×

حزب الله اخترق منطقة تعمير عين الحلوة وجنّد شباناً منها

التصنيف: سياسة

2013-07-19  09:22 م  661

 

 Cedar News

 
بعد قرار الجيش إنهاء ظاهرة الشيخ أحمد الأسير في عبرا، توجّهت الأنظار إلى مخيَّم عين الحلوة، حيث القلق الكبير من احتمال اشتراك الإسلاميين في المواجهة، تحرّكت القيادة الفلسطينية في اللحظة الأولى لبدء المعركة لتجنّب إشراك أيّ طرف فلسطيني في المعركة، وتولى الرئيس الفلسطيني أبو مازن، من رام الله الاتصالات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فيما زار مندوبان من حركتَي فتح وحماس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حيث حصل اتصال مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، وأبدت حركة فتح وهي القوة الأكبر في المخيم، استعدادها لضبط أيّ عناصر في المخيم، وفي تعمير عين الحلوة، في حال أرادت فتح جبهة مع الجيش او مساندة الأسير.
وتقول أوساط فلسطينية إنّ هذا القرار طُبّق بشكل صارم، وتوّلت فتح عزل تعمير عين الحلوة، حيث نفذت انتشاراً عسكرياً، كما منعت أيّ طرف داخل المخيم من الرد على قذائف عدة سقطت داخله عن طريق الخطأ، واقترحت كذلك، على قيادة الجيش دخول التعمير، لضبط أيّ مجموعة تفكر في الاشتراك في المعركة.
بعد انتهاء معركة عبرا، بدأت تظهر على الأرض معالم تحرّك لحزب الله، لاستيعاب الوضع داخل التعمير، على طريقة تنفيذ اختراق بالمال والسلاح والتسهيلات والحماية، لضمان عدم تحوّل التعمير الى عبرا أخرى.
وسبق الاجتماع المعلن الذي عقد بين قياديين من حزب الله ومجموعات إسلاميّة في التعمير، الكثير من الخطوات العملية. وفي هذا السياق تتحدث معلومات موثوقة عن أنّ الحزب عزّز من عديد وجهوزية سرايا المقاومة في التعمير، وكلّف اللبناني (ع. م. ج) مسؤولية السرايا في التعمير، ورصد له ميزانية لتجنيد شبان من المنطقة لقاء تأمين رخص السلاح والأسلحة لهم، كما تمّ تشكيل مجموعة تحت إمرته قوامها 30 عنصراً، معظمهم من العناصر السابقة في التنظيم الشعبي الناصري الذين تمّ تحويلهم الى سرايا المقاومة.
وتضيف معلومات أنّ مجموعات من بعض أحياء صيدا، خرجت في رحلات تدريب ينظمها الحزب لهم خارج البلاد لمدة 15 يوماً، وتضمّ كل مجموعة 3 أشخاص من كل حيّ، هم أساساً من التنظيم الناصري، ويتمّ تفريغهم في سرايا المقاومة وإخضاعهم لدورات عسكرية خارج لبنان، وتحديداً في العراق. وتشير إلى أنّ هؤلاء الشبان يبلّغون أهاليهم قبيل مغادرتهم، أنهم ذاهبون في رحلة سياحية الى إحدى الدول الأوروبية.
يأتي ذلك، في وقت تتصاعد في أوساط مناصري التنظيم الشعبي الناصري الصرخة من أنّ سرايا المقاومة تستنزف شباب التنظيم وطاقاته، من خلال تجنيد المئات منهم في صفوف السرايا، بعد إغرائهم بالمال والأسلحة ورخص السلاح.
وتلفّ المعلومات إلى مشادة كلامية سُجلت أخيراً في اجتماع لقيادة التنظيم الناصري بين أمينه العام الدكتور أسامة سعد وأحد اعضاء اللجنة المركزية، على خلفية ما وصفه هذا العضو بالسكوت المدوّي لسعد عن سرقة سرايا المقاومة شباب التنظيم وإفراغه من طاقاته الشابة، وتهميش دور التنظيم في صيدا وفي هذا الاجتماع بدا سعد شديد التوتر، وردَّ غاضباً على عضو اللجنة المذكور بالقول: اللي بدوا يروح يروح واللي بدو يبقى يبقى، أنا ما بفرض على حدا شي.
ووفقاً للمعلومات نفسها، فإنّ ما يزيد على المئتَي شاب من عناصر التنظيم الناصري، جُنّدوا في سرايا حزب الله في غضون الأشهر القليلة الماضية، لقاء رواتب مالية شهرية ورخص سلاح، وسُلّموا أسلحة حربية، علماً أن توسّع سرايا المقاومة على حساب التنظيم الناصري أدّى في الماضي إلى حصول إشكالات مسلّحة عدة بين الطرفين في صيدا ومحيطها.
 

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا