رسالة من شارل أيوب إلى الرئيس الأسد: "اقلني ولا تحتقرني"
التصنيف: سياسة
2013-07-18 05:53 م 1097
سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد المحترم كنت أتمنى أن تعلم كم أحترمك وكم أقدر مواقفك وإذ ذاك كنت جاوبت كلمة واحدة من ضابط عندك. 26 سنة و"الديار" تكتب سوريا الأسد، 26 سنة و"الديار" تحمل راية سوريا الأسد، أسقطتني أجهزة المخابرات ثلاث مرات بالإنتخابات لم أتغير لأني لا أبني مواقفي على الأمور الشخصية، قاتلت ميليس وأنا الذي أسقطته بتصويره يشرب النبيذ على ظهر يخت فيما كان يحقق مع مسؤولين سوريين وكنت أنا أذهب بعد التحقيقات معي كي أخبرهم كي يعرفوا نية اللجنة وسألتني اللجنة لماذا زرت سوريا فقلت لهم أني حليفهم وأخبرهم بكل شيء وادافع عنهم، أنا لست شحاذ، حصلت على مساعدة بسيطة من سوريا ولكن منذ 3 سنوات وأنا أكتب رسائل لسيادتكم بمساعدتي فأعتقدت أخيراً أن الرسائل لا تصل فأرسلتها مع السفير السوري الذي قال الموضوع أعلى مني، أنا علي إرسال البريد فالقرار للمسؤولين، راجعنا وزير الإعلام فقال القرار أكبر مني، ثم وجهت إليكم رسالة عبر الموقع الإلكتروني طلباً للمساعدة لأن كل الناس تعتقد في لبنان أن "الديار" تعيش على مساعدات سوريا، ولم تتكرموا بكلمة جواب واحدة من ضابط يقول لي نريد مساعدتك أو لا نريد مساعدتك، مر ربع قرن والديار لم تنل إلا مبلغاً بسيطاً بعد حرب تموز، خلال 26 سنة لم تتلق "الديار" مساعدات سوى مرة واحدة، وإذا إلتزمت بدعم سوريا لأسباب قومية ولأن حساباتي ليست شخصية.
سيادة الرئيس أنتم رئيس جمهورية سوريا وأنا رئيس تحرير جريدة "الديار" ، أكتب لكم من قلب مجروح لأن كل اللبنانيين والعرب يعتقدون أن "الديار" تعيش من مساعداتكم وأنا لا أنال قرشاً منكم كنت أنتظر أن تتكرموا وتعطوني جواباً واحدا بواسطة أي جندي سوري ولكن يبدو أنني لا أستحق الإحترام رغم أنني وقفت مع سوريا طوال 25 سنة بإحترام وطوال سنتين ونصف من الأزمة و"الديار" تقف مع النظام و26 سنة شاهدة على الموضوع، رحم الله والدكم الرئيس العملاق حافظ الأسد ورحم الله جبران كورية عندما جاؤوا وقالوا نريد مساعدتك ورفضت وقلت أن مدخولي يؤمن مصروفي وانتم تقفوا بوجه إسرائيل بالجولان وأنا لا أريد مساعدة طالما أن سوريا تقف بوجه إسرائيل بالجولان.
سيادة الرئيس سوريا مدرسة علمتني الوفاء والصداقة والحب وأنا كل ما إجتزت الطريق نحو سوريا يكبر قلبي ويفرح ولكن لا أعرف لماذا تعاملوني بهذه الطريقة كان عليّ أن أقول لكل الناس أنه طوال سنوات وأنا أطالب بمساعدة من سوريا وأنا لم أحصل على شيء حتى على كلمة ، حتى على جواب.
سيادة الرئيس الدكتور الأسد، أنا أكتب وصيتي أنا أفتش عن الموت لا أهاب الموت، أدعوه 20 ألف مرة ولا يأتي، تستطيع أن تفعل ما تريد فأنت رئيس دولة ولديك إمكانيات فوق العادة ولكن أريد أن أقول لك أن الأمام علي (رضي الله عليه) قبل المساعدة وأنه في زمن الخلفاء الراشدين كانوا مواطنين عاديين يواجهون الخليفة ويطلبون المساعدة وكانوا يحصلون على المساعدة.
أخيراً، طلب المساعدة لمواطن من رئيس دولة ليس عيباً بل هو إحترام من المواطن إلى رئيسه، قد تنفجر بي سيارة يضعها الموساد لي، كي يقول أنها ردة فعل سوريا، قد يدخل مئة طرف علي ويقتلني ولكن أنا لا يهمني الموت. أردت أقول لك أنا مواطن ولجأت إليك فكلمة واحدة لا تجاوبني وكلنا بشر وناس.
وإذا كنت تريد أن تعرف الحقيقة، فأنا كسوري قومي إجتماعي، ضحيت تجاه سوريا، بينما تلقيت الطعنات من سوريا، وإذا كنت تريد يا سيادة الرئيس أن تعرف أكثر، فيجب أن يقول لك شخص ما هو أنا وهي أن أنا قدمت لسوريا ربع قرن من حياتي بينما تلقيت الضربات منها وأنا لم أكتب من فردان أو من الضاحية أو البقاع عن سوريا الأسد بل كنت أكتب من قلب الشرقية حيث كانت القذائف تتساقط بين الميليشيات والجيش السوري وبين العماد عون وبينكم وكنت دائماً أكتب سوريا الأسد إيماناً بالقضية وليس إيمانا بالأشخاص.
سيادة الرئيس أرجوك أن تقول لي عن خطأ واحد قمت به تجاه سوريا، وأنا أحاسب نفسي الحساب العسير النهائي لكن ضميري القومي مرتاح ولأن مرتاح أكتب لكم رسالة إحترام ومحبة.
إذا كانت الحسابات العطاء والرد هي المقياس فأنا أعطيت سوريا 20 مرة أكثر ما أعطتني سوريا، يكفي أنه في سن الـ 32 سنة تم إسقاطي في الإنتخابات، إذا كان الرئيس إميل لحود أو غيره هو المقياس فقد وصلت سوريا ولبنان إلى الأزمات نتيجة إشتراك أشخاص مثل الرئيس إميل لحود في القيادة والمسؤولية، أنا أعطيت سوريا 20 مرة أكثر مما أعطتني، ومع ذلك الذين سرقوا في لبنان كافأتهم وجعلتهم وزراء ونواب، وشركاء لمسؤولين عندك والناس كلها تعرف ويحظون بتكريم أما الذي لا يسرق ولا ينهب مثلي فهو موضع إضطهاد.
مع كل إحترامي
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 73
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 80
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 78
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

