×

فرع المعلومات يدير إفتاء صيدا

التصنيف: سياسة

2013-07-24  04:13 ص  518

 
آمال خليل
 

تواصل الكباش أمس حول تعيين رئيس جديد لدائرة الأوقاف في دار افتاء صيدا. فقد أقر رئيس الحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أمس قرار لجنة المجلس الإداري لأوقاف المدينة القاضي بتجديد التعاقد مع الشيخ سليم سوسان للقيام بمهمات رئيس دائرة أوقاف صيدا الإسلامية، وذلك لمدة سنة من تاريخ 20/7/2013، بنفس الرتبة والراتب «نظراً إلى الحاجة الماسة إلى خدماته وخبرته وحكمته ولحسن سير العمل في الدائرة، وذلك بالاستناد إلى قرار مجلس شورى الدولة المنشور في الجريدة الرسمية، واعتبار أي قرار مخالف أو معارض كأنه لم يكن لعدم الصلاحية والاختصاص ومخالفة القوانين».
وفي المقابل، أعلنت دار الفتوى أن أن قرار مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني تكليف الشيخ نزيه نقوزي رئيساً لدائرة أوقاف صيدا «هو من صلاحيات مفتي الجمهورية»، ووصفت قرار ميقاتي بأنه «تدخل سافر في صلاحيات مفتي الجمهورية»، داعية الى احترام مقام المفتي والالتزام بما يصدر عنه من قرارات
ولليوم التالي، منع فرع المعلومات في صيدا نقوزي من تسلم مهماته في دار الإفتاء بعدما عيّنه قباني رئيساً لدائرة الأوقاف. وكان نقوزي قد حضر أول من أمس إلى الدار لتسلم مهماته من سلفه مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، إلا أن الأخير رفض الاعتراف به لرفضه الاعتراف بشرعية قباني والقرارات الصادرة عنه رغم انتهاء عقد تعيينه الخميس الفائت. وعلى غرار ما حصل قبل ثلاثة أشهر، عندما حاول المفتي المعين من قبل قباني، الشيخ أحمد نصار، دخول الدار بعد انتهاء ولاية سوسان، تنادت قوة من فرع المعلومات برئاسة مسؤوله في صيدا النقيب فؤاد رمضان لمنع نقوزي من الدخول ونشر حراسة على باب الدار.
وأول من أمس، بحسب مصادر مواكبة، «سبق رمضان انقوزي إلى الدار، للتأكد من أن الأخير امتثل لترغيبه وترهيبه بعدم تنفيذ تكليف قباني. وكان نقوزي بالفعل قد وعده بعدم الحضور، إلا أنه عدل عن رأيه. وفيما بقي الشيخ المعيّن خارجاً، تولى الكاتب بالعدل تبليغ قرار قباني لكل من سوسان والطاقم الإداري في إفتاء صيدا. كما بُلِّغت المصارف التي تتعامل معها دائرة الأوقاف من خلال رئيسها.
وفي محاولة جديدة منه لثني نقوزي عن القبول بمنصبه الجديد، بحسب المصادر، «نقل رمضان إليه تحيات النائبة بهية الحريري إليه وعرضها له بمكافأته في حال تراجعه. لكنه رفض العرض». فيما ذكرت المصادر أن المدير العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي، اتصل بالكاتب بالعدل الذي بلغ القرار وعاتبه على فعلته. وفي المقابل، تولى أحد كوادر تيار المستقبل رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف «الضغط على ابن شقيقه المحاسب في الدائرة لمنعه من التعاطي مع النقوزي بصفته الجديدة».
صباح أمس، تكرر المشهد نفسه. أقفل رمضان وعناصره باب الدار، مانعين الدخول. وعرض رمضان على النقوزي توقيع إقرار بأنه محرر في الدائرة وليس رئيساً، كشرط للسماح له بالدخول، ما دفع النقوزي إلى عقد مؤتمر صحافي في الحديقة الأمامية اتهم فيه فرع المعلومات «ورمضان شخصياً» بمنعه من ممارسة مهماته «بتفويض من سوسان وبعض القوى السياسية». وأعلن أنه سيمارس عمله من الباحة الخارجية للدار بعد اتصال أجراه مع قباني ومدير الأوقاف الشيخ هشام خليفة.
وأشارت المصادر إلى قيام رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي بإصدار تبليغ إلى جميع الإدارات الرسمية بعدم الأخذ بأي قرار يصدر عن قباني وخليفة على السواء، وذلك على غرار القرار الذي اتخذه سابقاً بإبطال قرار تعيين نصار والإعلان أن سوسان هو مفتي صيدا الرسمي بالنسبة إلى الحكومة. وكشفت المصادر أن موظفي الدائرة لن يداوموا اليوم احتجاجاً على تدخل فرع المعلومات

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا