش، وذلك بهدف إظهار وجود جبهة دفاع صيداوية تلاقي أداء تيار المستقبل تجاه معركة عبرا والجيش ووراثة تركة الأسير». إلا أن عدداً منهم رفض العرض بسبب اعتراضهم على الوقوف بوجه الجيش. لكن اللافت ورود أسماء في اللائحة رغم أن أصحابها أبلغوا مجذوب رفضهم القاطع المشاركة في الدفاع.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا