ش ماهر حمود البحث جاريا عن ذرائع وحجج واهية للتخفيف من جرائم الأسير
التصنيف: سياسة
2013-07-19 03:29 م 763
لا شك أن محاولات نقل الفتنة من سوريا إلى لبنان محاولات حثيثة لا تتوقف، ولا شك أن المؤامرة أفلحت إلى حد ما بإيجاد رأي عام يتلاعب بالحقائق والمبادئ لجهة نقل الفتنة إلى لبنان، فعندما نرى على سبيل المثال من يعتبر أن السلاح الذي يهرب "للثوار" في سوريا هو سلاح وطني وإسلامي وهو سلاح الشعب السوري، فيما هو يرى السلاح المعد للعدو الإسرائيلي في لبنان والحفاظ عليه، سلاحا خارجا عن الشرعية ويجب أن يوضع في إطار الدولة: سلاح خارج سلطة الدولة في سوريا يأتي من كل مكان من أميركا والغرب وربما من إسرائيل، يتسبب بدماء سوريا وإطالة الأزمة سلاح جهاد ووطنية؟؟ وسلاح تحارب به إسرائيل وتضيق عليه أميركا وترتكب من اجله الموبقات هو سلاح غير شرعي وغير وطني، (ما لكم كيف تحكمون).
وعلى الصعيد المحلي مؤسف استمرار شهادات الزور رغم شهر الصيام والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه...
لا يزال البحث جاريا عن ذرائع وحجج واهية للتخفيف من جرائم الأسير واعتدائه على الجيش، رغم الأشرطة الواضحة ورغم كل الوضوح الذي فرض نفسه على الرأي العام.
ان يكون من حق كل مجرم أن يكون له محام يدافع عنه ويبحث عن المخارج القانونية، ولكن أن يترافق تكليف المحامين مع (همروجة) إعلامية وطبول سياسية، فمعنى ذلك أن هذا الأمر هو جزء من محاولة تزوير الحقائق والوقائع، مع العلم انه لم يذهب إلى المحكمة إلا الذين شاركوا فعليا بالمعركة، وليس هنالك موقوف واحد بسبب موقفه السياسي أو تأييده المعنوي... القضية فقط مع المشاركين عسكريا فقط وفقط ومع ذلك أصوات النشاز لا تزال مرتفعة.
نحن في زمن انقلبت فيه الموازين والمقاييس، وان كنا نرى أن المؤامرة قد وصلت إلى قمة الرسم البياني وهو الآن، إن شاء الله، في طريق الانحدار والتراجع، هذا ما تدل عليه الأحداث والتغييرات في مصر وقطر وتركيا وغيرهما، وتبقى السعودية الآن لتجرب حظها، والله اعلم، لن يكون أفضل من حظوظ الآخرين، وان دخول السعودية على خط الأزمة بهذا الشكل الفاضح مسيء كثيرا لما للسعودية من طابع إسلامي وشعار إسلامي، يصبح الدخول بالدماء والدمار ذنبا مضاعفا، واللافت أن هذه الدولة التي كانت دائما تنفذ السياسة الأميركية في المنطقة بحذافيرها تريد أن تزايد على أميركا في الموضوع السوري، فلقد كانت أميركا منذ البداية، على ما يبدو، لا تبدي الحماسة الكافية للحل العسكري، ولكنها انخرطت فيه عندما رأت حماسة "حلفائها"، واليوم على ما يبدو تحاول لجمهم عن التهور في الموضوع السوري ولم تفلح بشكل كامل حتى الآن... أميركا الشيطان الأكبر، أميركا الصهيونية المجرمة أعقل نوعا ما من ......، الم يسأل بعض هؤلاء "السفهاء" أنفسهم لماذا لم تتمرد هذه الدول مرة واحدة على السياسات الأميركية المتعلقة بإسرائيل، ولكنها (تتمرد) على سياسة أميركا المتعلقة بسوريا، كل الحماسة هنا لإسقاط النظام العربي الوحيد الذي وقف مع المقاومة في لبنان وفلسطين (بغض النظر عن أخطائه)، وأما الصهاينة فلا حماسة في وجههم ولا استنفار ولا تمرد، تسليم كامل للسياسة الأميركية في المنطقة، ويحدثونك بعد ذلك عن إسلام وجهاد ودولة إسلامية وثورة وما إلى ذلك من النعوت المفخمة التي يقصد منها تغيير الواقع ... ولا حول ولا قوة إلا بالله...
أما في مصر، فالمنطق يقول طالما أن الإخوان ارتضوا الانتخابات والديمقراطية ليصلوا إلى الحكم، فعليهم أن يقبلوا بحكم الشعب الذي خرج تقريبا عن بكرة أبيه ليطالب بإسقاط الرئيس مرسي، والأمر واضح جدا لا يحتاج إلى استفتاء، الأكثرية الشعبية كانت إلى جانب مرسي عندما كان الإخوان والسلفية يشكلون كتلة واحدة، وبعد أن خرج السلفيون من هذا التحالف لم يعد مرسي يتمتع بالأغلبية.. أليس الأجدى القبول بالأكثرية الشعبية والحفاظ على ماء الوجه، أما الحديث عن انقلاب فانه لا يصح، لقد قام الجيش بخطوة "حضارية" الآن استجابت للأكثرية الشعبية وألف حكومة مؤقتة مدنية، هل هكذا تكون الانقلابات.. كان الأجدى بالإخوان ألا يظهروا أنفسهم هكذا: حريصون على كرسي الحكم حتى لو أدى إلى اضطرابات وموت وشلل للحياة الاقتصادية ... الخ، مع انه بالتأكيد لو تصرفوا بشكل آخر لضمنوا عودتهم مرة أخرى إلى الحكم ولن يكون هذا بعيدا عليهم إذا ما أحسنوا التصرف ، ولكن !!!.
وبالنهاية هنالك لاعب كبير اسمه اللاعب الأميركي ماذا فعل ويفعل، سهل وصول مرسي إلى كرسي الحكم، ثم سهل إسقاطه، انه يتلاعب بالجميع الم نقل لكم دوما، أن الأميركي ليس حليفا لأحد في المنطقة ولا يجوز الاعتماد عليه، الأميركي الصهيوني الذي يريد لكل المنطقة أن تكون في دمار وخراب لتبقى إسرائيل واحة الأمن والديمقراطية والحرية.
كما أن إفشال جلسات مجلس النواب ودفع لبنان إلى الفراغ السياسي خطيئة كبيرة، خاصة وأنها تترافق مع (فتاوى) قانونية لا تمت إلى الواقع بصلة وتفسر كل شيئ من منطلق مذهبي وفئوي.
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 76
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 82
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

